مشاهدة النسخة كاملة : ولد الفيلالي: الاستثمار العقاري بموريتانيا واعد رغم بعض العقبات


ام خديجة
12-21-2010, 03:17 AM
ولد الفيلالي: الاستثمار العقاري بموريتانيا واعد رغم بعض العقبات


http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=180w__36.jpg

قال المدير العام لشركة "ميكستا موريتانيا" محمد يسلم ولد الفيلالي إن الاستثمار العقاري بموريتانيا واعد رغم بعض العقبات البسيطة التي ما تزال بحاجة إلي تذليل من قبل الجهات المعنية.

وقال ولد الفيلالي في حديث مع وكالة أنباء الأخبار المستقلة إن سوق العقار بموريتانيا بالفعل سوق واعدة لعدة عوامل،لعل أهمها هو ارتفاع نسبة الشباب في المجتمع الموريتاني وغياب استثمار سابق في المجال والمناخ الأمني والسياسي القائم رغم غياب بعض النقاط الأخرى اللازمة في أي عملية من هذا النوع.

وقال ولد الفلالي إن السياسات العقارية تنظر إلي كل شاب في بلد ما بأنه مشروع أسرة وبالتالي منزل جديد يجب بنائه وحاجة قائمة لمسكن ينبغي التخطيط لتوفيره.

وأضاف "لقد قمنا في شركة "ميكستا موريتانيا" باستصلاح العديد من القطع الأرضية وفق معطيات السوق وحاجياته واستثمرنا فيها أموالنا بشكل فعلي دون أخذ قروض بنكية بغية توفير مساكن لائقة بالموظفين ومتوسطي الدخل وسط إقبال لافت خلال الأشهر الماضية".

وقال ولد الفيلالي إن أكبر تحدى تواجهه سوق العقار بموريتانيا هو غياب بنوك قادرة على قرض الموظفين بينما يقوم الاستثمار العقاري على ثلاثية معروفة (شركة تبني العقار وموظف يشتريه وبنك يوفر السيولة بتقسيط مريح وفوائد ميسرة أو معدومة).

واستطرد ولد الفيلالي في المشاكل التي تواجه سوق العقارات قائلا إن الموظف يشعر بضغط كبير على راتبه حينما يفكر في تأمين منزل باعتبار البنوك المستثمرة في المجال معدومة ،بينما لا تقرض البنوك الأخرى إلا على خمس سنوات كحد أقصي وهو ما لا يستطيع معه غالبية الموظفين توفير منازل بالتقسيط مع متطلبات الحياة اليومية.

وقال مدير "ميكستا موريتانيا" إن تحسن مناخ الاستثمار في البلد،وانتعاش سوق العقار من شأنه إحداث نهضة عمرانية وحضارية في البلد،كما من شأنه أن يقضي على الفوضوية التي كانت سائدة خلال العقود الماضية مما شوه شكل المدن الخارجي وخصوصا العاصمة نواكشوط رغم مضى نصف قرن من الزمن على تأسيسها.

وبرر ولد الفيلالي تراجع المبيعات في السوق العقاري مقارنة بدول الجوار بغياب سياسية القروض العقارية لدي البنوك ،قائلا إن الحل الأمثل هو إلزام البنوك بدفع قروض مسيرة وعلى مدي معقول (10 سنوات على الأقل) مما سيساعد عمال الوظيفة العمومية على الأقل من تجاوز العقبات التي تواجههم في سبيل الحصول على مساكن وبأسعار معقولة ودون ضغط كبير على الراتب المثقل أصلا بهموم المعيشة الأخرى.

وعن كيفية التعامل حاليا مع الراغبين في الحصول على منازل أو قطع أرضية مستصلحة قال ولد الفيلالي بأن الشركات العقارية حاليا تقوم مقام البنوك،فهي توفر القطع الأرضية المستصلحة وتبيعها على مدي سنتين أو ثلاثة بأقساط معقولة مما مكن العديد من الموظفين من اقتناء منازل بأسعار مناسبة.

وعلق المدير العام لميكستا موريتانيا على القوانين المحلية بموريتانيا قائلا إنها قديمة وغير مناسبة فلا تزال الملكية الجماعية غائبة فيها مما يمنع مثلا من إقامة عمارات سكنية كبيرة موزعة الملكية لبيعها للسكان الراغبين في اقتناء شقق منها،كما أن غياب التأمين والمهندسين الحرفيين،وغياب اليد العاملة القادرة على القيام بالمهام الموكلة إليها،وضعف الوعي لدي بعض القضاة بالقانون العقاري ومجالاته،وغياب متخصصين في مجال تقييم الإنشاءات العمرانية كلها أمور تحول دون تطور القطاع أو الدفع به نحو مزيد من الرقي مطالبا وزارة الإسكان بالدفع بحلول لمثل هذه المشاكل وغيرها.

وتحدث ولد الفيلاي عن مشروع جديد تنوي شركته القيام به في موريتانيا وهو مشروع 5000 وحدة سكنية على طريق نواكشوط نواذيبو والمعروف بمشروع 2011 قائلا إنه السنة المقبلة تعتبر سنة انجاز وتطور للمجل العقاري بموريتانيا رغم العقبات السابقة وخصوصا القانونية والقضائية والأخرى المتعلقة بغياب البنوك القادرة على تقديم القروض للموظفين الراغبين في الحصول على مساكن لائقة ومتناسبة مع شكل المدينة الجديد.

نقلا عن الأخبار