مشاهدة النسخة كاملة : نتائج منتديات التعليم معروفة النتائج سلفا (حماه الله ولد السالم)


أبو فاطمة
12-31-2010, 05:27 PM
نتائج منتديات التعليم معروفة النتائج سلفا (حماه الله ولد السالم)

http://img707.imageshack.us/img707/3143/arton2794.jpg

"لقد حسم البيان الوزاري و"توجيهات رئيس الدولة" لوزرائه، الأمر سلفا، ولن تكون المنتديات التعليمية أحسن من المنتديات الديمقراطية، لكنها ستكرس واقعا مريرا وخطيرا وبالغ السوء هو تهميش أو إلغاء تعليم العربية كلغة مستقلة والتربية الإسلامية عقيدة وشريعة والتعليم باللغة العربية لكل المواد العلمية، وأيضا إنهاء أي دور جدي للآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، وعلى الجميع أن يتيقنوا بأن موريتانيا ستنهض باللسان الأجنبي، "الفرنسي" وحده.."
جاء في نتائج مجلس الوزراء 13/12/2010 ما نصه: ((..وقدم الوزير الأول بيانا يتعلق بالمنتديات العامة للتعليم التي ستعقد قريبا . يوضح هذا البيان أهمية الحدث بوصفه مرحلة أساسية على طريق الانجاز الفعلي لبرنامج رئيس الجمهورية المتعلق بترقية قطاع التهذيب الوطني، كما يقترح سلسلة من الإجراءات الكفيلة بضمان حسن تنظيم هذه التظاهرة، وذلك عن طريق تعيين طاقم قيادي يتضمن لجنة وطنية ولجان إشراف على الورشات الجهوية والوطنية يوكل إليها السهر على حسن أداء جميع الجهات المشاركة من أجل تحقيق النتائج المنتظرة.
وبعد التذكير بأهمية هذه المنتديات العامة بالنسبة لبلدنا، أشار فخامة رئيس الجمهورية إلي عدم صلاحية وعدم ملائمة النظام التربوي الحالي مع حاجيات وأهداف التنمية في بلدنا، ووجه نداء إلي جميع المشاركين في هذه المنتديات من أجل استثمار هذه الفرصة الفريدة من نوعها للوصول إلي إجماع وطني حول حلول بعيدة كل البعد عن الأغراض السياسية أو التسييسية، وذلك من أجل أن يكون هذا الحدث إطارا متميزا لإرساء قواعد راسخة لإصلاح حقيقي لنظامنا التربوي من شأنه أن يؤهله لمواجهة جميع التحديات المتعلقة بالفقر والبطالة ويجعل منه كذلك أداة لتكوين الخبرات المختلفة في مجال التقنيات والعلوم التي هي وحدها الكفيلة بأن تدفع ببلدنا إلي تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعي..)).
غلق باب الاجتهاد...
جاء في صدر البيان ربط المنتديات ببرنامج رئيس الجمهورية، والسعي لترقية القطاع، وهو ما يغلق نهائيا باب "الاجتهاد" الخارج على منطق ذلك البرنامج، ويجعل التغييرات المنتظرة مجرد "ترقية للقطاع" على طريقة "ترقية" الطفولة والأمومة، والشجرة، وغيرها... وهو أيضا تذكير بأن للنقاش سقفا أعلى لا يمكن تجاوزه صعودا، أما الهبوط في درك من أي نوع، فليست له حدود أو ضوابط. كما لن تكون النقاشات خارجة على ما يريده الرئيس وكان أعلن مرارا، وفي مجالس خاصة وعامة، أن "العلم يمكن تدريسه بأية لغة كانت"، والمقصود بالطبع أن له لغة خاصة ولسانا مخصوصا هو لغة موليير، لاسيما وهي الأقرب إلينا اليوم، وربما أكثر من أي وقت مضى، وهو ما يبدو أنه سيتعزز ويزداد رسوخا في قابل الأيام!
اللهم إني أعوذ بك من سيئ الأسماء...
جرى التذكير بأن المنتديات حول التعليم والتربية ستتم تحت يافطة التهذيب الوطني، سيئة الذكر والسمعة، بل لعلها الدليل الناصع على سوء اختيار الأسماء في بلد لم يشك أهله، ومنذ قرون، من أي عجز في الإبانة أو الإيضاح. لكن يُراد لهم، ومنذ عقود، أن يقبلوا خيار همزة الوصل، سيئ السمعة أيضا، عنوانا لهويتهم، وعليهم أيضا، أن لا يشط بهم مزار الخيال في تصور مستقبل وضاء لأبنائهم الذين ليس لهم غير "التهذيب" الموجه عادة للقاصرين والسفهاء ومن تنزل مداركهم إلى مستوى الأنعام.
تهديد ووعيد
جرى في البيان الوزاري التشديد على "الفرصة الفريدة من نوعها"، تهديدا ووعيدا لؤلئك الذين "يهمهم" الأمر ولن يكون لهم إلا هذا المنبر، كما لن يكون بمكنتهم أي نقاش عام، ومؤثر حول التعليم والتربية، بعد هذه المنتديات، التي ستنفذ "قراراتها" بحذافيرها!
الضبط والربط للكلام أيضا
أشار البيان "للإجراءات الكفيلة بحسن سير المنتديات"، ومنها "تعيين لجان وطنية وجهوية" ، والمقصود، بالطبع، كما كان دوما، في المنتديات السابقة، منع النقاش الجاد أو الخطاب غير المراقب، الذي قد يخرج على ما هو مرسوم سلفا. ولذلك فستقوم تلك اللجان بمهمة التأكد من "حسن أداء الجهات المشاركة"!
فرْنسة ومهْنَنَةُ
ختم البيان الوزاري بتوجيه مباشر من الرئيس يتحدث عن ((إجماع وطني حول حلول بعيدة كل البعد عن الأغراض السياسية أو التسييسية، وذلك من أجل أن يكون هذا الحدث إطارا متميزا لإرساء قواعد راسخة لإصلاح حقيقي لنظامنا التربوي من شأنه أن يؤهله لمواجهة جميع التحديات المتعلقة بالفقر والبطالة ويجعل منه كذلك أداة لتكوين الخبرات المختلفة في مجال التقنيات والعلوم التي هي وحدها الكفيلة بأن تدفع ببلدنا إلي تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعي...)).
وهو إعلان صريح، ومن الرئيس نفسه، عن المطلوب، وبشكل مسبق، وهو ما سيحصل في المنتديات التي ستخرج ببيان عام يكرس اللغة الفرنسية لغة رئيسة للتعليم، ويجعل المهن والتقنيات والعلوم الطبيعية والبحتة، هي المعارف المدرسة بينما ستتوارى المعارف الأخرى أو تختفي!
وهو أيضا منع نهائي لكل طرح وطني يذكر بالهوية الدينية والثقافية، لأنه سيكون مجرد تعبير عن "أغراض سياسية وتسييسية"! وهو ما جاء في كلمات الرئيس والغريب وربما المخيف تطابقها مع كلمات تفوّه بها وزير تعليم سابق، يعرف الجميع سوء إدارته للتهذيب أزيد من عقد من الزمن.
وكان الرئيس تحدث لصحيفة حرة عن نقص الأطباء والمهندسين، بينما تعاني موريتانيا من كل شي إلا قلة الخبرات المعروضة في السوق، حيث توجد جاليات من المهندسين البارعين والأطباء المهرة والتقنيين الجيدين والعلماء المتمكنين، موزعة في عواصم الشرق والغرب، تنتظر إشارة للمجيء للوطن، قانعة باليسير من المردود الذي تناله في بلاد المهجر، وكان التأم في انواكشوط ملتقى للخبرات الموريتانية أيام الرئيس معاوية، شاركت فيه أعداد زادت على الألفين من العلماء والمهندسين والأطباء وفي اختصاصات نادرة وبكفاءة لا تقدر بثمن. فلماذا لم يتحدث النظام الحالي عن استرجاع تلك الكفاءات وتوفير المناخ العلمي والمؤسسي المناسب لها؟ أليس أولئك مهندسون وتقنيون أيضا وبالفرنسية والانجليزية وغيرها؟
ثم لماذا لم يتحدث الرئيس، سابقا ولا الآن، عن النموذج التونسي الذي يعطي الأولوية للغة العربية في كل مراحل التعليم مع الاحتفاظ للغات الأجنبية بموقعها المعقول وبضواربها المناسبة حسب المرحلة التعليمية وقدرة التلاميذ ومستوى إدراكهم ودرجة حساسيتهم تجاه الأفكار والثقافات، تحصينا وحماية.
ولماذا لم يتذكر أو يُذكّره خبراؤه، بالنموذج العراقي الذي وصل إلى ما يعرفه الجميع من تطور وإبداع، وهو يدرس جميع المواد بالعربية وحدها، بينما يفرض على التلميذ والطالب اختيار لغة أجنبية سيدرسها كمادة لغة لها ضارب قوي ويجب الحصول فيها على المعدل. وهو خيار صائب بل لا مثيل له حفظ هوية العراق ومكّن للنهضة والتطور والنماء، وأنتج العلماء، وحفظ العقول من الهجرة والضياع. بينما لم تنل دول أخرى استوردت نموذج التعليم الأجنبي لسانا ونظاما إلا الخيبة وهروب العلماء، وبذلك كانت تُعد أبناءها لدول أخرى، فضاع المال والجهد والعرق والوقت والإنسان.
- رأي وجدل
ظل النظام الموريتاني يخشى النقاشات العامة ذات الصبغة القومية، حذرا من تكرار تجربة "المؤتمر الوطني" الذي التام في بلد أفريقي، وأفضى لأسباب معروفة، إلى ما أفضى إليه، وكان بالطبع سيئا، لكنه قد لا يتكرر في البلدان الأخرى لاختلاف النظام السياسي والاجتماعي.
لكن الرئيس الأسبق اعْلي بن محمد فال، نظم، ولأول مرة، منتديات عمومية حول الديمقراطية، وكانت، وبكل المقاييس، مسرحية هزيلة سيئة الترتيب والإخراج، أشرف عليها جمع من اللجان المشبوهة يقودها أعضاء فرضوا ما يريدون وما أُريد منهم، من باطل وسخرية وإقصاء للوطنية والمصلحة العامة وفي طليعتها اللغة العربية في الإدارة العمومية والخطاب الرسمي.
وما أزال أذكر، ونحن في رمضان، تلك الجلسة التي ترأسها وأدارها جمع أساء كل منهم، ذات يوم، ومن منصبه وموقعه، للدين والعربية والعدل والكفاءة والمسؤولية والحقوق.
وقد شاركت كغيري، في تلك المنتديات الغريبة، معتقدا أنها قد تخرج بنتيجة حقيقية، أو تفضي إلى رأي مصيب ينفع الناس ويمكث في أرضهم. ثم تكشف الحال عن استبداد مقيت في إدارة الجلسات، وسيطرة وقحة لجماعة المفرنسين، ومن طبقة رديئة التكوين، حيث يرجع درْس أغلبها إلى الخمسينيات وما يليها، وفي معاهد ومدارس استعمارية إقليمية أو فرنسية من درجة الإعدادية وما يقاربها. وكانت النتائج هي عينها المرسومة سلفا: هدر الجهد والوقت، وتكريس الفرنسة والمفرنسين والولاء للأجنبي وفرض لمصالح عصابة السوء التي تتخلل الصفوف كالحذا وتنفث سموم قطع الرحم، وهي الحالقة، بين عموم أبناء الوطن.
وانتظمت في عهد الرئيس الحالي، أيام انقلابه المشهور، منتديات "لموريتانيا الأعماق"، وهو عنوان بارز ميّز أهلها على غيرهم من "أهل" المعارضة وقتها، لكن المهم هو أن المنتديات انتظمت ولأيام عديدة فيها أكل وشرب ومجاملة، وخرجت النتائج كما كانت تخرج، مع فارق واحد، هو أن رئيس الدولة أعلن التزامه بتطبيقها، ولو من جانب واحد، حسب رأي معارضيه.
وهاهي المنتديات العامة للتعليم، وبعد انتظار دام سنوات، تلتئم في ظل هيكلة بليدة للتعليم، وتحت تسمية رديئة قديمة وجديدة: التهذيب وتوابعه، وفي السنة الحادية عشرة لتطبيق "إصلاح" 1999 الكارثي والمقيت والدنيئ الذي جعل العربية وأهلها أضحوكة، وألقى ثلاثين سنة من التعليم والتربية المُعرّبة في مهب الريح أو في مكب النفايات، وأحال على التقاعد القسري، وبحقد وسوء نيات، مئات الأساتذة الأكفاء في العلوم والرياضيات والفيزياء.. الذين أعطوا من عرقهم وجهدهم في سنوات الفقر والمهانة والذل والعار التي خضع لها المربون والمدرسون وما زالوا.
إنه حل لمشاكل السنغال، وتحقيق لمصالح فرنسا، وتسريع في وتيرة القضاء على هوية أهلنا وقيمهم باسم التقدم التقني. وفتح الباب، وربما عن قصد، ولازال مشرعا، أمام زحف مدرسي السنغال وأشباههم من قمامات أفريقيا الغربية، الهاربين من الجهالة والجوع والحروب، ليرتقوا، وبضربة لازب، منابر تدريس وتكوين وتعليم أبناء وبنات موريتانيا العربية المسلمة، وليعبثوا بعقولهم ومستقبلهم وربما بشرفهم، تحت سمع وبصر دولة الاستخبارات التي لا يهمها وجود عشرات المدارس الأجنبية والأهلية التي تدرس كل شيئ إلا برنامج "إصلاح 99" بعلاّته وسيئاته ورداءته وسوئه، حيث لا يهتم أي من أصحاب تلك المدارس بتدريس العربية أو التربية أو التاريخ العربي الإسلامي والموريتاني، لأنهم وببساطة لا يخشون بأسا ولا رهقا، بل هم على ثقة تامة من تبلد إحساس المفتشين أو من يقوم مقامهم، وهم كذلك في مأمن من المساءلة والمتابعة من الأجهزة السرية التي قد ترى في الفرْنسة والعلمنة تجفيفا لمنابع السلفية والعروبة وغيرها من موارد الغلو والتطرف..
إن الأمر لا يحتاج للمنتديات والنقاشات، لأننا في بلد حر ومستقل، ودستوره يكرس اللغة العربية لغة رسمية للدولة أجهزة ومؤسسات ونظما وهيئات ومنها التعليم والإدارة، لكن الذي ينقص هو الإرادة السياسية الوطنية القوية والصادقة لتطبيق روح الدستور والقوانين، وتكريس حقوق المواطنين وحفظ كرامتهم وهويتهم. فلماذا نتشاور؟ وعلى ما نتناقش؟ ولماذا نتنادى؟
لقد حسم البيان الوزاري و"توجيهات رئيس الدولة" لوزرائه، الأمر سلفا، ولن تكون المنتديات التعليمية أحسن من المنتديات الديمقراطية، لكنها ستكرس واقعا مريرا وخطيرا وبالغ السوء هو تهميش أو إلغاء تعليم العربية كلغة مستقلة والتربية الإسلامية عقيدة وشريعة والتعليم باللغة العربية لكل المواد العلمية، وأيضا إنهاء أي دور جدي للآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، وعلى الجميع أن يتيقنوا بأن موريتانيا ستنهض باللسان الأجنبي، "الفرنسي"وحده وستتقدم فقط بالتقانات والمهن، ولن تحقق أية نهضة بالفكر واللغة والأدب والحضارة، التي لا قيمة لها في السوق ولا جدوى منها في الحياة.
لقد قالها الرئيس الحالي في خطاب عمومي: إن موريتانيا لديها فائض من الشعراء والفقهاء، وليست بحاجة إلا للتقانات والمهن والعلوم...!
لكن أولي البصائر يخشون من أن تكون تلك الكلمات دعوة حق أريد بها باطل، سيفضي إلى موت الثقافة وتلاشي الهوية وضياع اللغة ووهن الدين وهي الكارثة، لأنها حلقات متصلة، وعرى مترابطة، تنحل الواحدة منها تلو الأخرى، لتكون النتيجة موت الضمير والقيم والأخلاق، ونفوق أسواق الشهوات والأنانية والقسوة والريبة والشح والحيرة والضياع.
لقد انزعج حاكم مغاربي ذات يوم من انتشار فكر النقد والمساءلة وشيوع ثقافة الرفض والاستقلالية وروح التضحية والكرامة، فنصحه وزير داخليته قائلا: أغلق شعب الآداب، الفلسفة، التاريخ، الاجتماع، في الجامعات، فرد الحاكم: كيف؟ فشرح الوزير الداهية: أبْعد الأساتذة البارزين ترغيبا وترهيبا، وغيّر برامج التكوين بإدخال مواد ومعطيات مليئة بالحفظ والتكرار والجمود، واصرف الطلبة إلى التقنية والمهن، بالمنح والامتيازات، ... فكان ما كان، حيث انتقل الشارع من مطالب العقل والفكر والقيم والنقد إلى رغبات الجسد وشهواته وحقوق الطفل والعرق والطائفة والجهة.. مات كل شيء بموت الدرس الجامعي النقدي الحر.
لست على يقين من حضور مثل تلك الهواجس "السيئة" في قلب النظام، لكنني على ثقة من "توارد الخواطر" بين مسؤولي بلدنا ونظرائهم في البلدان الأخرى.
والنتيجة ستكون، في الغالب، تكريس ما جرى في بلدان شقيقة وصديقة، لم تؤد نتائجه إلى نهضة ولا نماء، إلا قليلا، بينما ضاع جوهر الهوية والقيم في كثير من تلك الدول، وسيكون بلدنا، في قابل الأيام، مسرحا لتجارب أثبتت فشلها إلا في تصفية الإسلام والعربية، إن استطاعت، والقضاء نهائيا، وقد يحصل، على الثقافة والتراث والقيم الجماعية، أو ما بقي منها.
ألا يعلم الرئيس ونظامه، أن أكبر تحد تواجهه موريتانيا، هو البقاء كبلد مستقل، لأن هوية شعبه تتجه للتفكك والتلاشي، لأنه وبعد نصف قرن يصارع من أجل لغته وهويته وقيمه، وهو هاهو يجد الجواب صريحا لا لبس فيه: يجب إصلاح التعليم خارج رأي السياسيين والمُسيّسين! والفاهم يفهم، إن دار ابن لقمان ما تزال على حالها والقيد باق ....لكن الله قضى بحفظ القرءان ولغته وحُكمه المنزل بها، وسنته جارية بقصم من أهان لسان العرب وأهله، لكن الذي يؤلم ويحز في النفس هو أن اللغة العربية لا باكي لها في هذه البلاد.
ولله الأمر من قبل ومن بعد

نقلا عن أقلام حرة