مشاهدة النسخة كاملة : سجال شعري ساخن بين الإمام أحمد ولد لمرابط والقاضي أحمد الحسن


ام خديجة
01-01-2011, 07:29 PM
سجال شعري ساخن بين الإمام أحمد ولد لمرابط والقاضي أحمد الحسن


http://img29.imageshack.us/img29/1050/maurabet.jpg

يواصل الشيخان أحمدو ولد لمرابط إمام الجامع العتيق في نواكشوط والمستشار بالمحكمة العليا القاضي أحمد الحسن ولد الشيخ سجالا علميا وأدبيا ساخنا حول قضايا التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم.



ووصلت المسجالات بين الشيخين لحد الآن سبع قصائد تتخذ من بحر الطويل وري النون إطارا موسيقيا لصراع متفاقم.

ويدافع ولد الشيخ عن حجج القائلين بجواز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم،فيما يرى ولد يدافع ولد امرابط عن حجج المانعين للتوسل به صلى الله عليه وسلم.

ومع تواصل السجال تزاداد حدة الخطاب بين الشيخين، وحرص كل واحد على الدفاع عن رأيه،مع محاولة الإشادة بخصمه وبسلوكه العلمي ودرجته المعرفية.

ويعتبر الشيخ أحمدو ولد لمرابط أحد كبار العلماء الموريتانيين،ويؤم الجامع السعودي في نواكشوط،ويعتبره البعض قريبا من الطرح السلفي في مجال العقيدة.

أما خصمه أحمد الحسن ولد آلا،فيعتبر أحد قدماء القضاة في موريتانيا والمتخصصين في الفقه المالكي،إضافة إلى انتمائه الصوفي للطريقة القادرية،كما يعتبر أحد الشعراء المعتبرين خصوصا فيما يعرف بأدب الصحوة الإسلامية.



وبدأ ولد امرابط السجال بقصيدة جاء فيها

توسل إلـى المولـى بأسمائـه الحسنـى

يتح لك ما ترجو وبالعمـل الأسنـى

وبالدعـوات الصالحـات توسـلـن

فتلك ثـلاث فـي توسلهـا استغنـا

أدلتهـا الإجمـاع منعقـد عـلـى

سلامتهـا لا لبـس فيهـا ولا طعنـا

ولا تستغـث إلا بـه ليـس غيـره

لنـا جالبـا كـلا ولا دافعـا عنّـا

نعـم جائـز أن نستغيـث بحاضـر

إذا كان في مقـدوره مـا لـه رمنـا

ومن يستغيث الميـت والغائـب انهه

وقل: ذاك أمر منـه بالله قـد عذنـا

على ذلكـم قـام الدليـل صريحـه

لدى البحث يلفى "قاب قوسين أو أدنى"

فيما رد عليه القاضي أحمد الحسن بقصيدة أخرى جاء فيها

هـو الله ندعـوه بأسمائـه الحسنـى

وندعوه- لا نرتاب- بالمصطفى الأسنى

عليـه مـن الله السـلام صـلاتـه

وأوفـى سـلام لا يبيـد ولا يفنـى

ونرجو من المولى بـه الفـوز بالمنـى

وبرء الضّنى والفتح والختم بالحسنـى

ونسألـه سبحانـه ظـلّ عـرشـه

إذا لجموع المحشر الهول قـد أضنـى

ومن كان عن جاه النبـي لـه غنـى

فلسنا- معاذ الله- عن جاهـه نغنـى

** ** ** ********

وأي خـلاف فـي الدعـاء بجاهـه

فذاك خـلاف لا نقيـم لـه وزنـا

لنا عن رسـول الله فـي ذاك مسنـدُ

صحيح صريح واضح اللفظ والمعنـى

وقال به الأعلام مـن أمـة الهـدى

بفهم لهم لا وهـم فيـه ولا وهنـا

ودعوى احتمال فيه دعـوى بعيـدة

بها كابر النافون واستسهلـوا الحزنـا

وما لاحتمال الحـذف فيـه قرينـة

فما لأريـب أن يصيـخ لـه أذنـا

ودعوى خلاف الجل أغرب من لنا

بذا الجل، أو معشار ذا الجل، أو أدنى؟

ولا يزال السجال الممتع متواصلا في قضية شائكة لا تزال تثير البحث المتجدد بين علماء المسلمين.



نقلا عن السراج

محمد أحمد بيى
01-16-2011, 09:30 AM
باسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على عبده سيد غيره مولانا محمد وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم
كنت سمعت عن هذا السجال إلا أنني لم أتمكن من الاطلاع عليه إلا مساء أمس فى وقت متأخر ، !
وبما أن الأمر يتعلق بالنبي صلى الله عليه وسلم وكان هو صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين تطفلت على ذلك الجناب الأكرم فشرحت أبيات الإمام أحمدو ولد لمرابط شرحا أسأل الله أن ينظر إليه نبيه صلى الله عليه وسلم بعين الرضى والقبول آمين بجاه ذى الجاه العظيم الجاه*جاه محمد رسول الله


فقلت والله الموفق لا رب غيره :


توسل إلى المولى بأسمائه الحسنى *** وبالنور من لولاه والله ما كنا
وبالأنبيا والصالحين جميعهم *** يتح لك ما تهوى وبالعمل الأسنى
وبالدعوات الصالحات توسلن *** فإن الدعا من كسبنا إذ به قمنا
كذا الأنبيا والصالحون من النبى *** فتلك ثلاث فى توسلها استغنا
أدلتها الإجماع منعقد على *** أسام وأعمال وأما الهدى الأسنى
فأوجه من أعمالنا فإذا بها *** سلامتها لا لبس فيها ولا طعنا
ولا تستغث إلا به ليس غيره *** يضر ولا يُغْنِى لعمرى ولا يَغْنَى
ولا رب إلا الله ليس سواؤه *** لنا جالبا كلا ولا دافعا عنا
نعم جائز أن نستغيث بحاضر *** كما عمرٌ بالعم يستمطر المزنا
ونطلب عونا عادة من سوائنا *** إذا كان فى مقدوره ما له رمنا
ومن يستغيث الميت والغائب انهه *** كمن يستغيث الحي والحاضر الأدنى
إذا ظن غير الله فى الكل فاعلا *** وقل ذاك أمر منه بالله قد عذنا
على ذلكم قام الدليل صريحه *** وكل عليم فوقه عالم أسنى
ورب الورى يعطى وأحمد قاسم *** لدى البحث يلفى قاب "قوسين أو أدنى" أ هـ . م أ ب