مشاهدة النسخة كاملة : هيئة العلماء: حكومة العراق الجديدة أضعف حكومات عهد الاحتلال


أبوسمية
12-24-2010, 10:25 AM
طهران ترحب بتشكيلها وتأمل منها إنهاء الوجود الأمريكي في العراق
هيئة العلماء: حكومة العراق الجديدة أضعف حكومات عهد الاحتلال

أعربت هيئة علماء المسلمين في العراق عن ثقتها الراسخة بأن الحكومة المقبلة بتشكيلتها الجديدة ستكون أضعف الحكومات السابقة التي شكلت بعد الاحتلال وذلك لكثرة رؤوسها، وتعدد أقطابها، وزيادة عناصرها غير الكفؤة، والعديمة الخبرة، فيما كشفت كتلة “الحل” المنضوية تحت لواء القائمة العراقية عن أن تقاسم المناصب الوزارية والسيادية بين مكونات قائمة العراقية “فرضها تاجر عراقي مقيم في الأردن”، ورحبت الحكومة الإيرانية بتشكيل حكومة جديدة في العراق معتبرة إياها “خطوة ايجابية”، ومعربة عن أملها في تنهي هذه الحكومة “احتلال القوات” الأمريكية للبلاد .
وأوضحت الهيئة في رسالة مفتوحة وجهتها إلى الشعب العراقي بمناسبة تشكيل الحكومة الجديدة، أن هذه الحكومة ستكون الأسوأ من حيث كثرة الفساد، وتفاقم إهمال وعدم توفير الخدمات الأساسية للشعب وإبقاء عجلة البناء والإعمار، التي تبناها المحتل وأقطاب اللعبة السياسية، تراوح في مكانها، كما أنها ستكون “الأخطر من حيث السعي إلى تثبيت أركان المشروع الإجرامي والخطير في تقسيم العراق تحت مسميات الفدرالية والأقاليم، والمضي قدماً في التطهير العرقي والطائفي، واستهداف المواطنين الآمنين” .
ووصفت الهيئة الحكومة التي تشكلت بعد مرور نحو عام من المجادلات والمساومات السقيمة التي أعقبت الانتخابات الأخيرة بأنها “حكومة ترضية لطرفي المشروع التدميري في العراق، أمريكا وإيران، وللأحزاب والكتل والعناوين السياسية التي استماتت في سبيل الحصول على فتات الموائد، وللأطراف الدولية وغيرها التي لها مصلحة في تدمير هذا البلد الجريح وإبقائه ضعيفاً” .
وأعادت الهيئة إلى الأذهان ما قالته سابقا لأبناء الشعب العراقي إن “العملية السياسية الحالية في ظل الاحتلال ستجني عليكم، ولن تجني لكم، وإن أصواتكم ستوظف لخدمة المشروع الأمريكي وليس لخدمتكم، وستستغل مشاعركم وحماستكم لمصلحة أقلية قليلة تعهدت بالسير في فلك المحتل وخانت قضيتكم” .
وخلصت الهيئة في رسالتها إلى القول إن المرحلة المقبلة ستكون “أكثر مكراً”، وستوجه الأحجار لاتخاذ خطوات مضللة ضد الشعب العراقي، لأن المطلوب فيها تمرير مشروعات خطرة جداً ومضرة بالبلاد والعباد مثل مشروع النفط والغاز، وتطبيق ما يسمى نظام الأقاليم، الذي هو وصفة لتقسيم العراق، وغير ذلك من المشروعات التي يراد منها بيع هذا البلد بصورة كاملة .
من ناحية أخرى، قال عضو الكتلة كامل الدليمي الذي تملك كتلته 12 مقعداً في مجلس النواب العراقي لوكالة كردستان للأنباء “آكانيوز” إن “تقاسم المناصب الوزارية والسيادية بين قادة القائمة العراقية جرى بصفقة مالية كبيرة”، مبينا أن من فرض عملية تقاسم المناصب لقادة القائمة هو تاجر عراقي مقيم في الأردن .
وأوضح الدليمي الذي حصلت كتلته على حقيبة وزارة الصناعة والمعادن في الحكومة التي تم الإعلان عنها أخيراً أن “عملية تقاسم المناصب تمت في اجتماع سري في منزل التاجر العراقي بعد عقد صفقة تجارية مع قادة القائمة العراقية”، رافضاً في الوقت ذاته الكشف عن اسم التاجر .
من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الطلابية “ايسنا”، إن “جمهورية إيران الإسلامية تعتبر تشكيل حكومة عراقية ونيلها ثقة البرلمان خطوة ايجابية” . أضاف أن إيران تأمل أن يؤدي تشكيل الحكومة الجديدة “إلى الاستقلال الناجز لهذا البلد ورحيل قوات الاحتلال” الأمريكية بشكل كامل لتسمح للعراق بأن يعود دولة مستقلة، على حد وصفه .

نقلا عن دار الخليج