مشاهدة النسخة كاملة : حمى الوادي المتصدع أو التهاب الكبد المستوطن: الأسباب والأعراض و الوقاية


أبو فاطمة
12-19-2010, 01:23 PM
حمى الوادي المتصدع أو التهاب الكبد المستوطن: الأسباب والأعراض و الوقاية

التعريف بالمرض:
مرض فيروسي وبائي يصيب جميع الحيوانات ( جمال- أبقار – أغنام – ماعز- جواميس اللواحم ) والإنسان ويتميز عند الحيوانات بارتفاع في درجة الحرارة والتهاب الكبد التنكرزي والتهاب معدي معوي ونزف دموي ونسبة نفوق عالية بين الحملان وصغار الماعز والعجول قد تصل إلى 90 إلى 100% كما يسبب اجهاضات بنسبة 10 إلى 30 % عند الإناث الحوامل ويتميز هذا المرض بفترة حضانة تبلغ 12 ساعة عند الجدايا والحملان والعجول.
العامل المسبب:
هو فيروس ينتمي إلى عائلة الفيروسات المنتقلة عن طريق الحشرات
Virus ARBO-
الانتشار الجغرافي
سجل هذا المرض أول مرة عام 1912 بالواد المتصدع بكينيا وهو منخفض جغرافي يمتد من إيران حتى إفريقيا كما سجل في وسط وجنوب القارة وبالنسبة للبلاد العربية يعتبر من الأمراض الوافدة حيث أن هذا الفيروس ظهر أول مرة في مناطق رطبة ثم غير موقعه إلى مناطق جافة صحراوية.
ظهر أول مرة في البلاد العربية في السودان 1973 ثم أجتاحها 1976 ونظرا إلا أن الجمهورية العربية المصرية تستورد الجمال الحية من السودان قد انتقل هذا المرض إلى مصر وأصاب حسب إحصائيات الحكومة المصرية بذلك الوقت 18 ألف شخص وتوفي 598 شخصا إلا أن منظمة الصحة العالمية في ذلك الوقت قدرت الإصابات أكثر مما صرحت به الحكومة المصرية والوفيات ثم بعد ذلك ظهر بالعربية السعودية وهناك مؤشرات تشير إلى تواجده في كل من الأردن وقطر وباقي دو الخليج.
انتقال العدوى لدى الحيوان
يتم انتقال العدوى لدى الحيوان عن طريق الحشرات وخاصة الباعوض والقراد
الاختلاط المباشر بين الحيوانات المريضة والمصابة
انتقال العدوى إلى الإنسان
يعتبر هذا المرض مرض مهني وذلك عند ملامسة أنسجة الحيوانات المصابة ومفرزاتها وإخراجاتها وذلك من طرف الأطباء البيطريين الحقليين أثناء العلاج أو تشريح الجثة لذلك لا يجب فتح الجثة في الأماكن المأهولة وهو ما أراده أحد رأسا رئيس مصلحة البيطرة في ولاية آدرار ورفضه الأخير نظرا لتفانيه في عمله ومهنيته
ومن المهنيين المعرضين للإصابة الرعاة وعمال المسالخ وعمال المخابر والأطباء والممرضون في المستشفيات والطباخون الذين يتعاملون مع منتجات حيوانية نيئة (رباة البيوت)
الأعراض عند الإنسان
فترة الحضانة ما بين 2 إلى 6 ايام ويتميز المرض بأعراض تشبه أعراض الأنفلوانزا حيث يلاحظ ارتفاع في درجة الحرارة ما بين 38،5 إلى 40 درجة وذلك على 3 مراحل حسب دراسة قيم بها على مرضى من جنوب إفريقيا
الطور الأول: حيث يلاحظ ارتفاع في درجة الحرارة لمدة 4 أيام
الطور الثاني: يلاحظ فيه انخفاض في درجة الحرارة لمدة يوم واحد
الطور الثالث : يلاحظ فيه ارتفاع درجة الحرارة من مدة يوم 1 إلى3 أيام
اثناء ذلك يلاحظ صداع شديد آلام في العضلات وخاصة عضلات الظهر وآلام في المفاصل وغثيان وتضخم في الكبد وألم عند الضغط عليها والخوف من الضوء واضطراب في الرؤية وقد يحدث نزيف في شبكية العين وقيء دموي
قد يحدث انتكاس أثناء فترة النقاهة وذلك على شكل جلطة في الشريان التاجي
أو الرئة أو الدماغ.
التشخـيص
يتم بواسطة عزل الفيروس خلال ارتفاع درجة الحرارة أو بواسطة كشف على الأجسام المضادة بالمصل حدوث المرض لدى أشخاص مخالطين للحيوانات يساعد على تشخيص حمى واد الرفت.
الوقاية والتحكم بالمرض لدى الإنسان
من أجل الوقاية والتحكم بهذا المرض لدى الإنسان يجب الوقاية والتحكم لدى الحيوانات وذلك على النحو التالي.
- حماية الحيوانات من الإصابة بالطفيليات الخارجية وخاصة الحشرات والباعوض
- نقل الحيوانات في منطقة الوباء إلى مناطق مرتفعة وذلك للتقليل من لدغ الحشرات لهذه الحيوانات
- حجر الحيوانات القادمة من مناطق موبوءة
- حرق جثث الحيوانات النافقة وذلك بإشراف السلطات الصحية البيطرية
- منع تداول لحوم الحيوانات المصابة في منطقة الوباء
- منع ذبح أي حيوان تظهر عليه هذه الأعراض في المسالخ
- رش وسائط النقل بالمبيدات الحشرية القادمة من مناطق الموبوءة سواء كانت شاحنات أو طائرات أو سفن
- يجب إعطاء اللقاح المضعف وذلك بتمرينه على أدمغة الفئران الرضيعة 102 مرة
-أخذ الحيطة عند عمال المخابر لاستعمال وسائل واقية واللقاح إن أمكن
تحصين الأشخاص المعرضين للإصابة بلقاح نسيجي مقتول بالفرمالين وهذا اللقاح يصنع في الولايات المتحدة الأمريكية
غلي الحليب وبسترته قبل الاستعمال
إعداد نقابة الأطباء البيطريين الموريتانيين

نقلا عن الأخبار