مشاهدة النسخة كاملة : وزارة الإسكان محض صدفة ( الشيخ الولي أحمد مسكه)


أبو فاطمة
02-08-2011, 10:20 AM
وزارة الإسكان محض صدفة ( الشيخ الولي أحمد مسكه)

عندما كتبتُ عن أزمة وزارة الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي قبل بضعة
أسابيع، كنت أعلم أنني ألامس جرحاً ما زال ندياً، بل نازفاً، بالنسبة لقطاع
كبير من الناس. والحقيقة أن أكثر ما لفت انتباهي بعد ظهور ذلك المقال، هو مستوى
التفاعل مع الموضوع من أناس اتصلوا بي مباشرة، أو بعثوا إليَّ برسائل عبر
البريد الإلكتروني أو علّقوا على مقالتي تلك أمام بعض الأصدقاء!!!
وهذا ما شجعني اليوم على مواصلة المسير في هذا الاتجاه، وإن كنتُ أجزم أنه
محفوفٌ بالمخاطر والتي يعد أهونُها ما بدأت رائحته تفوح من قاعة الاجتماعات في
الوزارة، إلا أنني أخذتُ على نفسي عهداً أن لا أَكَلَّ وأن لا أهادن حتى ترجع
جميع الحقوق المغتصبة إلى أصحابها الحقيقيين، لأنني وببساطة ذقتُ مرارة الظلم
وشربتُ من نفس الكأس التي يشرب منها هؤلاء المساكين اليوم .
*ظن معالي وزير الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي أنه بامتناعه عن مقابلتنا
في إطار مساعينا الهادفة إلى استرداد قطعنا الأرضية المغتصبة (ظن) أن ذلك
سيثنينا عن مواصلة طَرْقِ جميع الأبواب بما فيها بابه هو، وهذا ما حدا بي إلى
الكتابة إلى معاليه من جديد عبر هذه المنابر الحرة بعدما يئست عن ثنْيِهِ عن
شخصنة الأمور، وأن ما جرى لا يتعدى مجرد حقوقٍ وراءها مطالبون ليس إلا، هذا
بالإضافة إلى ما لمسناهُ في قطاعـات وزارته من روح المقاطعة والعقوبة ـ معاً ـ
كلما هممتُ أنا ومن والاني بالسؤال عمَّا آلتْ إليه قضيتُنا ... وكأنَّ لسانَ
حال الجميع يقول أهؤلاء أنتم؟ ماذا جنيتم من وراء تطاولكم المتمثل في كشفكم عن
بعض أسرار الوزارة الحساسة؟.
يبدو أن هرم الوزارة وقاعدتها لم يستوعبوا الدرس بعد، أو أنهم يتعمدون السير
في الاتجاه المعاكس لتوجهات القيادة الجديدة، وتلكم لعمري أشد وأعظم! وما دمنا
في هذا المقام والحال تلك، فلن نُفَوِّتَ التعبير عن مدى خشيتنا من أن نُستهدف،
ويُسجَّلَ ذلك على أنه محض صدفة.

نقلا عن الأخبار