مشاهدة النسخة كاملة : المفوض العام يؤكد تردى الوضع الصحي للمختطفين المضربين بسجون عباس


أبوسمية
01-02-2011, 05:29 PM
توقفوا عن تناول الحليلب والسوائل
المفوض العام يؤكد تردى الوضع الصحي للمختطفين المضربين بسجون عباس

أكد المفوض العام للهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق المواطن الدكتور ممدوح العكر أن إضراب مجموعة من المعتقلين السياسيين في سجون السلطة في الضفة الغربية هو أمر مقلق، لافتاً إلى أن الإضراب يعتبر خطوة متقدمة من المعتقل بسبب تعرضه لإيذاء نفسي أو جسدي .
وقال العكر في تصريحٍ خاصٍ لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" إن وفد من محامي الهيئة في الضفة تمكن الأحد (2-1) لأول مرة من بداية أزمة المعتقلين المضربين عن الطعام في مستشفى بيت لحم، حيث تم نقله إليه كانعكاس للإضراب عن الطعام الذي يخوضونه .
وأضاف العكر أن الهيئة طالبت بزيارة المختطفين لدى سماعها أنباء عن تردي أوضاعهم الصحية، "وتم التواصل مع "جهاز المخابرات" ومستشفى بيت لحم، حيث سمح لنا هذا اليوم وتمكن اثنان من محامي الهيئة من زيارتهم لأول مرة منذ بداية الأزمة . "
وأوضح أن الزيارة تمت في مستشفى بيت لحم وأكد من خلال لقاءه بالمختطفين المضربين أنهم توقفوا عن تناول الحليب والسوائل، وهو ما يعني درجة متقدمة من الإصرار على التمسك بمطلبهم بالإفراج عنهم تنفيذاً لقرار محكمة العدل العليا .
وأكد العكر أن إدارة المستشفى أبلغت وفد الهيئة الزائر أن عددا من المختطفين المضربين عن الطعام نقلوا للمستشفى عدة مرات خلال اليومين الماضيين، وأشار إلى أن خوض إضراب لمدة 43 يوماً ليس بالأمر السهل، ويمكن أن ينعكس بشكل سلبي على صحة المعتقل المضرب .
وشدد على أن الهيئة تقدمت عدة مرات من أجل زيارة مجموعة المعتقلين المضربين عندما كانت محتجزة في سجن أريحا ورفض هذا الطلب عدة مرات، وهو ما حذا بنا في وقت سابق لإصدار بيان عبرنا فيه عن قلقنا على حياة هؤلاء الذين بدؤوا الإضراب منذ تاريخ 26/11/2010، وأشار إلى أن المخابرات كانت تبرر هذا الرفض بأنه يحتاج إلى إذن من جهات عليا .
وعما إذا كان يعتريهم قلق على حياة المعتقلين في ظل هذا الإضراب الطويل، أكد أن القلق موجود لا سيما أن إقدام المعتقل على الإضراب في حد ذاته فهو يدل على أن هذا الإنسان وصل إلى مرحلة متقدمة من التعرض للإيذاء الجسدي أو النفسي، لافتاً إلى أن حصول المعتقلين على قرارات من المحكمة العليا بالإفراج عنهم يزيد من إصرارهم وقيامهم بهذه الخطوة للضغط من أجل تنفيذ مطلبهم العادل.

نقلا عن المركز الفلسطيني