مشاهدة النسخة كاملة : المحتجون وقوى المعارضة يرفضون خطاب مبارك


ام خديجة
02-02-2011, 04:21 AM
المحتجون وقوى المعارضة يرفضون خطاب مبارك


http://img10.imageshack.us/img10/2082/11039436134.jpg (http://www.mushahed.net/vb)

المحتجون في ميدان التحرير رددوا هتافات رافضة لخطاب مبارك (الأوروبية)

رفض مئات الآلاف من المحتجين خطاب الرئيس المصري محمد حسني مبارك الذي تعهد فيها بعدم الترشح مجددا للرئاسة بعد انتهاء ولايته الحالية في سبتمبر/أيلول القادم، وجددوا تمسكهم بتنحي مبارك عن السلطة. كما رفضت القوى السياسية المعارضة خطاب مبارك، واعتبرت أنه لا يلبي طموحات الشعب المصري.

وطوال الخطاب، هتف المحتجون المعتصمون في ميدان التحرير (أكبر ميادين العاصمة المصرية) "مش حنمشي، هو يمشي"، رافضين مغادرة الميدان قبل استجابته لمطلبهم بأن يرحل.



مثير للإحباط
من جهته وصف الأمين العام لحزب التجمع المعارض سيد عبد العال الخطاب بأنه "مثير للإحباط"، مشيرا إلى أن ما حدث من احتجاجات هو أبلغ رد على خطاب مبارك.



وأضاف عبد العال للجزيرة أن مبارك لم يقدم تنازلات بل جملا طيبة لا معنى لها، مشيرا إلى أنه وعد الشعب بتعديل المادتين 76 و77 ولم يذكر إطلاقا قانون الطوارئ.

وشدد عبد العال على أن المطلوب من مبارك هو الانصياع لإرادة الشعب والرحيل عن الحكم، موضحا أن حزبه دعا لاجتماع طارئ اليوم الأربعاء لتدارس الموقف واتخاذ القرار المناسب.

أما المتحدث باسم حزب الوفد محمد شردي فقال للجزيرة إن ما جاء في خطاب مبارك خطوة نرحب بها، ولكننا نريد المزيد وتنفيذ الكثير من مطالب الشعب، وأهمها الحل الشامل للمجالس النيابية المزورة ومجلسي الشعب والشورى.

وطالب شردي بأن ترفع الدولة يدها تماما عن "السيطرة الفجة" على الإعلام المصري. موضحا أن الوفد سيعقد اجتماعا طارئا اليوم لمناقشة ما جاء في خطاب الرئيس مبارك.

وأضاف أن الإيجابي في خطاب مبارك أنه لم يكن يتوقع أن يخرج ويعلن أنه لن يترشح لفترة رئاسة قادمة. وتابع "نحن نقبل الخطاب، ولكننا نريد تنفيذ مطالب المعارضة، وعلى رأسها رحيل الرئيس وتعديل الدستور وحل المجالس النيابية".
http://img25.imageshack.us/img25/3161/1581420123.jpg

محمد مرسي: خطاب مبارك مرفوض ولا يلبي مطالب الشعب (الجزيرة)

وبدوره قال المتحدث الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين وعضو مكتب الإرشاد فيها محمد مرسي لوكالة الأنباء الألمانية عبر الهاتف، إن خطاب الرئيس المصري واللغة التي استخدمها فيه "مرفوضة بشكل كامل، ولم تلب أي شيء من مطالب الشعب".

وأكد مرسي أن "التعديلات التي أعلنها الرئيس المصري جاءت متأخرة للغاية، وكانت هي مطالب الشعب قبل يوم 25 يناير/كانون الثاني الماضي، إلا أن تلك المطالب لم تعد كافية بعد أن نزل ثمانية ملايين متظاهر في أنحاء البلاد".

وأشار إلى أن جماعة الإخوان ستصدر بيانا اليوم الأربعاء للتعليق تفصيلا على الخطاب وما جاء فيه، مشددا على رفضها التام للخطاب، وقال إنه يتعين على النظام الاستجابة لمطالب الشعب.
وبدورها وصفت الناشطة السياسية نوارة نجم -في حديث للجزيرة- خطاب مبارك بأنه "مليء بالكذب والادعاء، ولا يلبي مطالب الشعب المصري برحيله"، واعتبرت أن مبارك أهان في خطابه ملايين المصريين واتهمهم بالسرقة والنهب.

وأضافت أن هذا الخطاب صب الزيت على النار، ووصفته بأنه نقطة تحول في الثورة المصرية، وقالت "لن نطالب برحيل مبارك وإنما بمحاكمته".



بعيد عن الواقع

http://img248.imageshack.us/img248/2985/11030974123.jpg (http://www.mushahed.net/vb)

عزمي بشارة: خطاب مبارك لا علاقة له بالواقع (الجزيرة)
أما المفكر العربي الدكتور عزمي بشارة فرأى أن خطاب مبارك "لا علاقة له بالواقع، فالرجل يقول إما أنا أو الفوضى"، معتبرا أن الخطاب عقد الأمور حتى على أقرب المقربين منه.

وأشار بشارة إلى أن مبارك لم يعتذر أو يأسف في خطابه لمقتل 200 شهيد في الاحتجاجات، ولم يعد بتشكيل لجنة تحقيق في الأمر، معتبرا أن مبارك سيستغل فترة الـ6 أشهر القادمة ليعد اعتقال، ويستفرد بهؤلاء الشباب الذين نظموا الاحتجاجات "ويجب ألا تمنح له هذه الفرصة".

ورأى بشارة -في حديثه للجزيرة- أن النضال ضد مبارك سيستمر، وسيحدث تصعيد من قبل المحتجين في الأيام القادمة، وقد يتوجهون إلى قصر الرئاسة، مشيرا إلى أن نبرة الخطاب كانت نبرة تقريعية وتوبيخية للمعارضة، وليست تصالحية، وهي نبرة شخص ما زال يعتقد أنه ما زال في وضعه السابق.

وكان مبارك أعلن في خطابه أنه لن يترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مؤكدا أنه سيعمل خلال الأشهر الباقية من ولايته الحالية على اتخاذ التدابير والإجراءات المحققة للانتقال السلمي للسلطة بموجب ما يخوله له الدستور من صلاحيات.

ودعا الرئيس المصري في خطابه البرلمان الحالي -بمجلسيه الشعب والشورى- إلى مناقشة تعديل المادتين "76" و"77" من الدستور بما يعدل شروط الترشيح لرئاسة الجمهورية ويعتمد فترات محددة للرئاسة.


نقلا عن الجزيرة نت