مشاهدة النسخة كاملة : مليشيا عباس تنقل أربعة من المختطفين المضربين إلى الخليل


ابو نسيبة
01-03-2011, 06:41 PM
قلق على مصير المختطف وائل البيطار
مليشيا عباس تنقل أربعة من المختطفين المضربين إلى الخليل

http://img25.imageshack.us/img25/5332/datafiles5ccache5ctempiz.jpg

نقلت مليشيا محمود عباس، اليوم الإثنين (3-1) أربعة من المختطفين الخمسة المضربين عن الطعام إلى منطقة سكناهم في الخليل فيما أبقت أحدهم محتجزاً في بيت لحم بخلاف التفاهم المبرم بين الجانبين.
وأكد وصفي قبها، وزير الأسرى في الحكومة الفلسطينية العاشرة، في تصريحٍ خاصٍ لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أن أجهزة السلطة نقلت كل من المختطفين مهند نيروخ وأحمد العووي ومجد عبيد ووسام القواسمي إلى أحد السجون التابعة لها في منطقة سكناهم بالخليل، فيما لم يتم نقل المختطف وائل البيطار "أبو محمد".
وقال إن ذوي المختطفين يقومون في هذه الأثناء بزيارة أبناءهم وبالتالي يمكن في وقت لاحق معرفة معلومات أدق عن حالتهم الصحية ومدى استمرارهم في الإضراب.
وشدد على أنه لا يوجد أي مبرر لعدم نقل المختطف البيطار كزملائه، لافتاً إلى أن من نقل هذا المختطف من الخليل إلى أريحا ثمن بيت لحم لن يجد صعوبة في نقله مرة أخرى إلى الخليل.
وقال :" مهما كانت الأسباب التي تساق، لا نفهم سبب عدم هذا النقل إلا أنه في إطار التسويف للمطالب ومحاولة كسر الإضراب والالتفاف على مطالب المختطفين".
ولفت إلى أن أجهزة السلطة حاولت في البداية منع والدة المختطف مهند نيروخ من الزيارة، بذريعة تصريحاتها الإعلامية التي عبرت فيها عن قلقها على حياة ابنها.
وشدد على أن حل هذا الملف بشكل جذري يتطلب الإفراج الكامل عن هؤلاء المعتقلين وإنهاء معاناتهم وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين.
واستغرب قبها، اعتبار محافظ بيت لحم عبد الفتاح حمايل، أن المختطفين أوقفوا الإضراب عن الطعام بتناولهم الحليب والماء، مشدداً على أن حمايل هو اسير سابق، ويعلم أن الأسرى في السجون كانوا يتناولون الحليب والماء منذ اليوم الثاني للإضراب، وأن هذا الأمر لم يكن يعني ان الإضراب توقف أو كسر.
ورأى أن هذا الإعلان فيه تضليل للرأي العام، فالسوائل لا تعني بأي حال من الأحوال كسر الإضراب، وإلا فإن أسرانا لم يخوضوا أي إضراب طوال فترة النضال في السجون التي ارتقى فيها شهداء وقدمت خلالها تضحيات جسام.
إلى ذلك؛ عبرت زوجة المختطف المضرب عن الطعام وائل البيطار، عن قلقها على مصير زوجها بعد نقل زملائه المختطفين إلى الخليل، وإبقائه في سجن المخابرات في بيت لحم تحت حجج واهية.
وقالت أم محمد زوجة المختطف في تصريحات خاصة مساء اليوم الاثنين (3-1) لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" :"فوجئت الليلة الماضية بأن الصليب الأحمر يبلغني بأنه لن يتم نقل زوجي مع المختطفين الأربعة إلى الخليل تنفيذاً للتفاهم الذي جرى تأخير تنفيذه" مشيرة إلى أن التبرير الذي قدم لعدم نقله هو أن "قضيته كبيرة".
وأكدت أن زوجها حاصل على قراري إفراج من المحكمة العليا، خلال حجزه لدى الوقائي والمخابرات، الأول صدر تقريباً في شهر كانون أول (ديسمبر) 2009، والثاني في نيسان (أبريل) 2010، دون ان يتم الالتزام بهذه القرارات.
وأشارت إلى أنها تمكنت الأسبوع الماضي من زيارة زوجها في بيت لحم خلال تنفيذه الإضراب ولمدة 15 دقيقة، وكان تأثير الإضراب واضحاً على صحته، مشددة إن لديها الكثير من المخاوف على مصير وحياة زوجها بعد عدم نقله كزملائه.
وشددت على أن اجهزة السلطة بهذا الشكل وباستمرار حجز زوجها لا تعاقبه فقط إنما تعاقب عموم أسرته وبشكل خاص زوجته وأطفاله السبعة وأصغرهم الطفلة ملاك التي تبلغ من العمر عامين وولدت وهو في السجن ولا تعرف والدها.
كما أعربت عن مخاوفها من ان يعاد نقله لأريحا أوي أي مكان آخر، أو أن يتم الاستفراد به، بعد أن كان المختطفون معاً ويتآزرون ببعضهم البعض، لافتة إلى أن زوجها تعرض في اوقات سابقة لتعذيب شديد جداً حيث كان يتكالب عليه 11 من أفراد الأجهزة ويعتدون بالضرب المبرح عليه، لافتة إلى أنها شاهدت في إحدى الزيارات هناك آثار التعذيب على جسده والدماء على ملابسه.
وناشدت جميع الجهات بأن تضغط لإنهاء معاناة زوجها وأسرتها بنقله أولاً إلى الخليل ومن ثم إطلاق سراحه وعدم العودة اختطافه من جديد كي تنعم العائلة بالاستقرار والهدوء.

نقلا عن المركز الفلسطيني