مشاهدة النسخة كاملة : طباعة إرسال لصديق نتائج حرب الفرقان خالدة دويك: المصالحة لن تتم في ظل الاعتقال السياس


أبوسمية
12-27-2010, 07:14 PM
نتائج حرب الفرقان خالدة
دويك: المصالحة لن تتم في ظل الاعتقال السياسي

أكد رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز دويك، أن لا نتائج عملية لإنهاء ومعالجة ملف الاعتقال السياسي، لافتاً النظر إلى جهود بعض الشخصيات لتشكيل لجنة عليا من أجل إطلاق سراح المعتقلين في سجون "سلطة فتح".
وقال دويك، في تصريح خاص أدلي به لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" مساء الاثنين (27-12): "بعض الشخصيات الفلسطينية المستقلة تحاول تشكيل لجنة عليا من أجل إطلاق سراح المعتقلين في سجون السلطة، ولكننا لم نر نتيجة لذلك على أرض الواقع".
وأشار إلى أن المجلس التشريعي "يحاول جاهداً، رغم أنه معطّل بشكل تام في الضفة، دفع الكتل والقوائم المختلفة إلى السعي الجاد لإنهاء هذا الملف، لأنه لا يمكن أن تكون هناك جلسات مصالحة مادام هذه الملف عائقاً وساخناً وهو مرفوض من كافة شكلا وموضوعاً من كافة شرائح الشعب".
وشدد على أن الاعتقال على خليفة سياسية فصائلية "مجرّم ولا يجوز، ولا يمكن تحقيق مصالحة ما دام هذا الملف عالقاً ويؤرق كافة شرائح الشعب الفلسطيني.
وأضاف: "نحن نحرم أن يعتقل الفلسطيني للفلسطيني تحت إي ظرف من الظروف، إلا أن تكون قضايا جنائية، أما عدا ذلك وبالذات الاعتقال على خلفية سياسية فصائلية، فهذا الاعتقال مجرم ولا يجوز أن يكون بأي حال من الأحوال، فلا يعقل أن نطالب العالم بأن يساعدنا بإطلاق سراح أسرانا، ويقوم الفلسطيني باعتقال أخيه الفلسطيني أو يحققه معه أو يقتله كما حصل عندما استشهد خمسة من المعتقلين في سجون السلطة".
وفيما يتعلق بذكرى "حرب الفرقان"، قال رئيس المجلس التشريعي: "شعبنا أبدى بطولة نادرة لا يمكن أن توصف إلا في قوله تعالي "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"، فالشعب الفلسطيني غير من العلمانية والضياع والتشرد وعاد لحضن دينه العظيم، عاد للفكر الإسلامي وللممارسة الإسلامية، وهذه العودة حميدة دل عليها صمود شعبنا في حرب 23 يوماً، فبدل أن يرفع الناس الرايات البيض كما فعلوا سابقا، رفعوا رايات الصمود والتحدي، حيث كانت المعابر تغص بالمواطنين العائدين للأرض التي تحترق من ظلم المعتدي المحتل، والحمد الله الشعب قال لربه وللبشرية اللهم إنا قد غيرنا ما في أنفسنا، فانزل نصرك علينا".
ويضيف: "كان لهذه الحرب نتائج سيبقي التاريخ يتحدث عنها، وستكون لتك الأيام وما بعدها نصر وظفر وتحرير وعودة القدس والأرض والمقدسات إلى حياض ورحاب المواطنين الفلسطينيين في كل مكان".

نقلا عن المركز الفلسطيني