مشاهدة النسخة كاملة : النائب الحلايقة: الشاباك يحتجز ابني في التحقيق والعزل ويتعامل معه كرهينة ويلبسه الزي


أبوسمية
01-06-2011, 05:27 PM
طالبت كافة المؤسسات الإنسانية والحقوقية بالتدخل لإنقاذه
النائب الحلايقة: الشاباك يحتجز ابني في التحقيق والعزل ويتعامل معه كرهينة ويلبسه الزي البرتقالي

http://img153.imageshack.us/img153/8797/datafiles5ccache5ctempit.jpg

وجهت النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني سميرة حلايقة نداء مناشدة لكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية داخل الوطن وخارجه، التدخل لرفع المعاناة النفسية التي يفرضها جهاز الشاباك الصهيوني ضد ابنها أنس في سجن الجلمة.
وقالت الحلايقة إن الاحتلال الصهيوني اختطف ابنها أنس (24 عامًا) من منزلها في (10-11-2010)، وحوله إلى مركز تحقيق الجلمة؛ حيث مكث لمدة 38 يومًا في العزل الانفرادي والتحقيق، وبعد إنهاء التحقيق معه استمرت المخابرات الصهيونية في عزله واحتجازه في غرفة انفرادية، مما أدى إلى تفاقم وضعه النفسي.
وأكدت النائب حلايقة أن مؤسسة الضمير والتي يتولى محاموها الدفاع عن أنس أكدوا لها أنه يعاني وضعًا نفسيًّا سيئًا، وهو محتجز في غرفة انفرادية في سجن الجلمة لا تصلح (للمجانين)، وأن إدارة المركز المذكور تفرض عليه الزي البرتقالي.
وقالت الحلايقة إنها -وخلال جلسات المحاكمة العديدة التي عقدت لأنس في محكمة عوفر- شاهدته في أسوأ ظروفه النفسية، وفي إحدى المرات مكث لأكثر من أربع ساعات لا يقدر على الكلام، ولم يستطع التعرف عليها، وقد شاهد القاضي والنيابة العسكرية الصهيونية وجنود (الشاباص) وعدد من المعتقلين الذين رافقوه إلى المحكمة هذه الحالة، ومع ذلك قام القاضي بتمديد اعتقاله تحت ما أسماه "لائحة اتهام بطلب من النيابة الصهيونية"، وأضافت أنها شاهدته في محاكمتين أخريين على نفس الحالة.
وبينت الحلايقة أن الشاباك استغل الحالة النفسية التي وصل إليها أنس أثناء احتجازه في سجن مخابرات عباس خلال الفترة التي أمضاها هناك بين (13-7) وحتى (5-9-2010)؛ حيث خرج بحالة نفسية سيئة للغاية، وقد أشرفت على حالته مؤسسة تأهيل ضحايا التعذيب.
وحمَّلت الحلايقة جهاز المخابرات الفلسطينية وجهاز الشاباك وقضاة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة ابنها، خاصة وأنهم يستغلون حالته النفسية للضغط عليه، ويمارسون سياسة العزل والقهر ضده بهدف الانتقام منها ومن عائلتها.
وقالت الحلايقة إنها طلبت من مؤسسة أطباء لحقوق الإنسان التدخل من أجل الفحص الطبي والنفسي لأنس إلا أن سلطات الاحتلال قامت بنقله إلى مستشفى سجن الرملة لمدة تسعة أيام تحت ظروف العزل والضغط النفسي؛ حيث قامت إدارة المستشفى بإرسال تقرير طبي مفاده أنه مؤهل لحضور جلسات المحاكم، الأمر الذي منح القاضي الحق في تمديد احتجازه وممارسة الضغط النفسي الزائد عليه.
وأكدت الحلايقة أنها ومؤسسه الضمير وكذلك مؤسسة أطباء لحقوق الإنسان طلبوا إدخال طبيب كي يعطي تقريرًا مفصلاً ومحايدًا عن حالة أنس، وليس تقريرًا يتحدث عن الأهلية، غير أن إدارة "الجلمة" تماطل بهدف تضليل المؤسسات وإرجاء إدخال الطبيب.
هذا وقالت الحلايقة إن الشاباك لازال يماطل ويمدد فترة احتجازه تحت نفس الظروف، علمًا بأن قاضي محكمة عوفر أصدر قرارًا بالإفراج عنه بكفالة مالية مقدارها 8000 شيقل لحين المحكمة، إلا أن النيابة العسكرية استأنفت على الحكم، وقدمت لائحة اتهام مكونة من عدة بنود، اعتبرها القاضي في حينه أنها ليست وقائع يحتجز عليها أنس في السجن، علمًا أن أنس لم يعترف بتلك التهم.

نقلا عن المركز الفلسطيني