مشاهدة النسخة كاملة : العولقي يشيد بالنيجيري


hamees
02-05-2010, 08:54 AM
العولقي يشيد بالنيجيري الذي حاول نسف طائرة امريكية في ديترويت

05/02/2010

http://www.thenationpress.net/nmedia/image/13363.jpg

عواصم ـ وكالات: أشاد رجل الدين اليمني، الذي يحمل الجنسية الامريكية، الشيخ أنور العولقي بالنيجيري عمر فاروق عبد المطلب، الذي حاول نسف طائرة امريكية متجهة الى ديتروت وقال انه يؤيد ما قام به.
وكان العولقي يرد على سؤال في مقابلة مع 'الجزيرة نت' امس الخميس، أجرتها من مكان لم تكشف عنه، ما اذا كان التقى عمر فاروق أو أصدر له فتوى بجواز العملية وقال 'الأخ المجاهد عمر فاروق (فرج الله عنه) هو أحد طلابي، نعم، وكان بيننا تواصل، ولكن أنا لم أفتِ عمر فاروق بهذه العملية'.
لكنه قال 'انا أؤيد ما قام به عمر فاروق بعد أن رأيت إخواني في فلسطين لأكثر من ستين عاما وهم يقتلون، وفي العراق يقتلون، وفي أفغانستان يقتلون، وفي قبيلتي (في اليمن) قتلت الصواريخ الامريكية والقصف الامريكي 17 امرأة و23 طفلا، فلا تسألني إن قتلت القاعدة أو فجرت طائرة امريكية مدنية بعد هذا كله، فثلاثمائة امريكي لا شيء أمام الآلاف الذين قتلتهم من المسلمين'.
لكنه اشار الى انه 'لو كانت الطائرة عسكرية أو هدفا للجيش الامريكي لكان أفضل، وتنظيم القاعدة له خياراته، وبالنسبة للشعب، الشعب الامريكي يعيش في نظام ديمقراطي فهو يتحمل مسؤولية سياسته، الشعب الامريكي هو الذي انتخب (الرئيس الامريكي السابق جورج) بوش المجرم لفترتين رئاسيتين، وانتخب (الرئيس الحالي باراك) أوباما الذي لا يختلف عن بوش الذي كان من أول تصريحاته أنه لن يتخلى عن إسرائيل'.
وقال إن الشعب الامريكي 'ُمشارك في كل جرائم حكومته، أما إن كانوا غير مؤيدين لذلك فليغيروا حكومتهم، هم الذين يدفعون الضرائب التي تنفق على الجيش وهم الذين يرسلون بأبنائهم إلى التجنيد فهم يتحملون المسؤولية'.
وعن رأيه بالانباء التي تقول ان الامريكيين يريدون استهدافه اجاب 'لأني مسلم أدعو إلى الإسلام، والتهمة هي التحريض'.
وقال 'هم لا يريدون فقه العزة والمطالبة بالعدالة، وإنما يريدون نشر فقه الذل وثقافة الخنوع. يريدون التسويق للإسلام الامريكي السلمي الديمقراطي الذي يدعو إلى طاعة ولي الأمر ولو كان خائنا عميلا، يريدون الإسلام الذي يقر بالاحتلال والتعامل معه، يريدون إسلاما ليس فيه تحكيم شريعة ولا حديث عن جهاد أو خلافة إسلامية'
واتهم الحكومة اليمنية بانها 'حكومة كذابة، تكذب على الخارج والداخل، تكذب على شعبها تكذب على جيرانها تكذب على امريكا تكذب على الجميع. فالحكومة ادعت أنها قتلت فلانا وفلانا ويتبين في الأخير أنها تكذب، الحكومة اليمنية تريد أن تتقدم لامريكا بهدايا. فانظر إلى أي مستوى بلغ انحطاط حكومة اليمن'.
واردف العولقي يقول 'أن الضباط الامريكيين اليوم سواء ضباط استخبارات أو جيش موجودون في صنعاء ومناطق أخرى، هذا دخول امريكي'.
الى ذلك رفضت إدارة الرئيس الامريكي باراك أوباما انتقادات الجمهوريين الموجهة لها بشأن طريقة تعاملها مع قضية المتهم النيجيري، عمر فاروق عبد المطلب، في محاولة تفجير طائرة الركاب الامريكية يوم عيد الميلاد.
وذكرت صحيفة 'واشنطن بوست' امس الخميس أن المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس أصدر بياناً مفصلاً نادراً ينتقد فيه تصريحاً صادرا عن عضو مجلس الشيوخ الجمهورية سوزان كولينز، قالت فيه إنه لم يتم استشارة المسؤولين في الاستخبارات قبل اتخاذ وزارة العدل قراراً بمعاملة عبد المطلب، المتهم في القضية، 'كمجرم عادي'.
وقد أعلن غيبس عن لائحة بأسماء المسؤولين المخابراتيين الذين شاركوا في قرار محاكمة عبد المطلب أمام محاكمة مدنية وتأمين محام له.
وذكر موقع 'بوليتيكو' ان وزير العدل الامريكي أريك هولدر، وجه رسالة إلى مجلس الشيوخ دافع فيها عن قراره قراءة حقوق 'ميرندا' لعبد المطلب، وهي الحقوق التي تقرأ عادة أمام المتهمين عند اعتقالهم في الولايات المتحدة.
وقال هولدر 'اتخذت قرار اتهام السيد عبد المطلب بتهم فدرالية والسعي لسجنه في ما يتعلق بهذه التهم، مع علم وعدم معارضة جميع الإدارات ذات العلاقة في الحكومة'.
وأكد أن هذه الممارسات طبقت في السابق في عهد الرئيس السابق جورج بوش، وقد لقيت تأييد الجمهوريين، وقال 'هذه السياسات والممارسات التي لم يتم انتقادها عندما تبنتها إدارات سابقة، كانت ولا تزال فعالة جداً في حماية الأمن القومي'.
وأشار إلى أن أجهزة المخابرات وأجهزة تطبيق القانون ناقشوا ما إذا كان يجب محاكمة عبد المطلب أمام محكمة عسكرية، غير أنه قال 'لم تدعم أي وكالة استخدام قانون الحرب لسجن عبد المطلب ولم تنصح أي وكالة منذ ذلك الوقت وزارة العدل بأنه كان يجب السعي إلى مسار بديل أو يجب السعي إليه الآن'.
وأكد هولدر استحالة تنفيذ مطالب الجمهوريين بمحاكمة عبد المطلب أمام محاكم عسكرية، مؤكداً أن نظام المحاكمات الجنائية هي الوسيلة الأفضل للإقناع المتهمين بالتعاون.
وذكرت 'واشنطن بوست' أن الجمهوريين يوجهون انتقادات قاسية لأوباما منذ محاولة التفجير الفاشلة، بشأن عدم التحرك بالسرعة المطلوبة وحول الطريقة التي يتم التعامل بها مع احتجاز عبد المطلب، ومع اقتراب موسم الحملات الانتخابية في الكونغرس، يستخدم الجمهوريون حجة أوباما بأن يكون للحريات المدنية دوراً أساسية في الجهود الحكومية لمكافحة الإرهاب ضده.

المصر:القس العربي.