مشاهدة النسخة كاملة : صبرا آل حرطان فإن موعدكم الحرية والانعتاق


ام خديجة
12-21-2010, 06:04 AM
صبرا آل حرطان فان موعدكم الحرية والانعتاق


جعفر محمود يكتب


لقد قال مالكوم اكس وهو أحد أشهر المناضلين السود في الولايات المتحدة الأمريكية (1925ـ1965 )
كما أنه من الشخصيات الأمريكية المسلمة البارزة في منتصف القرن الماضي، والتي أثارت حياته القصيرة جدلاً لم ينته حول الدين والعنصرية، حتى أطلق عليه أشد السود غضبا في أمريكا. كما أن حياته كانت سلسلة من التحولات؛ حيث أنتقل من قاع الجريمة والانحدار إلى تطرف الأفكار العنصرية, ثم إلي الاعتدال والإسلام.
فمن أقواله ( لو اضطررت للتوسل إلى رجل آخر من أجل حريتك فأنت لن تنالها أبداً، الحرية شيء يجب أن تناله بنفسك)
من هذا المنطلق قامت مجموعة الأرقاء السابقين من اجل أقامت بعض الضجيج كما قال مالكوم اكس لقد تعلمت باكراً أن الحق لا يُعطى لمن يسكت عنه، وأن على المرء أن يحدث بعض الضجيج حتى يحصل على ما يريد
فستضمت بشرطة الجنرال المفدى التي لم تتردد بقمع أبطال الانعتاق والحرية قائد عمليات تمبكتو وبطل الصحري بلا منازع طبعا حسب توصيف صحافة بشمركة النفاق والشقاق التي مافتئت تعطيه ألقابا وأقلامهم لم تجف بعد من مدح العقيد المعقد الذي أصبح جزء من الماضي فكل ما جاءت امة صفقوا لها و لعنو أختها للأسف لم يتعلموا أن الديكتاتوريين يحررون انفسهم, ولكنهم يستعبدون الناس.
فمهندس الانقلابات في بلاد السيبة قد وضع نفسه بين مطرقة الرق القضية العادلة في بلاد السيبة وسندان الفقراء الذين غرر بهم في طبخت انتخابات 2009 فالرق, الإقطاع ,العبودية, لحراطين, لعبيد, جابور, سميه ماشئت فهي ظاهرة موجودة في في بلاد السيبة منذ قرون فهذه الطبقة من المجتمع عانت من الظلم على مر التاريخ قنرجع الي الوراء فنجد ان اصولهم من قبائل التكرور الذين كانوا ضحية لتجارة العرب والبربر مقابل الملح في بلاد السيبة, ولذا للأسف لم يجدوا من ينصفهم ,فالحروب المعلنة علي الارهاب الفساد وغيره من العنتريات الفارغة فلماذا لا تعلن حرب عشواء للقضاء علي الرق من اجل تعزيز الجبهة الداخلية و الحفاظ علي السلم الاجتماعي
فكبح جماح أفراد حرَّكتهم ضمائرهم الحية من اجل إنقاذ إخوة لهم في الدين والعرق والوطن من براثين الاستعباد دليل ساطع علي دكتاتورية سحابتها تلوح في الأفق لكن هيهات هيهات فبلاد السيبة لا ترحم فكل زعيم حكمها له اجل مسمي و لذا من اجل حل القضية يلزم علي كل منصف من مجتمع البيظان خاصة أن يناضل من اجل القضاء علي الرق والاعتراف بالجرائم التاريخية التي ارتكبها الآباء و الأجداد في حق بني حرطان.
فلماذا لا يقوم مؤمن من آل الجنرال يكتم امانه يشجب ما جري من قمع لبيرام و رفاقه في مخافر شرطة عرفات ؟
فمثلا لماذا غاب عن هذه القضية عرَاب الجنرال و مخون دول الجوارـ صاحب الولاء للمغرب الجارـ السيد وزير الصحة الشيخ المختارـ المختفي عن الأنظارـ خوفا من عدوي حمي الواد المتصدع في آدرار,
فالمصالح الضيقة أهم عند قومنا من مصلحة الوحدة الوطنية حتى لو كانت علي حساب السلم الاجتماعي للبلد فلسان حالهم يقول فليذهب الجميع إلي الجحيم,
فديدني في هذا كما قال احد الثوار يقولون لي إذا رأيت عبدا نائما فلا توقظه لئلا يحلم بالحرية وأقول لهم إذا رأيت عبدا نائما أيقظته وحدثته عن الحرية.
فيلزم كل منصف للقضايا العادلة أن يشد أزر الرفاق في حركة الانعتاق في هذه المحنة بالرغم من تباين الآراء معهم في معالجة بعض القضايا فانا التمس دائما لهم العذر لأنهم ذاقوا الأمرين في مجتمع تسود فيه الطبقية والإقطاع كما قال مارتن لوثر كنج المصيبة ليس في ظلم الأشرار بل في صمت الأخيار
لكن ما أكد عليه هو صبرا آل حرطان فان موعدكم الحرية والانعتاق بالرغم من تأمر ثلاثي الجنرال الأرعن و صحافة البشمركة المرتزقة والإقطاعيين .


نقلا عن أحداث انواكشوط