مشاهدة النسخة كاملة : راضون عن العلاقة بموريتانيا ونسعى لمزيد من التنسيق


أبو فاطمة
12-17-2010, 06:44 PM
راضون عن العلاقة بموريتانيا ونسعى لمزيد من التنسيق

أكد الرئيس الصحراوي محمد ولد عبد العزيز على متانة العلاقات بين موريتانيا والصحراء الغربية قائلا إنها علاقات طيبة وضاربة في القدم، داعيا إلى "تطوير التعاون والتنسيق" رغم تقديره لمستوى التنسيق الحالي بين الجانبين.
وقال ولد عبد العزيز في مقابلة مع وكالة "الأخبار" المستقلة إن التقاليد الموريتانية والصحراوية متقاربة جدا، "هناك تشابك في العلاقات الاجتماعية بيننا وموريتانيا"، ومن الناحية السياسية تعرفون أن موريتانيا تعترف بالجمهورية الصحراوية، ونحن نسعى لتعزيز هذه العلاقات من أجل تنمية بلدينا وتعزيز الأمن في المنطقة بشكل عام" وفق قوله.
ونفى الرئيس الصحراوي وزعيم جبهة "البوليزاريو"، التي تسعى لإقامة دولة مستقلة في إقليم الصحراء المتنازع عليه، أن يكون ما تصفه "البوليزاريو" المناطق المحررة مكانا لأنشطة الجماعات المسلحة وعصابات التهريب. وقال ولد عبد العزيز "المناطق المحررة تقوم عليها الإدارة الصحراوية والقوات المسلحة الصحراوية، ولم يحدث فيها أي فعل يدل على إرهاب أو عدم استقرار أو فوضى أو فقدان للسيطرة منذ 1991 أي سنة وقف إطلاق النار بين الجيش الصحراوي والمغربي. وبالتالي فهي مناطق آمنة، وهذا الادعاء هو ادعاء مغربي تروج له الأجهزة المغربية لمحاولة ذر الرماد في عيون الرأي العام الدولي. وفي تقديري فأن مصدر عدم الاستقرار الرئيسي في منطقة شمال غرب إفريقيا هو المغرب" حسب قوله.
ورأى ولد عبد العزيز أن مساعي المغرب "لضم الأراضي الصحراوية بالقوة" يمثل "مصدر توتر دائم في المنطقة ومصدرا لسوء التفاهم بين دول المنطقة واتحادها لمواجهة المشاكل الموجودة".
وأضاف ولد عبد العزيز في المقابلة التي تنشر في وقت لاحق "يمكنني أن أقول إن علاقاتنا على الأقل بموريتانيا علاقات ضاربة في القدم وممتازة، لكننا كسياسيين بحاجة إلى تطوير تعاوننا وتنسيقنا حتى نستجيب لتلك الواجبات، رغم احترامنا لمستوى التنسيق الحالي وتقديرنا له. وموريتانيا كدولة معنية بالملف الصحراوي ومفاوضات السلام التي تقودها الأمم المتحدة، يتحتم عليها أن تلعب دورها في إحلال السلم وبناء الاتحاد المغاربي والسعي لتنال الصحراء حقها المشروع. وبالمناسبة ما يعقد المشكل الصحراوي حاليا أن المغرب يرفض المقترح الصحراوي، ويرفض حتى الدخول في مفاوضات جدية" على حد وصفه.
وبشأن التنازلات التي يمكن أن تقدمها "البوليزاريو" في أفق المفاوضات التي تستأنف خلال أسابيع قال ولد عبد العزيز "جوهر الصراع الأساسي هو حول السيادة على الصحراء الغربية، والقانون الدولي يحصر هذه السيادة في الشعب الصحراوي، ونحن مستعدون أن نتنازل بصفة مؤقتة عن الجمهورية الصحراوية، ونسأل أصحاب السيادة الشرعيين أي الصحراويين هي السيادة لأصحاب الأرض وهم الشعب الصحراوي أم هي للمغرب؟ وعموما الصحراء برهنت أنها قابلة للحياة وتمثل ما يطمح إليه الشعب الصحراوي، ولها علاقات بحوالي 80 دولة عبر العالم ومشهود لها باحترامها للقانون الدولي. ومع ذلك فنحن مستعدون أن نضع سيادة الجمهورية الصحراوية في الثلاجة بصورة مؤقتة من أجل إعطاء فرصة للسلام وهذا اعتقد أنه تنازل جوهري".
ورأى ولد عبد العزيز أن مساعي المغرب "لضم الأراضي الصحراوية بالقوة" يمثل "مصدر توتر دائم في المنطقة ومصدرا لسوء التفاهم بين دول المنطقة واتحادها لمواجهة المشاكل الموجودة".
وأضاف ولد عبد العزيز في المقابلة التي تنشر في وقت لاحق "يمكنني أن أقول إن علاقاتنا على الأقل بموريتانيا علاقات ضاربة في القدم وممتازة، لكننا كسياسيين بحاجة إلى تطوير تعاوننا وتنسيقنا حتى نستجيب لتلك الواجبات، رغم احترامنا لمستوى التنسيق الحالي وتقديرنا له. وموريتانيا كدولة معنية بالملف الصحراوي ومفاوضات السلام التي تقودها الأمم المتحدة، يتحتم عليها أن تلعب دورها في إحلال السلم وبناء الاتحاد المغاربي والسعي لتنال الصحراء حقها المشروع. وبالمناسبة ما يعقد المشكل الصحراوي حاليا أن المغرب يرفض المقترح الصحراوي، ويرفض حتى الدخول في مفاوضات جدية" على حد وصفه.
وبشأن التنازلات التي يمكن أن تقدمها "البوليزاريو" في أفق المفاوضات التي تستأنف خلال أسابيع قال ولد عبد العزيز "جوهر الصراع الأساسي هو حول السيادة على الصحراء الغربية، والقانون الدولي يحصر هذه السيادة في الشعب الصحراوي، ونحن مستعدون أن نتنازل بصفة مؤقتة عن الجمهورية الصحراوية، ونسأل أصحاب السيادة الشرعيين أي الصحراويين هي السيادة لأصحاب الأرض وهم الشعب الصحراوي أم هي للمغرب؟ وعموما الصحراء برهنت أنها قابلة للحياة وتمثل ما يطمح إليه الشعب الصحراوي، ولها علاقات بحوالي 80 دولة عبر العالم ومشهود لها باحترامها للقانون الدولي. ومع ذلك فنحن مستعدون أن نضع سيادة الجمهورية الصحراوية في الثلاجة بصورة مؤقتة من أجل إعطاء فرصة للسلام وهذا اعتقد أنه تنازل جوهري".

نقلا عن الأخبار