مشاهدة النسخة كاملة : مجموعة أطر التحالف: الشخصنة والانفرادية انحرفت بالحزب عن مساره


ابو نسيبة
01-31-2011, 03:32 PM
مجموعة أطر التحالف: الشخصنة والانفرادية انحرفت بالحزب عن مساره

http://img829.imageshack.us/img829/973/indexphprexresize180wap.jpg

أعلنت مجموعة من أطر ومناضلي حز التحالف الشعبي التقدمي البدء فيما أسمته العمل مع مختلف مكونات الحزب لتصحيح مساره وإخراجه من دائرة الانفرادية و الشخصنة، إلى فضاء الانفتاح واحترام الرأي والرأي الآخر.
و أضافت المجموعة في بيان وزعته اليوم إن الشخصنة و الأحادية التي ميزت منذ بعض الوقت، تسيير ومواقف وتصريحات رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي الأخ الرئيس مسعود ولد بلخير، الغير متوقعة و اللامبررة، شكلت نكوصا غير مسبوق في مسيرة الحزب النضالية، حيث تعطلت هياكله وانحرف عن خطه التقدمي التحرري ونهجه الديمقراطي، وارتباطه القاعدي،وتأخر بشكل مثير عن تأدية دوره الوطني كحزب جماهيري حامل لهموم وتطلعات المحرومين و المهمشين في البلد.
و أضاف اليان إنه ورغم تغاضي زملاء درب الرئيس من قياديين ومناضلين عن تلك القرارات والتصريحات الأحادية، وتعدد المبادرات الهادفة إلى ثنيه عن مثل تلك المسلكيات التي لا تليق بمقامه كزعيم ورمز وطني من العيار الثقيل، رغم كلما تقدم، أصر السيد الرئيس الأخ مسعود ولد بلخير على المضي قدما في فرض أسلوبه المتعارض مع أبجديات اللعبة الديمقراطية في مؤسسة حزبية معتبرة من حجم التحالف الشعبي التقدمي.حيث شكل انعقاد أول مهرجان للحزب بعد المصادقة على القانون "الخجول" المجرم للعبودية في العام 2007، نقطة تراجع نوعية في مواقف وتصريحات الأخ الرئيس، حينما صرح علنا بالتخلي عن الدفاع عن قضايا العبيد، وهو التحول الذي قوبل باستهجان واسع من قبل زملاء دربه وجموع القياديين والمناضلين الذين كان صبرهم وانضباطهم وحرصهم الشديد على تماسك حزبهم، صمام أمان حال دون اندلاع أزمة داخلية يومها.
وعبرت المجموعة التي وقعت اليبان عن اعتقادها أن الوضع ازداد تعقيد من اليوم الذي قام فيه ولد بلخير باعتذاره علنا للبيظان، بعدما "قبلوا" ترشيحه لرئاسيات 2009، وهو الاعتذار الذي شكل في حد ذاته إدانة لنضال الحراطين ضحايا الظلم والاستعباد والتهميش، فهل ارتكب الحراطين ما يستوجب منهم الاعتذار للبيظان؟ وهل كان الاعتذار شرطا لقبول البيظان دعم ترشح الحرطاني الكفء والنزيه؟ أم أن الأعراف جرت على اعتذار الضحية للجلاد؟. حسب البيان
و عبرت المجموعة عن رفضها لتصريحات الرئيس ولد لخير و التي أعلن فيها دون تحفظ ومن جانب واحد، حل حركة الحر، لتكرس بجلاء نزعته الانفرادية، حينما ربط الحركة بشخصه مبررا ذلك بكونه مؤسسها؛ و حامل لواءها؛ شأنها في ذلك شأن الحزب، دون أي اعتبار لمبررات وجودها التي لم تنتفي بعد، والتغاضي عن كونها تيارا فكريا يحمل هموم وتطلعات وآمال ومشاعر مثقفي وأطر ومناضلي شريحة الحراطين، الذين تربو في أحضانها طيلة عقود، وسط تجاهل تام لتضحيات رفقاء دربه في النضال، الذين لولا تضافر جهودهم لما وصل من أسست الحركة من اجلهم إلى ما وصلوا إليه اليوم.
وحرصت المجموعة على التأكيد على بقائها داخل هياكل الحزب والعمل لإصلاحه من الداخل.

نقلا عن الأخبار