مشاهدة النسخة كاملة : المعارضة تتهم النظام بارتهان أمن البلاد واستقلالها لإملاءات خارجية"


ابن تيارت
02-07-2010, 11:50 AM
المعارضة تتهم النظام بارتهان أمن البلاد واستقلالها لإملاءات خارجية

وصفت منسقية المعارضة الديمقراطية سياسة النظام الحاكم بأنها "هروب إلى الأمام يعرّض يوما بعد يوم أمن البلاد واستقلالها وسيادتها للخطر، ويرهن مستقبلها باتباع سياسات خاطئة، تنفيذا لإملاءات قوى خارجية، تسعى لتحقيق مصالحها".

وأعربت المنسقية في بيان أصدرته مساء السبت، عن رفضها إسناد أمن البلاد للقوى الأجنبية؛ كما حذرت الرأي العام الوطني من مغبة استمرار ما وصفته بـ"النهج الاستبدادي الذي يضع أمن البلاد وسيادتها ووحدتها، على كف عفريت، ويعرضها للأطماع الأجنبية" مضيفة أن النظام "يواصل نهجه الاستبدادي في إدارة شؤون البلاد، دون أن يأبه بالرأي العام والقوى السياسية أو بالتعهدات الدولية التي قطعها على نفسه، باستئناف الحوار مع أقطاب اتفاقية دكار.

نص البيان:

في هروبه إلى الأمام يعرض يوما بعد يوم أمن البلاد واستقلالها وسيادتها للخطر، ويرهن مستقبلها باتباع سياسات خاطئة، تنفيذا لإملاءات قوى خارجية، تسعى لتحقيق مصالحها.

وتريد منسقية المعارضة الديمقراطية أن تلفت النظر بصورة خاصة إلى موضوع الأمن الوطني الذي يتعرض لاختراقات خطيرة، من الواجب معالجتها في أسرع الآجال وبأساليب تمكن من التغلب عليها.

إن الأمن الوطني يواجه في آن واحد:

• التدهور في المدن، جراء انتشار الجريمة المنظمة من قتل واغتصاب ونهب وسلب، وتفش للكوارث الناجمة عن الفيضانات والحرائق والانفجاريات، دون الاستعداد لمواجهتها.

• تربص الجماعات الإرهابية القابعة على الحدود الدولية، التي دأبت منذ سنة 2005 على شن اعتداءات على قواتنا المسلحة، مما أدى إلى سقوط العديد من الشهداء وقتل الأبرياء من الدول الصديقة أو اختطافهم في وضح النهار وعلى الطرق الرئيسية.

• استمرار تهريب المخدرات وانتشارها، الذي جعل من البلاد معبرا دوليا، يهيمن فيه مجرمو الآفاق، حتى من أمريكا اللاتينية؛ مما يهدد شعبنا وشرائح الشباب بصورة خاصة بأخطار بدأت نتائجها المدمرة تظهر في المدن وحتى في الأرياف.

• استمرار الهجرة المنظمة، وجعل موريتانيا خزانا لها ومنطلقا؛ مما ساهم في تدهور الأمن وانتشار البطالة، بمضايقة اليد العاملة الوطنية والضغط على مستوى معيشة السكان الذين يعانون أصلا من الفقر وارتفاع تكلفة المعيشة.

• إن هذه القضايا -مجتمعة- من الجدية والخطورة بحيث تستوقف كل الأحزاب السياسية والغيورين على حاضر ومستقبل موريتانيا؛ بل المواطنين كافة، ومن ثم فإنها تتطلب وقفة حازمة لمنع البلاد من السقوط في هاوية العنف والفوضى، التي كانت بدايتها على الدوام الفشل في معالجة مثل هذه المشكلات، والعجز عن إقامة الحكم الرشيد.

• إننا في منسقية المعارضة الديمقراطية، نعتبر أن على النظام -إذا كان جادا في توجهه- أن يسلك النهج الصحيح والمنطقي، بـ:

1. إعادة النظر في دور القوات المسلحة، وإبعادها عن الشأن السياسي، وتوفير التدريب والتسليح، على أسس علمية وحديثة؛ بعيدا عن الارتجال والتخبط.. ويفرّغ أبناءها لأداء مهمتهم المقدسة في الدفاع عن الحوزة الترابية والسيادة الوطنية، وليس الدفاع عن شخص أو فئة.

2. رفض إيكال مهمات أمن البلاد للقوى الأجنبية -كما تشير له بعض الأنباء- ورفض الدخول في أحلاف غير معلنة معها، لا تخدم إلا مصالح تلك القوى وحدها؛ وفي الوقت نفسه تشكل الطُّعم لأعدائها المتربصين بها، كما هو استفزاز لمشاعر المواطنين؛ وفي تجارب بعض البلدان التي أصبحت ساحة حرب، عبرة لمن يعتبر.

3. إصلاح شامل للأجهزة الأمنية، على أسس مدروسة، وتجهيزها بالوسائل الكفيلة بتمكينها من أداء دورها، والتصدي للاختراقات التي تُنهكها اليوم، والابتعاد بها عن الساحة السياسية لتتولى السهر على أمن المواطنين وممتلكاتهم.

4. توفير العدالة بإصلاح جذري للقضاء، وضمان استقلاله، والابتعاد به عن تصفية الحسابات السياسية والشخصية، ووقف التعسف والحبس التحكمي الذي أصبح ديدن هذا العهد؛ وقضيةُ الظلم الصارخ على حنفي ولد دهاه، وزميله عبد الفتاح ولد اعبيدنا أنصع مثال على ذلك.

5. إن أفضل وسيلة لتجفيف منابع الإرهاب والتطرف، هي إقامة حكم رشيد يوفر -ضمن مهمات كثيرة- إدارة صالحة، تقضي على الفساد وتسهر على العدل بين الناس، وتضمن فرص العمل بقسط، وترفع الظلم وتتصدى للفقر بجدية، وتوقف التلاعب بقوت الناس عبر زيادة الأسعار، وبث قيم ديننا السمح والمحافظة على مرجعيته، ومواجهة فساد الأخلاق الفاحش، حتى في الشوارع، وعلى مرأى من الجميع.

6. الضرب بيد من حديد على بارونات المخدرات ومروجيها، والقضاء على شبكاتهم التي تهدد حاضر بلادنا ومستقبلها، كما فعلت في مناطق أخرى من العالم.

7. وضع خطة صارمة لمواجهة الهجرة الأجنبية، تأخذ في الحسبان الجوانب الأمنية والاقتصادية -وحتى الإنسانية- والكف عن جعل موريتانيا حارسا لبوابات أوروبا.

8. التنسيق الكامل مع دول الإقليم -شمالية وجنوبية- ضمن عمل متكامل لوضع سياسات مشتركة، لمعالجة قضايا الهجرة والتهريب؛ وخاصة تهريب المخدرات، الذي يوفر منبعا أساسيا للإرهاب والهجرة.. مع ربط علاقات تعاون مع الشركاء الخارجيين؛ خاصة في مجال الدعم التقني.

9. لقد عرّى نواب المعارضة خلال الدورة البرلمانية الأخيرة، قانون مكافحة الإرهاب، وأظهروا -بما لا يقبل مجالا للشك- أنه قانون يخرق الدستور، والقوانين المتعلقة بحماية الحريات العامة والخاصة للمواطنين؛ وهاهم يقدمون اليوم طعنا أمام المجلس الدستوري لإلغائه.

10. أخيرا فإننا نتساءل: كيف لحكومة بلد يعاني من مثل هذه الاختلالات السياسية والأمنية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية، أن ترفض الحوار الذي يمكّن من حشد طاقات البلاد للتصدي لهذه الأوضاع، وتستمر -بدلا من ذلك- في الهروب إلى الأمام، في نهج عبثي مرتجل، ركيزته التضليل والدعاية الرخيصة؟

إننا نحذر -أمام الرأي العام الوطني- من مغبة استمرار هذا النهج الاستبدادي، الذي يضع أمن البلاد وسيادتها ووحدتها على كف عفريت، ويعرضها للأطماع الأجنبية.

"""عن السفير نت"""

أبو فاطمة
02-07-2010, 06:50 PM
اللهموحد على الحق كلمة المسلمين

Dah_2010
02-07-2010, 07:30 PM
لقد فشلت احزاب المعارضة في البلد ان تقنع احدا برؤيتها لأنها تحتاج في نظري قبل كل شيء لمن يقنعها برؤيتها فصعب علي المرء ان يمرر للناس افكارا لا يؤمن بها و يقدم لهم مشاريع لا يتحمس لها لذالك فإنك عندما تستمع إليهم يداهمك شعور بالدوار و تفكر فورا بالألتحاق بأقرب ملعب لكرة القدم فعلى الأقل ستنجح في استقطاب الجمهور و لمي الناس حولك..شكرا واصل تألقك ابن تيات تحياتي .