مشاهدة النسخة كاملة : سيّدي هنية .. هل جهزت ثمانية أكفان لابنائك في الضفة ؟!!


أبوسمية
12-18-2010, 01:14 PM
سيّدي هنية .. هل جهزت ثمانية أكفان لابنائك في الضفة؟!!

عزّ الدين
سيّدي هنية .. إليك أكتب .. وإن سألت:- " لم تخاطبني دون الجميع" ؟ سأجيبك..لأنك رمز الحماس في غزة العزة التي فتح الله عليكم بها ... لأنك من ارتضيت لنفسك النطق باسم الحماس في الانطلاقة قبل أيام كما في كل عام – حتى وإن نسيت أبناءك الجوعى في سجون الفتح في كلمتك - .. بالإضافة لكونك رئيسا لوزراء شعب مسكين - كحكومته الشرعية- يموت في "باستيلات" الفتح بأمعاء خاوية .. سيّدي .. ترى إن لم يكن "عمر" قد جهّز الإجابة لبغلة افترض أنها قد تعثر في العراق وهو في المدينة ما اصلح لها الطريق .. فبماذا سيجيب هنية في استشهاد ثمانية مجاهدين- وليسوا بغلة- في بيت المقدس بعد أن سمع استغاثتهم بأذنيه ورأى معاناتهم وحالهم بأمّ عينيه؟
سيّدي .. فلتسامحني وليسامحني مشايخنا كلّهم.. هي ليست قلة أدب والله .. ولكنّها " كبّسَت" مع شبابكم في الضفة كلّها .. كلّ شبابكم سيّدي يتساءلون ما الذي فعلته حكومة غزة لأبناء الحماس منذ بداية الأحداث ؟ لنترك ذلك قليلا ولنشخص الموضوع في قضية ثمانية مجاهدين مضربين عن الطعام منذ ثلاثة أسابيع ..إجابتكم حاضرة كما كانت مع غيرهم ممن سبقهم .. لا تريدون أن تتسببوا لهم بضرر ؟ وأي ضرر أكبر من دخول الأسبوع الرابع إضرابا مفتوحا عن الطعام ؟!
سيّدي .. لوّحتم بسلاح المقايضة يوما ونجحتم .. فلم لا تستخدمونه سيّدي ؟ سيّدي .. أستحلفك بالله هل تدرون في غزة - تنظيما وحكومة - أنّ واحدة من "أخواتكم " من أعراضكم وشرفكم تقبع منذ شهر في سجون الظلّام ؟ بالله عليك سيّدي أجب أبناءك في الضفة هل سمعتم بتمام أبو السعود ؟ وما هي آفاقكم ورؤيتكم وما البدائل لديكم ؟ وماذا لو استيقظتم على صلاة الفجر لتجدوا أن " أجناد " قد بث خبرا لكم مفاده استشهاد ثمانية من مجاهدي الحركة جوعا في سجون الفتح ؟ هل ستتحركون ؟ وماذا لو انتهكت أعراض أخواتكم في الضفة بعد ذلك ؟ هل ستتحركون ؟!
سيّدي .. سامحوني فقد تحدثت واسترسلت في أسئلتي ونسيت أن أسأل سؤالي الأول فلعله يخفف عنكم الاجابة وعنّي كثرة السؤال .. بالله عليك سيّدي هل سمعتم أنّ ثمانية من أفضل أبنائكم في الضفة يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام ؟ بينهم رجال صنعوا لكم عزتكم ومجدكم .. بينهم رجال زغردت فلسطين على وقع رصاصهم وأنغام أحزمتهم في ديمونا .. بينهم سيّدي مستشار في وزراة صحة حكومتك .. الرجل منهم بألف .. وأقلّهم راحلة يا سيّدي!!
اللهم إني قد بلغت .. اللهم فاشهد .. ما عليكم سيّدي إلا أن تجهزوا ثمانية أكفان لأبنائكم وأقمار دعوتكم في الضفة .. وأما عن خشيتي .. فأخشى أنكم ما جهزتم الأكفان .. لأنكم ما سمعتم بالإضراب بعد .. وهنا الطامّة سيدي!!

نقلا عن المركز الفلسطيني