مشاهدة النسخة كاملة : عباس قرر توسيع لجنة التحقيق مع دحلان


أبوسمية
01-13-2011, 03:22 PM
بعد أن أضيف لها قيادات من المجلس الثوري
عباس قرر توسيع لجنة التحقيق مع دحلان

ذكرت صحيفة "القدس العربي" أن رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس طلب توسيع لجنة التحقيق مع عضو اللجنة المركزية وقائد التيار الخياني في حركة فتح محمد دحلان لتصبح مكونة من تسعة أعضاء بعد أن أضيف لها قيادات من المجلس الثوري (برلمان الحركة) في سابقة غير معهودة.
وأضافت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الخميس (13/1/2001) نقلا عن مسؤول في الحركة أن "اللجنة التي يرأسها عزام الأحمد وتضم: عثمان أبو غربية، وصخر بسيسو، جرى توسيعها لتشمل أعضاء جددا من المركزية مثل: جمال محيسن، وآخرين من المجلس الثوري منهم: صبري صيدم نائب أمين سر المجلس، وعلاء حسني، وهيثم الحسن".
وأشارت الصحيفة أن "اللجنة المركزية التي اجتمعت ظهر الثلاثاء في مدينة رام الله ذكرت في بيان لها عقب الاجتماع أنها استمعت إلى ما توصلت إليه لجنة التحقيق المكلفة في اجتماعها السابق، واطلعت على حيثيات مداولاتها في جلسات التحقيق، وأقرَّت توسيع اللجنة لمتابعة التحقيق واستكماله من أجل معرفة الحقيقة في القضايا مثار التحقيق".
وقالت الصحيفة "إن القضايا الحقيقية التي تجري فيها اللجنة تحقيقاتها مبهمة للعديد من الكوادر التنظيمية في الحركة، خاصة وأن الجميع كان ينتظر أن يعلن عن فحوى التحقيق ونتائجه عقب انتهاء جلسة الثلاثاء".
وتفيد معلومات مصدرها مقربون من دحلان الذي خضع في السابق لجلستي تحقيق شكلت من أعضاء في نفس مرتبته التنظيمية في اللجنة المركزية أنهم منزعجون من القرار الجديد، كون اللجنة الجديدة بعد توسيعها أصبحت تضم أعضاء دون مرتبته التنظيمية، وهو عرف غير متبع في تقاليد الحركة، حيث لا يجوز أن يجري تحقيق شخص بمرتبة تنظيمية أدنى مع آخر يحمل مرتبة تنظيمية أعلى.
وقالت صحيفة "القدس العربي" بأنها حاولت الاستفسار أكثر من عزام الأحمد رئيس اللجنة، لكنه رفض الحديث عن عمل اللجنة في وسائل الإعلام، وقال إن النتائج ستعلن حين يتم الانتهاء من عمل اللجنة.
وكانت اللجنة المركزية جمدت في اجتماع لها قبل أسبوعين مشاركة محمد دحلان في اجتماعاتها لحين انتهاء التحقيق معه، كما أعلنت عن سحب ملف الثقافة والإعلام منه. وتفيد المعلومات أن اللجنة المشكلة حققت في تهم موجهة لدحلان منها تشكيل تكتلات في حركة فتح، والتعرض للرئيس عباس وأبنائه.
وتحظى قضية التحقيق مع دحلان بالكم الأكبر من الحديث في غالبية المجالس الفتحاوية، التي تنتظر الوصول إلى حلقاته النهائية.

نقلا عن المركز الفلسطيني