مشاهدة النسخة كاملة : معارضة موريتانيا تعيش تناقضات داخلية


أبو فاطمة
01-29-2011, 06:18 PM
معارضة موريتانيا تعيش تناقضات داخلية

http://img833.imageshack.us/img833/1650/httpwwwaljazeeranetmrit.jpg

اعتبرت مجلة جون أفريك الفرنسية أن انزلاق حزب عادل إلى الأغلبية الرئاسية هو إحدى الصور المتناقضة التي تقدمها المعارضة الموريتانية خاصة أن التحول في موقف الحزب قاده رجل كان من أشد أنصار الرئيس السابق سيدي ولد الشيخ عبد الله، وترى الصحيفة أن هذه الصورة المتناقضة يضاف إليها تنافس أعضاء المعارضة على قيادة مؤسستها وتباين مكوناتها إلى جانب الغموض في تحالفاتها، وتضيف الصحيفة في تحليل إخباري عن موقف المعارضة الموريتانية أن أحمد و لد داداه.
رئيس حزب التكتل و مسعود و لد بلخير رئيس حزب التحالف الشعبي علقا عقب الانقلاب الأخير ما كان بينهما من تنافس قديم للتنديد برجوع العسكريين إلى السلطة، والتحق بهم محمد و لد مولود رئيس حزب اتحاد قوي التقدم و محمد جميل منصور رئيس حزب التواصل ذي الطابع الإسلامي.
وتؤكد ماريان موني المبعوثة الخاصة للمجلة أنه بعد عودة الاستقرار السياسي دب الخلاف من جديد وحل الغموض حول مواقف المعارضة حيث أن كلا من أحمد و مسعود ترشح في رئاسيات 18 يونيو 2009، و ذلك قبل أن يتحدا من جديد للطعن والاحتجاج على نتائج الانتخابات، ومن تلك الاحتجاجات تولدت منسقية المعارضة الديمقراطية التي اتهمت ولد عبد العزيز برفض الحوار حول القضايا الأساسية المتعلقة باتفاق دكار،.
وقبل ذلك وبعده كان موقف التكتل من انقلاب 6 أغسطس 2008 غامضا بحيث لم يتجاوز حد "التسجيل" مع أن التكتل عضو في اليسار العالمي وعارض حكم ولد الطائع، أما حزب تواصل مع أنه لاحظ خروقا في الانتخابات فقد اعترف بنتائجها كما اعتبر أنه لا جدوائية للانتقادات المطلقة تجاه النظام, وأبدى نيته في المشاركة في الحكومة.
وتعتبر ماريان موني أنه يضاف إلى هذا الغموض في الموقف تمسك المعارضة باتفاق داكار إلي درجة إهمال الانتخابات التشريعية و البلديات القادمة في نوفمبر 2011 .
وترى موني أن الانتخابات المرتقبة في نهاية هذه السنة تطرح العديد من التساؤلات منها: "هل سيعود مسعود الذي له ثلاثة نواب رئيسا للبرلمان؟ وهل سيستمر أحمد و لد داداه في شغل منصب قيادة مؤسسة المعارضة .. منصب يجعله في رتبة الوزير في ظل تنافسه مع مسعود الذي كان قد تفوق عليه في الانتخابات الأخيرة؟.
وتختم الصحيفة تقريرها بالقول "وبغض النظر عن من سيقودها في المستقبل فإن مؤسسة المعارضة" ليست علي ما يرام.

نقلا عن السراج الإخباري