مشاهدة النسخة كاملة : فصول خفية من حياة عماد عقل يرويها رفيق له (تقرير)


أبو فاطمة
12-18-2010, 08:22 AM
هكذا نجا عماد وزملاؤه من الاعتقال في بحيرة طبريا
فصول خفية من حياة عماد عقل يرويها رفيق له (تقرير)

http://img153.imageshack.us/img153/1364/datafiles5ccache5ctempi.jpg

غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أن تصلَ إلى دهاليزِ وممراتِ حياةِ إنسانٍ يعيشُ في كهفِ المطاردةِ ومقارعةِ الاحتلال، فهذا من رابعِ المستحيلات، لكن كونَك أردت صعودَ جبلِ الإرادة للوصولِ إلى هذا الكهف، فهنا عليك الاستعدادُ الكاملُ لملاقاةِ هذا الإنسان وعليك الاستعانةُ بمن يعينُك من أشخاصٍ ومعلوماتٍ لتسهيلِ عمليةِ الوصول.
تمامًا لو أردت أن تضعَ حياةَ عماد عقل تحتَ مجهرِ الصحافة.. عماد الذي عُرف من أعدائه قبل اصدقائه بـ"صاحب الأرواح السبعة"، و"المقاتل العنيد"، بالرجل القيادي، والاستراتيجي العسكري، صاحب المقولة المشهورة (قتل اليهود عبادة نتقرب بها الى الله)، ولا عجبَ إن قلنا إن عماد ذا العشرين عامًا من عمره قاد عمليةَ استهدافِ موكب قائد الشرطة الصهيونية الميجر جنرال "يوسي آفني" على شاطئ بحر غزة بسلاحه الكارلوستاف القديم، بعد أن توقف سلاح زميله المجاهد خالد المغيِّر ولم تنفجر قنابل زميله المجاهد احمد انصيو.
بدأنا سيرنا.. وأثناءه قابلنا شخصًا طويلَ القامة، عريض المنكبين، تظهر عليه ملامحُ القوةِ والأنفة.. تقرأ بين عينيه وفاءً منقطع النظير.. استضافَنا وبدأ يسرد عن حياةِ عماد مجتازًا سطورًا خفية لا يعرفها حتى مقربيه.
نجلس الآن على بساط بشير حماد "أبو غسان" رفيق الدرب والمعين الأول في مشوار جهاده.
طفولة بملامح رجولية
ماذا تتوقع من طفلٍ في مقتبل عمره عايش سجون الاحتلال من خلال زياراته المتكررة؟؟، فتارةً لشقيقه الأكبر عبد الفتاح وتارةً اخرى لشقيقه عادل الذي يكبره بأعوام قليلة، ماذا تتوقع من طفلٍ شرب لبنَ المعمعات من كأسِ المعاناة في أزقة المخيم؟.
لاشك ان كل هذه المحطات شكلت شخصيةً رجوليةً قياديةً تمتع بها عماد منذ صغره.
هكذا استهل "أبو غسان" حديثه عن عماد الذي قضى معه طفولته وشبابه وحياته الجهادية والاجتماعية .
يقول حماد"بالرغم من فارق العمر الذي بيني وبينه -6أعوام- الا ان هذا الفارق تلاشى مع المواقف والاحداث التي عايشناها سويا فلم اشعر قط انني اكبره ولو بيوم واحد ,فحياتنا كانت معا والتزامنا بمسجد مخيمنا كان سويا ".
البيعة في صفوف الإخوان
تراه جنديًّا في صفوفِ الإخوان، فيتبادر تلقائيًّا إلى ذهنك "لربما له في هذا الميدان سنوات عدة"، لكنه في حقيقة الأمر شبلاً بايعَ حديثًا جماعة الإخوان، فهو إنسانٌ متفانٍ في عمله، مخلص في أدائه.
يتحدث حماد عن هذه المرحلة في حياة عماد فيقول: "بايع جماعة الإخوان المسلمين وهو في الصف الأول الثانوي، وكان من أوائل 50 عضو بجماعة الإخوان في منطقته، والتي كانت قليلة العدد ممن انتمى للحركة الإسلامية".
وتابع بالقول"تزامن دخول عماد لجماعة الإخوان مع تأسيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لجهازها الأمني في منطقة شمال غزة، والذي كانت مهمته في البدايات رصد العملاء والأماكن المشبوهة وتحركات قوات الاحتلال، فطلب عماد الانضمام لهذا الجهاز وتعرض حينها لاختبار عملي من قيادة الجهاز تجاوزه بنجاح "، من هنا بدأت رحلة عماد في العمل الأمني وانطلق بقوة الصقور يصطاد العملاء بذكائه الخارق.
من السجن إلى قيادة المقاومة
حديثنا الآن عن شاب لم يكمل الـ 20 عاما من عمره ,ترك للسجن فرصه العديدة ليرسم ملامح رجولته ؛ليخرج من سجنه رجلا يشهد له الجميع بقوة شخصه وقيادته الحازمة.
ما تعجب منه ان تجد الاتفاق حتى في قرارة النفس بين عماد وحماد ,ولا غرابة ان كانت الاجابة واحدة لنفس السؤال السابق من قبل حماد, فالعقل واحد والهدف واحد ,"قتل اليهود وعدم العودة للسجن مطلقا حتى لو شاء القدر أن يصبحا مطارديْن من قبل الاحتلال .
وبالفعل كانت الارادة هي المحرك الأول عند التوأمان لبداية العمل العسكري ,فيلخص حماد الحوار الذي دار بينه وبين عقل عندما اتفقا على هذه النقطة فيقول:" طرحت على عماد فكرة العمل العسكري سويا فكانت الافكار والمبادئ متشابهة بيننا ,فسألني هل عرضت هذا الامر على احد من الحركة؟ فاجبته: نعم على المجاهد الاسير مجدي حماد." وعاود سؤاله حول موضوع السلاح فأجبته:" لا ,ولكن من يريد العمل يوفر السلاح."
وقبل أن أسمع الموافقة من عماد طلب مني مهلة بسيطة للتفكير في هذا الامر ,وكنت حينها اخطط ان يكون عماد معي في العمل الميداني،وفي اليوم التالي قابلت عماد في منزله وقال لي :"اوافق على العمل معك ,لكن حالياً في مجال الرصد والتنظيم؛لانه لا يتوفر معك سلاح وفي حال توفره ساكون معك اول من يحمل السلاح ويطلق النار على اليهود, ولا اريد العمل في مجال العملاء بالمطلق."
ومن هنا بدانا بعملنا العسكري بامكانيات تساوي صفر،حيث استخدمنا سيارتي الخاصة وهي من نوع (بيجو 404).
البدايات الأولى للعمل الجهادي
وعن البدايات الاولى لهذه المجموعة التي عرفت انذاك باسم"مجموعة الشهداء" قال حماد"بدأت مجموعتنا بالعمل وكانت تتكون مني (بشير حماد-عماد عقل- الاسير مجدي حماد ثم انضم الينا الشهيد غسان ابوندى والمجاهدين نهرو مسعود وعبد الفتاح جابر وفهد الزقزوق واياد ابو طاقية ومحمود الغندور) .وفي نفس الوقت بدانا بالعمل على بعض العملاء الخطرين حيث اعدمنا 6 منهم قبل محاولة خطف العميل مصطفى المشلوح.
امتد عملنا من منطقة جباليا والشمال ليصل الى منطقة الشيخ رضوان ,حيث تم تنظيم المجاهدون (محمد ابوعطايا-محمد ابوعايش-محمد حرز والشهداء شادي عيسى وايمن عطا الله) وكانت مهمة شادي وايمن رصد الاهداف لنا.
محاولات الحصول على السلاح
وأضاف رفيق درب عقل :"في تلك الفترة حاولنا الحصول على السلاح من خلال الحركة ,خاصة ان الاتصال مع الشيخ صلاح شحادة انقطع بالسجن نتيجة عزله من قبل الاحتلال ، وبالفعل وصلتنا رسالة من الحركة بها بعض التعليمات وتوجهت بها للشهيد عماد عقل الذي سر كثيرا بوصولها من الحركة ,وقال لي :"اريد ان يوفروا لي صندوق قنابل و3 قطع كلاشن كوف-وام 16 " وسجلناها في رسالة وارسلناها لقيادة الحركة ,وطالبنا ايضا مبلغ 3000 دينار لشراء سيارة وتغطية بعض التكاليف التي كنا نوفرها سابقا من اموالنا الخاصة.
كتب عماد رحمه الله الرسالة بخط يده وارسلناها للقيادة وجاء الرد بوجود مبلغ الـ3000 دينار في المكان المتفق عليه وبخصوص توفير السلاح طلبت القيادة منا خطف العميل مصطفى المشلوح ؛لانه مخزنا للسلاح والممول الابرز للعملاء والمسئول عن مناطق تسليمه لهم.
الضربة الأولى للمجموعة بغزة
بعد اسبوع من عملية الرصد المتواصلة تمكن عماد من ترتيب لقاء لي مع احد اقرباء العميل المشلوح وتفاجأت من جرأة عماد في تريتب هذا اللقاء ,وطلبنا من هذا الشخص تزويدنا بتحركات مصطفى بكل التفاصيل وبالفعل بعد اسبوع كانت التفاصيل المذهلة امامنا بصورة دقيقة ومفصلة بشكل غير مسبوق.
تحركنا بسيارتين الاولى كان بها (بشير حماد -نهرو مسعود-الاسير محمد ابو عطايا) ,وفي الاخرى (عبد الفتاح جابر-الاسرى مجدي حماد-محمد حرز-محمد ابوعايش والشهيد غسان ابو ندى) ، واثناء نصب الكمين له شك العميل المشلوح بسيارتنا ,الامر الذى ادى الى افشال الخطة وبالتالي كشفه لامرنا وعندما حاول الشهيد غسان السيطرة عليه اطلق عليه المشلوح النار بصورة مباشرة على رأسه فاستشهد غسان اثناء محاولتي نقله للمستشفى الاهلي العربي بغزة من منطقة الحادث بالعطاطرة شمال غزة.
اُعتقل المجاهد مجدي حماد على الحدود المصرية اثناء محاولته الهروب ونتيجة للتعذيب الشديد اعترف على كافة افراد المجموعة بمن فيهم الشهيد عماد بدوره في عملية الرصد.
وبدأت رحلة المطاردة
حاولنا اقناع عماد رحمه الله بعدم الالتحاق بالمطاردين خاصة ان حكمه وفقا لاحد المحامين سيكون 7 سنوات وبالتالي يمكن الاستفادة منه بعدها الا انه رفض تسليم نفسه واصر على اكمال المشوار معنا ومن هنا بدأ السجل العسكري الحافل للشهيد عماد عقل من هذه اللحظة.
سارعنا الزمن لتنفيذ اكبر قدر من العمليات ضد قوات الاحتلال رغم قلة الامكانيات معنا ,ولكن كان لدينا الارادة القوية والنية الصادقة هي المحرك الابرز لنا وكان المجاهدون مقسمين الى مجموعتين هما المطاردين(بشير حماد-عماد عقل –محمد حرز-محمد ابو عايش-طلال نصار-نهرو مسعود-عبد الفتاح جابر-محمد ابوسيدو-خالد المغير-محمد ابو سيدو)،والمساعدون لنا هم (الاسرى فهد زقزوق-محمود الغندور-كمال الاشقر-ايمن المزيني) والشهداء (ايمن عطا الله وشادي عيسى اضافة الى ابرز مساعدينا بغزة وهو الشهيد القائد زاهر نصار) الذي طلب منا العمل العسكري فرفضنا جميعا نظرا لدوره الكبير والمميز في عمليات الرصد والمساعدة لنا.
استهداف قائد الشرطة الصهيونية في القطاع
أول عملية عسكرية لنا كانت على طريق الشيخ عجلين واستهدفت موكب قائد الشرطة الاسرائيلية في قطاع غزة الميجر جنرال يوسي افني ,حيث استغرق عملية رصد الهدف اكثر من شهرين وكان معه سيارات لكبار قادة الشرطة الاسرائيلية ,تم وضع الخطة المناسبة وتحديد4 مشاركين في العملية وهم الشهيد عماد عقل واوكلت اليه مهمة اطلاق النار من رشاش كارلوستاف ومعه المجاهد الاسير خالد المغير ومعه ايضا رشاش كارلو والمجاهد احمد انصيو ومعه عدد من القنابل المحلية الصنع اضافً الى السائق عبد الفتاح جابر ,وبالفعل تمكَّن عماد من اطلاق النار في حين توقف السلاح مع المجاهد خالد ولم يطلق النار بينما القى المجاهد احمد انصيو القنابل وكانت المفاجأة انها لم تنفجر وانسحب المجاهدون بسلام من المنطقة دون أي اصابات ,في حين اعترفت قوات الاحتلال باصابة الميجر يوسي افني باصابة متوسطة ومعه 2 اخرين.
نقل التجربة الجهادية للضفة
جاء الشهيد المجاهد صلاح جاد الله الى الشهيد عماد عقل واخبره بوجود مجموعات من الشباب في الضفة يتمنون انتقال تجربة العل العسكري لهم في الضفة وهم جاهزون للعمل وابدى استعداده للمساهمة في نقل العمل لهناك،عرض الشهيد عماد الامر عليا فقلت له يجب ان لايكون اعتمادنا فقط على صلاح لوحده بل يجب ان نخرج نحن الى الضفة ايضا وعرضت عليه نقله للضفة من خلال تجهيز هوية مزورة احضرها له الشهيد صلاح جاد الله وبالفعل تمكن عماد من اجتيار حاجز بيت حانون برفقة الشهيد صلاح كمواطن دون ان يكون معه سلاح وبمجرد وصوله الضفة تواصل معي وكان يظهر امام شباب الضفة على انه طالب جاء للدراسة من غزة،مكث عماد هناك 15 يومًا لاستطلاع الاوضاع ثم رجع لغزة وقابلني واخبرني ان الامور مشجعة هناك للعمل العسكري اكثر وبصورة اسهل وان السلاح متوافر هناك اكثر.
وبالفعل تم الاتفاق مع الشهيد صلاح على توفير هويات لباقي المجاهدين لنقلهم للضفة وتم هذا الامر بعد اسبوع وانتقلنا كل لوحده الى الضفة المحتلة والتقينا جميعا في ساحات المسجد الاقصى المبارك وقمنا باستئجار شقة في منطقة العيزرية وتواصلنا مع الشيخ المجاهد صالح العاروري وبدأت رحلتنا في الضفة منذ هذه اللحظة.
كنا نحن(عماد وابو عطايا وحرز وابوعايش-طلال-بشير) في حين بقي في غزة المجاهدون نهرو مسعود واحمد انصيو وعبد الفتاح جابر ومرعي الضعيفي واخرون.
كنا 6 مجاهدين في منزل واحد في العيزرية ولم يكن معنا سوى مسدس وكارلو وبدانا نفكر في تسليح انفسنا وبعد شهر تمكنا من توفير 3 قطع وهي كلاشن كوف وجاليلو وام 16 .
أبرز المواقف الصعبة أثناء المطاردة
أثناء تواجدنا نحن الثلاثة عماد طلال بشير في احد المنازل البعيدة بقرية كوبرا في الضفة المحتلة بعد صلاة العشاء بفترة كنا جالسين على باب المنزل مع صاحبه والسلاح معنا تفاجأنا بأضواء شديدة تظهر من بعد فايقنا انها قوات الاحتلال وظننا انها اتت لاعتقالنا على الفور تحركنا نحن الثلاثة بين الجبال من كوبر الى بلدة ابوقش ومن ثم الى بلدة بيرزيت واثناء انتقالنا بين الجبال تفاجانا بهم مرة اخرى امامنا فما كان منا الان اختبأنا على جانبي الطريق واستعد عماد بسلاحه الجاليلي للاشتباك وكنا وانا وطلال مختبئين على الجانب الاخر وتوقفت قوات الاحتلال واخذت بالاضاءة على المنطقة التي نتواجد بيها لدرجة ان احد الجنود اضاء على ظهورنا وشعرت انه رانا الا انه سرعان ما انسحب دون اكتشافنا وكان حينها الشهيد عماد جاهز لاطلاق النار والاشتباك معهم.
في احد الايام كنت انا والشهيد عماد نسير بالقرب من باب العامود بمدينة القدس المحتلة وكان عماد يحمل بيده كيس بداخله مجموعة من القنابل واثناء السير تفاجأنا بمجموعة من قوات حرس الحدود تقف امامنا ، حاول الشهيد عماد الهرب منهم فقلت له اياك بل اعطني القنابل وواصل سيرك وانا ساتبعك وبالفعل سبقني عماد ثم لحقته دون ان يشعر الجنود بنا كمطاردين.
في مدينة نابلس تعرفنا على القائد الاسير زاهر جبارين الذي قام بتجنيد الشهيد المهندس يحيى عياش في صفوف القسام ،كنا معه ذات مرة انا والشهيد عماد داخل باص يقوده الاسير زاهر وتفاجانا بحاجز طيار على الفور صرخ عماد على المجاهد زاهر ان يرجع للخلف وينسحب فرددت عليه لا يا عماد سننكشف لو انسحب بل استمر بالسير بصورة طبيعية وهذا ما تم دون ان يكشفنا الحاجز.
"القسام" في بحيرة طبريا
اصعب المواقف التي مرت علينا حدث عند بحيرة طبريا حيث ذهبنا نحن المجاهدون الستة(محمد حرز-محمد ابوعايش-محمد ابو عطايا-بشير حماد-طلال نصار –عماد عقل) في رحلة بحرية للبحيرة للترفيه وللتفكير في امكانية الهرب للأردن من خلالها وبالفعل وصلنا هناك وسبحنا في بداية الامر وكانت السيارة معنا تحمل لوحة تسجيل الضفة المحتلة الامر الذي اثار شكوك الاسرائيليين في المنطقة واثناء السباحة لجميع المجاهدين حضر اثنان من رجال المخابرات الاسرائيلية يحملون مسدسات شخصية وجلسوا بالقرب منا هذا الامر اثار شكوك الشهيد عماد وقال لي ان هؤلاء حضروا لنا فاستبعدت الامر وقلت له لا يا عماد وما هي لحظات حتى حضر جيب متفجرات اسرائيلي تبعه تحليق طائرة اباتشي اسرائيلية فوقنا في البحيرة فقال لي عماد مباشرة الم اقل لك انها اتوا لنا وقد عرفونا قلت له اليهود يبدو شاكين بالسيارة كونها تحمل ترخيص الضفة لكن ما علينا الا ان نتعامل طبيعي وطلبنا من المجاهدين جميعا التعامل بصورة طبيعية واللعب بالبحيرة وتناول الطعام بصورة طبيعية كل هذا والطائرة تحوم فوقنا والتعزيزات الاسرائيلية تتواصل والمجاهدون يدعون الله ان يحميهم من هذا الموقف وبعد حوالي الساعة بدا اليهود بالانسحاب بعدما راوا ان تصرفاتنا كانت طبيعية وهكذا نجانا الله من هذا الموقف العصيب.

نقلا عن المركز الفلسطيني