مشاهدة النسخة كاملة : مؤلف كتاب "الإيضاح والتبيين" أبرز رموز القاعدة المحتجزين


أبو فاطمة
02-07-2011, 10:16 AM
مؤلف كتاب "الإيضاح والتبيين" أبرز رموز القاعدة المحتجزين


تواصل الأجهزة الأمنية بموريتانيا تحقيقها المكثف مع أحد عناصر القاعدة المحتجزين لديها لمعرفة ملابسات الهجوم الأعنف الذي تعرضت له نواكشوط ومصير رفاقه داخل التنظيم بعد أن أحبطت قوات الجيش أبرز عمليات التنظيم وأكثرها خطورة قرب مقاطعة الرياض.
وقالت مصادر قريبة من التحقيق إن المعلومات الأمنية التي تم تزويد القوات العسكرية المكلفة بالمطاردة بها لم تكن دقيقة، وإن نواكشوط كانت تطارد أشباحا تبين بعد اعتقال أحد المشاركين في الهجوم أنهم غير موجودين على الأراضي الموريتانية .
وسعت نواكشوط منذ الساعات الأولي إلي الترويج لوجود بيب ولد محمد عبد الله ولد نافع ضمن الخلية المشاركة في العملية ،وبنت على ذلك سلسلة من التحليلات ،ووزعت صوره على القوات المكلفة بتعقب الفارين وبعض القري الحدودية تحسبا لعبوره.
كما قامت القوات بتركيز مراقبتها للأشخاص المقربين منه اجتماعيا خوفا من تقديم مساعدة له.
وقد تبين من خلال المعلومات المتحصل عليها أن الشخص الثاني هو"سيدي محمد" الملقب أبو الزبير منحدر من ضواحي مدينة أبي تلميت وهو رفيق الانتحاري سيدينا ولد ختاري الملقب عبد الرحمن أبو زينب الذي فجر نفسه في حافلة للكنديين بالجزائر 20 أغشت 2008 وهى العملية التي أطلقت عليها القاعدة ساعتها "غزوة الثأر" واعتبرت أول عملية انتحارية ينفذها "مهاجر" بالجزائر بعيد تسجيله ضمن قائمة المتطوعين للعمليات الانتحارية واختباره بعد ذلك.
ويعرف "أبو الزبير" بآرائه المتشددة داخل التنظيم والتي دونها في كتابه المتداول والمعروف ضمن أدبيات القاعدة ب " الإِيضَاح وَالتَّبْيِين في أَنَّ فَاعِلَ الشِّرْكِ جَهْلاً لَيْسَ مِنَ المسْلِمِين" وهو الكتاب الذي يدافع عن فكرة طالما تبناها معظم قادة التنظيمات المتشددة لاستباحة دماء عوام المسلمين ومفادها عدم العذر بالجهل كما يذهب إلي ذلك عدد من علماء المسلمين.
وقد قدم للكتاب عدد من شيوخ التيار السلفي الجهادي وتم الترويج له على نطاق واسع داخل مواقع الجهاديين بالعراق وأفغانستان والصومال .
وقد قدم له بجمل تكشف علاقته وتأثره برفيقه الذي فجر نفسه بالجزائر قائلا " أهدى هذا الكتاب إلى روح الشهيد ـ بإذن الله ـ عبد الرحمن أبو زينب الموريتاني (سيدنا ولد ختاري) منفذ العملية الاستشهادية في " البويرة " التي استهدف فيها حافلة للكنديين في الجزائر، في العلمية التي أطلق عليها المجاهدون " غزوة الثأر " بتاريخ 20 / 8 / 2008 م، وهو أول مهاجر ينفذ عملية استشهادية في الجزائر".
ورغم أن نواكشوط اعلنت عن انتهاء كابوس السيارتين إلا أن الغموض بشأن مصير السيارة الثالثة لا يزال الشغل الشاغل لمتتبعي الأخبار باعتبارها تحمل أبرز قيادات التنظيم محليا الطيب ولد سيدي عالي وفق ماهو متوفر حتى الآن من معطيات.

نقلا عن الأخبار