مشاهدة النسخة كاملة : كتائب القسام: هدفنا تحرير فلسطين ومقاومتنا انطلقت ردًا على الاحتلال


أبو فاطمة
12-14-2010, 10:41 AM
في الذكرى الـ23 لانطلاقة حماس
كتائب القسام: هدفنا تحرير فلسطين ومقاومتنا انطلقت ردًا على الاحتلال

http://img816.imageshack.us/img816/1364/datafiles5ccache5ctempi.jpg

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
أكدت "كتائب عز الدين القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن هدفها هو تحرير فلسطين، مشيرة إلى أن المقاومة هي الوسيلة لذلك.
وشددت الكتائب، في بيان لها في الذكرى السنوية الثالثة والعشرين لانطلاقة حركة "حماس"، على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم، قائلة: "اللاجئون هم أهلنا وشعبنا وعودتهم حق وواجب، والأسرى هم أبطال فلسطين وشموع الحرية، وتحريرهم هو رأس أولوياتنا مهما كلفنا ذلك من ثمن، هذه ثوابتنا التي لا يمكن أن نساوم عليها، والحقوق لا تسقط بالتقادم، على هذا انطلقنا، وعليه نمضي".
وأضافت: "إن مقاومتنا انطلقت ردّا على الاحتلال"، مؤكدة أن العدو الصهيوني "لا يفهم إلا لغة القوة ولا يردعه إلا المقاومة، وعليه فإننا ماضون في مقاومتنا، والمعركة سجال، والمواجهة طويلة، ونحن عاهدنا الله أن نكون طليعة الأمّة في مقارعة المشروع الصهيوني وعملائه على أرض فلسطين العربية الإسلامية".
وقالت كتائب القسام: "لقد انطلقت حركتنا المباركة منذ ثلاثة وعشرين عاماً تنحت في صخر المؤامرات والمكائد وتهزأ بعواصف المكر الذي تكاد تزول منه الجبال، وتقبض على جمرة الدين والوطن، مستمسكة بحبل الله المتين مسترشدة بخطى الأوائل من المؤمنين الصادقين، تشق طريقها نحو وعد الله بحتمية النصر والتمكين".
وأضاف: "ترجمت حركتنا شعاراتها إلى أفعال حية تنبض بالقوة والصدق والوفاء والعطاء، فحملت همّ القدس والأقصى وفلسطين وقاتلت من أجل اللاجئين والأسرى وحافظت على ثوابت الشعب والأمة، ولم تعترف بشرعية الاحتلال على شبر من أرض فلسطين".
واستعرضت الكتائب أهدافها وشعاراتها وكذلك قادتها وقادة حركة "حماس" الذين سقطوا شهداء، وقال البيان: "كان قدر الله أن تكون كتائب الشهيد عز الدين القسام- كجناح عسكري لهذه الحركة المعطاءة- رأس الحربة في الجهاد والمقاومة على أرض فلسطين، فقدمت منذ ثلاثة وعشرين عاماً وحتى يومنا هذا 1808 شهيداً مجاهداً من أبنائها، ولا زالت تقدم الشهداء والتضحيات، وبدأت كتائبنا المسيرة بالحجر والسكين، ثم بالقنبلة والرصاصة، ثم بالعمليات الاستشهادية والتفجيرات، وصنّعت سلاحها رغم القلة والحصار والتضييق حتى وصلت إلى قذائف الهاون وصواريخ القسام وغيرها، والتي غيّرت موازين المعركة مع العدو، وأبدعت في حرب الأنفاق واقتحام حصون الأعداء وأسر جنودهم، فبدأت المسيرة بثورة المساجد في عام 1987م وحتى معركة الفرقان في 2008-2009م، في سلسلة عظيمة من الجهاد والتضحيات والثبات".

نقلا عن المركز الفلسطيني