مشاهدة النسخة كاملة : الكيان الصهيوني مستاء من تخلي واشنطن عن مبارك (تقرير)


أبو فاطمة
02-07-2011, 05:05 PM
"سبب ارباكا لحلفاء أمريكا في المنطقة"
الكيان الصهيوني مستاء من تخلي واشنطن عن مبارك (تقرير)

ينظر الكيان الصهيوني باستياء كبير الى دعم واشنطن للحركة الاحتجاجية في مصر الرامية الى اسقاط نظام يعتبر حليفا وفيا للولايات المتحدة، الى حد اعتبار ذلك تخليا عن مبارك حليف الكيان الوثيق.
وامتنعت حكومة بنيامين نتانياهو عن انتقاد الموقف الاميركي علنا لعدم تعكير صفو العلاقات مع الرئيس باراك اوباما الذي لم تحظ مواقفه بتأييد واسع لدى اليمين الصهيوني الحاكم.
الا ان النبرة العامة للخطاب الصهيوني الذي يعتبر الولايات المتحدة ابرز حلفائه، تتصف بالطابع النقدي في الاوساط الحكومية وايضا في الصحافة ولدى المحللين.
وقال مسؤول صهيوني رفيع لوكالة الانباء الفرنسية، طالبا عدم كشف اسمه "لدينا الانطباع بان واشنطن على عجلة من امرها لإزاحة الرئيس المصري حسني مبارك" بمجرد تحوله الى حليف مزعج.
واضاف "اذا كان صحيحا ان الموقف الاميركي تبدل قليلا في الايام الاخيرة، الا انه لا يزال يعتبر بمثابة تخل. وهو امر مقلق للغاية".
واشار الى ان "الوفاء قيمة لا تقدر بثمن، خصوصا في الشرق الاوسط"، معتبرا ان التخلي السريع من جانب واشنطن عن مبارك، وابعد من الانتقادات "حيال النظام السلطوي" الذي يرأسه، قد يزعزع مصداقية الولايات المتحدة في المنطقة.
كما لفت الى "الارتباك والتناقض في المواقف الاميركية"، في اشارة الى تصريحات الدعم لمبارك من جانب المبعوث الخاص للرئيس الاميركي الى مصر فرانك فيسنر، والتي ما لبثت الادارة الاميركية ان نأت بنفسها عنها.
ووجه دوري غولد السفير الصهيوني السابق في الامم المتحدة والقريب من رئيس الحكومة، انتقادات الى اوباما بسبب ارتكابه "الخطأ" نفسه لسلفه جيمي كارتر العام 1979 في مواجهة الثورة الاسلامية، عبر رفضه دعم نظام قائم باسم الديموقراطية.
وكتبت الصحيفة العبرية الواسعة الانتشار يديعوت احرونوت "على كل شخص ان يفهم ان على مبارك الرحيل. ولكن كان يمكننا توقع الا تتخلى واشنطن عن رجل شكل لها منذ عقود افضل دعم وسدا حقيقيا امام الحركة الاسلامية".
وتساءلت الصحيفة "اذا ما تصرف الاميركيون على هذا النحو مع النظام المصري، ماذا يجب ان يفكر حلفاؤهم الاخرون في المنطقة؟".
وبالنسبة لأستاذ العلوم السياسية في جامعة بار ايلان قرب "تل ابيب"(تل الربيع) ايتان غيلبوا، فان واشنطن "غرزت سكينا في ظهر حليفها" المصري في حين "كان بإمكانها انتقاده بطريقة اقل علنية".

نقلا عن المركز الفلسطيني