مشاهدة النسخة كاملة : غزة : فصائل المقاومة ترفض الذهاب للانتخابات من دون توافق


ام خديجة
02-14-2011, 02:13 PM
غزة : فصائل المقاومة ترفض الذهاب للانتخابات من دون توافق

دعا مسؤول في حركة فتح أمس حركة حماس إلى الشروع في حوار وطني فلسطيني من أجل إعلان إنهاء الانقسام الداخلي والاتفاق على التوجه لانتخابات عامة، فيما جددت حركة وفصائل المقاومة رفضها دعوة التوجه الى الانتخابات من دون توافق وطني .

وقالت فصائل المقاومة والممانعة في مؤتمر صحفي في غزة تلا خلاله عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي جمال البطراوي، بياناً جاء فيه إن الفصائل ترفض إجراء أية انتخابات محلية أو تشريعية أو رئاسية في ظل الوضع الراهن، مشددة على أن “نتائجها لن تكون ملزمة للشعب الفلسطيني وفصائله المقاومة” . واعتبرت أن الانتخابات التي دعت لها السلطة الفلسطينية برام الله “غير دستورية وتفتقد للوفاق الوطني”، مؤكدة رفض الفصائل لها بوصفها “غير حقيقية ولا نزيهة” . وشددت على أهمية إنهاء الانقسام الفلسطيني وتوحيد الشعب الفلسطيني على برنامج يخدم المصلحة الوطنية . كذلك، اعلنت حركة الجهاد الإسلامي، رفضها لدعوة منظمة التحرير، معتبرة أنها محاولة لاستباق الأحداث . وقال المتحدث باسم الحركة داوود شهاب، “الدعوة الصادرة عن اللجنة التنفيذية للانتخابات مرفوضة تماما، لأنها صدرت عن جهة لا تمثل الشعب الفلسطيني” . وكان عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، قال في تصريحات إذاعية، إن قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير يعني التوجه مباشرة للانتخابات من أجل إنهاء الانقسام فعليا . وأشار إلى أن الورقة المصرية للمصالحة لم تعد قائمة بفعل التطورات الأخيرة في مصر “لكن بإمكان حماس التوقيع والبدء معا في سبل بحث آليات تنفيذ تلك الورقة، كما بالإمكان تجاوز الورقة المصرية نفسها لتطبيق القوانين الفلسطينية” . لكن حركة حماس اعتبرت في بيان صحفي أن دعوة اللجنة التنفيذية لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية “باطلة وفاقدة للشرعية ولا تخدم إلا العدو الصهيوني وفريق التفريط والتنازل” . ورأت أن الدعوة لإجراء الانتخابات في هذا الوقت بالذات “إنما هو محاولة مكشوفة للتغطية على فضائح السلطة ووفدها المفاوض عقب انكشاف مستور مفاوضات التفريط بالقدس والمقدسات وبيع الأوطان والتآمر على المجاهدين” .

وأكد القيادي في “حماس” وعضو كتلتها البرلمانية عن طولكرم في الضفة الغربية عبدالرحمن زيدان في بيان “ضرورة الاستفادة من الحالة الراهنة المتمثلة في ارتباك السياسة الأمريكية و”الإسرائيلية” بسبب الثورات الشعبية في تونس ومصر وانعكاساتها على موازيين القوى في المنطقة” لإنجاز المصالحة الفلسطينية . وشدد على ضرورة “تجاوز الفيتو الأمريكي على المصالحة الفلسطينية وانتهاء ضغوط النظام المصري السابق” .


نقلا عن الخليج