مشاهدة النسخة كاملة : بيان حركة "الحر" يشعل خلافات داخل التحالف


أبوسمية
12-22-2010, 04:59 PM
بيان حركة "الحر" يشعل خلافات داخل التحالف

طالبت اتحاديتا التحالف الشعبي التقدمي في الترارزه انواذيبو باتخاذ تدابير عقابية ضد القيادي في الحزب الساموري ولد بي على خلفية توزيعه بيانا باسم حركة "الحر" المدافعة عن حقوق الأرقاء والأرقاء السابقين.
وقالت اتحادية التحالف الشعبي التقدمي في انواذيبو إن ولد بي عمد إلى "ادعاء تمثيل الحراطين في كثير من التطاول وتزوير التاريخ، إذ أن من يملك شرعية التحدث باسم الحزب والمسؤول عن رسم سياساته وإعلان مواقفه هو الزعيم مسعود ولد بلخير".
وأضافت اتحادية الحزب بنواذيبو "إننا نستنكر هذه التصريحات وندينها ونعتبرها في غير محلها ونعلن من خلال هذا البيان باسم جميع القواعد في الولاية وقوفنا خلف الأخ الرئيس مسعود ولد بلخير وتمسكنا بنهجه".
ودعت اتحادية انواذيبو المجلس الوطني للحزب للانعقاد في أسرع وقت ممكن "والشطب علي الساموري ولد بي وجميع المتواطئين معه ليكونوا عبرة لغيرهم" وفق تعبير بيانها.
وفي ذات السياق دعت اتحادية الحزب في الترارزه الساموري ولد بي إلى التوقف عن هذا النوع من التصرفات وذكرته بأن حركة الحر أدت دورها ككل الحركات السياسية التي ولدت في نفس الظروف المتميزة بالسرية حين كان هذا النمط من التجمع هو وحده المتاح.
وأضاف البيان أن حركة "الحر" "التي ننتمي إليها جميعا، هي اليوم متوحدة خلف الرئيس مسعود ولد بلخير الذي نعترف به كزعيم وحيد، وهو شعور يتقاسمه معنا آلاف المواطنين المنحدرين من شرائح اجتماعية مختلفة" معتبرا أن أي شخص آخر "لاحق له في أن يقول كلمة واحدة باسمها".
وحذر البيان الساموري من أن مهاجمة ولد بلخير ستكون "عملا انتحاريا مآله الفشل" واصفة مبادرات الساموري ولد بي بأنها "غير مسؤولة".
إلى ذلك اعتبر رئيس البرلمان الموريتاني والزعيم التاريخي لحركة "الحر" في مقابلة مع موقع "الطوارئ" الموريتاني أن هذه الحركة "انتهي دورها" قائلا إنها تأسست في مرحلة العمل السري وكبت الحريات وغياب الديمقراطية "مما منع الجميع من المشاركة في تأسيسها، كما أن تعمق الظاهرة العبودية في المجتمع وعدم اهتمام النخب السياسية في تلك المرحلة بالقضاء عليها قد فرض على مؤسسيها أن يقوموا بهذا الواجب وحدهم".
وأضاف ولد بلخير في حديث لـ"الطوارئ" "لكن عندما جاءت الديمقراطية وأصبح مسموحا بالحديث عن هذه القضية علنا وعلى كل المنابر وحدث التحول في مفاهيم النخب الوطنية من كافة الشرائح والمكونات وأصبح الجميع يضع في وثائقه السياسية بندا أساسيا للقضاء على هذه الظاهرة وكذلك بدأت الدولة في إجراءات ولو قانونية للقضاء على هذه الظاهرة ودخول النخب وجميع المكونات الوطنية في حزب التحالف الشعبي التقدمي الذي يضع في مقدمة مبادئه الأهداف التي أنشئت من أجلها حركة الحر كل هذه العوامل جعلت المرحلة مرحلة عمل وطني جامع لا مكان فيه للحركات السرية ولا للمجموعات الشرائحية" حسب قوله.
وانتقد ضمنيا في سياق ذات المقابلة لجوء نشطاء ضد العبودية إلى المنظمات الدولية قائلا إن "من قام بذلك لا يمثل إلا رأيه ولم ينتدب من طرف حزب أوشريحة ليقوم بذلك وأنا مقتنع بأن الشعب الموريتاني قادر على حل مشاكله مهما عظمت في الداخل دون اللجوء إلي المنابر الدولية والسفارات والمنظمات الأجنبية".

نقلا عن الأخبار