مشاهدة النسخة كاملة : من حسن لجميل "4": حداثة "إخوة جميل"


أبو فاطمة
12-11-2010, 01:08 PM
من حسن لجميل"4": حداثة "إخوة جميل"

بقلم: الشيخ ولد لحبيب: ".. إننا أمام كل هذا الانزياح الحداثي الذي تتجه إليه حركة" إخوة جميل"، لا نملك إلا أن نتساءل عن رأي عشرات وآلاف المتدينين الملتزمين الذين ينتمون إلى قواعد هذه الحركة؟ هل "سيتحررون" تحت ضغط" السمع والطاعة للمكتب التنفيذي لحزب التواصل"؟؟، أم أنهم سيحررون خياراتهم باتجاه الضغط على "جميل وإخوته" كي يرتقوا بالمؤمنين مرتقى سهلا وميسورا وموافقا للطبيعة المحلية للشعب الموريتاني؟"
هل يمكن أن يستمر النهج الإخواني "الوسطي" دون أن يقدم تصوراته "الإسلامية" للعدالة والحرية والنهضة والحداثة؟، وهل يمكن أن يستمر لو رفض كل تلك الأقانيم ومشتقاتها وتابع الغوص في معادلة ماضية تأبى التعامل مع "نص المقدس"، لإفتكاكه من ربقة التفسيرات الزمنية التي تقيد فيه روح المرونة والسعة؟.
يبدو أن الإخوان كمنهج يقدم نفسه شارحا "وسطيا" للإسلام، مطالب اليوم أكثر من أي وقت آخر بتحديد خياراته وأجوبته الواضحة.
هنا يرفع الإخوان شعار التمكين للتيار الإسلامي الوسطي أولا ، كطريق وحيد للتمكين للإسلام وحلوله المرغوبة، فهل يعتبر هذا الطريق سالكا حقا؟، وكيف نستطيع عندئذ أن نفهم " الرؤى الحداثية للإخوان"؟؟ هل هي بمثابة مناورة سياسية لإسكات الآخر المناوئ، والذي يتهم الإسلاميين بالبعد عن روح العصر وألعابه السياسية في كل أطروحاتهم، ولذا صار لزاما على الجماعة أن تئتزر بإزار يمكنها من إبطال تلك الحجج والتفرغ لمعركتها في " التمكين للدين"؟؟؟.
ليس هناك جواب قاطع على هذا السؤال، لكن هناك مؤشرات كثيرة يمكنها أن تساعد في الفهم والتأويل والتحليل، ولعل أقربها ما فعله الإخوان المسلمون في مصر حديثا ، حيث تخلوا عن إجماع القوى الوطنية" مهما قيل في هشاشته"، وقرروا المشاركة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وهم يعلمون علم اليقين أن التزوير والاضطهاد والاعتقال سيكون هو سلوك النظام السياسي الحاكم وحزبه، ثم لما حدث ما حدث ، إذا ببعضهم يبرر موقفهم بأن : المشاركة السياسية هي دخول من الباب على الأعداء ، وأن ثمة وعدا إلهيا قديما للمؤمنين بأنهم غالبون إذا اقتحموا على أعدائهم كل الأبواب، ومهما قيل عن هذا المنطق وهذا التبرير فسيظل معقولا إذا قيس بالمؤشرات الكثيرة ، التي تتحدث عن رسائل غزل متبادلة بين الإخوة ، وبين الغرب الحداثي وأتباعه في الأرض، فاحتجاج أمريكا على لسان بيتها الأبيض ووزارة خارجيتها على نتائج الانتخابات المصرية وظروفها، مؤشر سياسي يجدر تحليله، والرسائل الفكرية والبراغماتية التي ينظرها مفكروا وقادة الإخوان " الحداثيين"، عن الدين والديمقراطية، وعن الدستور والخلافة، وعن التجربة التركية العلمانية الإسلامية، كل ذلك يؤشر على تحول قد تكتمل ملامحه بعد حين ، وقد ينتج قطيعة معلنة مع فكر الإخوان المسلمين المعروف منذ حسن البنا وسيد قطب وغيرهم، ومن ثم يكون مستوعبا " ربما كأخف الضررين الإسلاميين : الإخوان والسلفية"، من الغرب وأمريكا التي تفضل حاليا استخدام القوة الناعمة؟؟؟.
إنها إذا مناسبة جيدة لطرح السؤال المحلي : من هم إخوة جميل؟ ولماذا في تعليقاتهم على المقالات السابقة من هذه السلسلة" من حسن لجميل 1،2،3 "،يصرون على تبيان أنهم "يتطورون" ، وأن منهج حسن البنا أو سيد قطب أو غيره من القادة التاريخيين للإخوان المسلمين ليس ملزما لهم؟؟، هل هو إعلان مستتر عن تخليهم عن مسمى " الإخوان المسلمين المعروف اصطلاحا بنسبته إلى حسن البنا وأفكاره"؟؟، وهل يرغبون " كما بينا في المقالات السابقة" عن بعض الفكر " الإخواني"، ويؤمنون ببعضه؟؟ بعبارة مباشرة هل هم مع حسن وقطب في أفكارهم الأولى ، أم مع التغييرات التي أدت بحسن وقطب إلى تبني معركة المصحف؟؟؟، وكيف يبدون بعد هذا كله في لاوعي الشعب الموريتاني " المتدين بالفطرة"، كتيار إسلامي " حداثي"؟؟؟.
1/ حلم كاشف:
لقد استطاع " الإخوة" أن يحدثوا هزة سياسية في حينا، أثناء الانتخابات البرلمانية والبلدية السابقة: فقد استطاعوا أن يتغلبوا على قوة سياسية تقليدية مهمة هي تكتل القوى الديمقراطية، ولقد كان الحي بحق منطقة نفوذ لتلك القوة، غير أن الألق المصاحب للإخوة آنذاك، الخارجين لتوهم من معتقلات نظام ولد الطايع، والذين يحظون آنذاك بتعاطف غالبية الشعب الموريتاني ، الذي كان يرى حبسهم واعتقالهم ، حبسا واعتقالا للعلماء والائمة، وبغض النظر عن الجدلية التي يطرحها بعض المراقبين لتلك الانتخابات، والتي تقرر أن الإخوة قاموا بربط نصرة مرشحيهم بنصرة الإسلام!!!، فإننا يمكن أن نستنتج إلى أي حد يكتسي المتدينون أو المنادون بتحكيم الدين ، أهمية قصوى تسمح بتغيير موازين الأمور في سياسة الحي، ولذا فإنه يفترض أن اللاوعي الجمعي في الحي سيكون دوما محتفظا بصورة زاهية نمطية لرموز الإخوة وقادتهم، ومن المتوقع أن تصبح الصورة عندئذ على النحو التالي: القائد الإسلامي الرمز هو رجل وضاء الجبين ، يلبس جبة بيضاء وعمامة خضراء، ويمد يديه باللبن " رمز الفطرة" ، ويتعامل بعطاء ودون انتظار مقابل أو إلحاح،...إنها الصورة المثالية الممتدة في خيالاتنا العربية والمسلمة للمهدي المنتظر، الذي يملأ الأرض عدلا بعد أن ملئت جورا.
فما الذي حدث في فضاء الصورة وغيرها في حلم شاب ثلاثيني العمر من أهل الحي؟؟؟.
يقول الشاب:" منذ يومين فقط رأيت فيما يرى النائم أني في محفل من الإخوة، وكنت جائعا جدا، وأثناء تفكيري في ذلك الجوع الغريب والاستثنائي في نوعه، رأيت الأستاذ محمد جميل منصور جالسا في الركن وهو يأكل شيئا ما، اتجهت إليه وألححت عليه أن يعطيني ما أطفأ به حرقة جوعي، بعد إلحاح شديد ، وبعد أن أشاح بوجهه مرة عني، فوجئت به يفك أساريره ويمد لي يده بخبز" تأكل الطير منه"، استلمت الخبز ملهوفا ومتحيرا في أسئلة كثيرة لم أجد الفرصة لطرحها لأني أفقت من النوم عندئذ" .
هل لنا أن نقرأ حلم هذا المواطن المطحون قراءة واعية بسياقه التاريخي؟ يذكرنا ذلك السياق بقراءة محمد عابد الجابري رحمه الله لحلم الخليفة العباسي المأمون رحمه الله، هل ثمة من مقارنة بين حلم السياسي الأول وحلم المواطن البسيط؟؟؟. لقد أورد ابن النديم حلم المأمون في سياق حديثه عن أسباب انتشار الفلسفة والفكر اليوناني وترجماته في عصر التدوين، ولكن الجابري قرأ الحلم الأميري قراءة جذابة وعقلانية، وغائصة نحو المسكوت عنه في متن الحلم.
لقد كان متن الحلم الأميري المأموني يحكي عن رؤية المأمون لرجل مهاب ومحترم هو أرسطو ، ويسأله المأمون : ما هو الحسن، فيقول الحكيم اليوناني: ما حسن في العقل، يقول المأمون: ثم ماذا؟ ، يرد ارسطو:فما حسن في الشرع، ثم ماذا؟، فيقول الحكيم: فما حسن عند الجمهور، ثم ماذا؟؟؟ يرد الفيلسوف قاطعا: ثم لا ثم، .. ثم لا ثم. يرى الجابري في قراءة فريدة، ومركزة، وواعية بتاريخ الصراعات السياسية السائدة آنذاك في وسط خلافة المأمون، أن المأمون كان يهدف بهذا الحلم إلى محاربة الغنوص المانوي والعرفان الشيعي، ثم فيما بعد ذلك محاربة أهل السنة الذين كانوا ينفون خلق القرآن، وهو لهذا يستدعي الثلاثية العقل و الشرع والإجماع المعروفة كمصادر" نرفض ترتيبها كما ورد في الحلم وفي قراءة الجابري" للتشريع الإسلامي وللحقيقة الإسلامية، هو يريد بهذا الحلم أن يظهر من اللاوعي تفكك الأطروحات السياسية المعارضة له.
فكيف وعلى نفس المنوال نقرأ حلم صاحبنا المواطن، مع أننا نعترف بداية أنا لسنا بتأويل الأحلام بعالمين؟. في حلم المواطن تظهر الصورة الرمزية للبطل الذي يوزع الغذاء" خبزا ، سمكا مجمدا، .." بطريقة نمطية مألوفة في الحي، لا يعطي الساسة إلا حين يريدون أن يأخذوا ، إنها عملية يتربى عليها كل فرد تقريبا في موريتانيا، وهم " أي الساسة" يستدرجون المواطن بهذه العملية" المغرية"لكي يعطى صوته أو جهده لهم، ومن ينجح منهم حقا هو ذلك الذي يلعب اللعبة بذكاء وبراغماتية، ولا يعطى أعطياته إلا بعد أن يتأكد أن جوع الشعب قد وصل إلى مداه!!، ولنا أن نتساءل هنا: كيف يظهر إخوة جميل برمزهم وكيانهم داخل هذا الحلم البراغماتي البحت؟ ليسوا هم في الواقع أصحاب سلطة، ولم يمارسوا أبدا على حد علمنا تلك اللعبة؟؟، ليس هناك من تحليل منطقي سوى أن واقع الحلم يعكس ذلك التوجس والخوف من مسار سياسي قد يقود الإخوة إلى أن يصبحوا متشابهين تماما مع أقرانهم السياسيين في الساحة؟؟.
لقد اخترنا إسقاط واقع حلم المواطن، على واقع " الحداثة والتطور" الذين يحلم بهما " إخوة جميل"، ولنا أن نلاحظ تدعيما لذلك الإسقاط أن " الإخوة" ما انفكوا منذ سنتين تقريبا ، يقدمون أنفسهم فيما يمكن اصطلاحا تسميته باليسار الإسلامي، لقد بدوا أكثر انفتاحا على كل وسائل الثقافة الجماهيرية " الموسيقى، الغناء، المسرح، السينما، القصة ، الرواية.." ، ثم هاهم يعيدون من جديد رسم توجهات خارطتهم الإعلامية ، كي يعطوا تفسيرا جديدا للمهنية، ولقوة الحق المخترق لحصون الباطل ، ولمفهوم المعارضة الكيفية المرنة والبراغماتية، والتي تخدم بإخلاص آخر الرؤى الظرفية المنتهجة في حزب التواصل!!!، " يمكن في هذا الإطار متابعة عناوينهم الإعلامية بعد معركة رأس الماء ضد القاعدة، وعلاقة ذلك بتراجع مكانتهم ضمن ما يسمونه هم "المعارضة الناصحة" ، وذلك بعد دخول السيد ولد داداه وحزبه فيها، كما يمكن النظر بإمعان في المقابلة الصحفية الأولى من نوعها ، التي أجراها موقع وكالة الأخبار مع أسقف كنيسة نواكشوط هابي، في إطار ملف عن التنصير، وعلاقة ذلك بالإشارات التي يمكن للغرب أن يلتقطها، عن انفتاح الإخوة على الآخر المسيحي ، وإعطاءه الفرصة الإعلامية للترويج لأعماله الواسعة في خدمة التنصير!!!".
إن هناك إعجابا معلنا، ودعوة سافرة من قبل " جميل وإخوته" للاستفادة من التجربة التركية، واقتفاء أثرها في التطور والحداثة، والتنظير للمنهج كي يصبح مساعدا على ذلك، فهل يمكن أن يكون ذلك حلما وارد الوقوع؟؟، وهل يبرر عندئذ ما ورائيات حلم المواطن؟، وهل سيعجب الغرب عندئذ بإخوة جميل كما يعجب اليوم بإخوة أردوغان؟؟.
2/ علمانية إسلامية:
يرى بعض المحللين للتجربة التركية الحديثة والتي يسمونها بالتجربة الأردوغانية، أنها تحمل رؤية واضحة ومحددة لما تريده لتركيا، وأنها لا تهتم برفع الشعارات الإسلامية،بل المهم أن تحمل مضامين تتوافق مع الإسلام، فيما يرى محللون آخرون أنها " أي التجربة التركية " لم تكن ثورة جديدة، بقدر ما كانت تراكما تاريخيا تركيا شارك فيه العلمانيون اليساريون جنبا إلى جنب مع الإصلاحيين المتدينين، ويذكر الأستاذ سعيد حارب في أحد مقالاته عن هذه التجربة :".. هذه التجارب الإصلاحية ارتبطت بالمشاريع الإسلامية، بينما ارتبطت التجارب العلمانية بكثير من المشكلات السياسية والاقتصادية التي رافقتها، إذ ارتبطت هذه التجارب بالانقلابات العسكرية والفساد الاقتصادي والسياسي، والخلل الأمني، ولذا فإن التجربة الأردوغانية، رغم عدم دقة وصفها بالتجربة الإسلامية، فإنها استفادت مما سبقها من التجارب الإسلامية سواء كانت في الجانب الروحي كتجربة الشيخ بديع الزمان سعيد النورسي الذي حاول المحافظة على الجانب الروحي للأتراك بعد زوال الخلافة العثمانية من خلال جهده العلمي والروحي ونشر المؤلفات التي سميت برسائل النور، ومقاومة التحولات التي مرت بها تركيا ومحاولة إعادة الأتراك إلى التمسك بالقيم الدينية الإسلامية"، وهنا يبرز سؤال التشابه أو التقليد المحلي: هل استفادت تجربة " إخوة جميل" من تجارب الرعيل الأول من المؤسسين للتيار الاخواني في موريتانيا؟ .
يبدو إخوة جميل في ردودهم وتعليقاتهم على المقال السابق" من حسن لجميل3 : أين البنا وأين البناء"، مولعين بدحض العلاقة التراكمية بينهم وبين حزب الأمة وخطابه السياسي مثلا، وبينهم وبين خطاب الرعيل الأول من المؤسسين ، والذين صرح أحدهم لموقع وكالة الأخبار ، في إطار ملف عن الحركة الإسلامية بمناسبة الاستقلال، أنهم بدؤوا دعوتهم ونشاطهم السياسي بمحاولة الاتكاء على سمعة وعلم الشيخين بداه لد البوصيري ومحمد سالم ولد عدود، وأنهم كانوا يركزون على الدروس والمنابر الدعوية، واستهداف الأشخاص الملتزمين بأداء فروض الدين الإسلامي، ولعلنا لو لاحظنا أن قادة تيار " إخوة جميل"، لم يعودوا حريصين فيما يبدو على أن يتواجدوا على منابر الدعوة والدروس الدينية، بعد أن كانوا قادتها ومنعشيها في أيام نظام ولد الطايع، عندئذ يمكننا أن نفهم سر ذلك الإعجاب بالنهج الاردوغاني الذي يصفه الأستاذ سعيد حارب في مقاله المشار إليه آنفا بقوله:"... لقد كان بإمكان التجربة الأردوغانية أن تبدأ بإصلاح «إيمان» الناس، كما تحاول كثير من تيارات العمل السياسي الإسلامي، لكن هذه التجربة آثرت إصلاح «حياة» الناس، فمسألة «الإيمان» قضية تعود إلى الإنسان ذاته، فبإمكانه أن يصلح أو يفسد، حتى في أفضل الأماكن والظروف أو أسوئها، لكن الدولة عليها أن توفر البيئة التي تعطي للإنسان حرية الاختيار في أي الطريقين أراد أن يسلك، وأن تطبق القانون والنظم عند الإخلال بهذه المعادلة؛ ولذا فإن التجربة الأردوغانية حتى وهي تعالج قضايا شائكة في تركيا مثل قضية الحجاب، كانت تستند إلى الدستور والقانون الذي يكفل حرية الإنسان".
إننا أمام كل هذا الانزياح الحداثي الذي تتجه إليه حركة" إخوة جميل"، لا نملك إلا أن نتساءل عن رأي عشرات وآلاف المتدينين الملتزمين الذين ينتمون إلى قواعد هذه الحركة؟ هل "سيتحررون" تحت ضغط" السمع والطاعة للمكتب التنفيذي لحزب التواصل"؟؟، أم أنهم سيحررون خياراتهم باتجاه الضغط على " جميل وإخوته" كي يرتقوا بالمؤمنين مرتقى سهلا وميسورا وموافقا للطبيعة المحلية للشعب الموريتاني؟ وفوق هذا وذاك، قادرا على دحض كل الدعاوى الليبرالية والحداثية العلمانية، التي تتهم الإسلام بالعجز عن مواجهة مقتضيات العصر؟ ذلك هو السؤال الأهم.

نقلا عن أقلام حرة

أبوسمية
12-11-2010, 05:06 PM
شكرا لك أبو فاطمة على نقل النقد المفيد

وبودنا تذكير المتابع والقارئ لهذا النقد بأن:

- الإسلام رسالة خالدة محفوظة على مر العصور من خلال حفظ الله لهذا القرآن الذي تبينه السنة المحفوظة بحفظ الله لها بجهود العلماء المخلصين العاملين؟

- أما العمل للإسلام أو العمل الإسلامي فهو جهد بشري يتأثر أصحابه ويؤثرون حسب علمهم وعملهم ووعيهم.

- إخوة جميل أو الحركة الإسلامية أو حزب تواصل مقتنعون بالإسلام وبوجوب الدعوة إليه ويفهمون الإسلام فهما شموليا فهم دعاة إلى الإسلام في المسجد والمدرسة والبرلمان والبلديات والصحافة والنقابة والجمعيات الأهلية واتحادات الطلبة والمجتمع المدني وفي كل مجال يخدم الوطن والمواطن.
- وإخوة جميل يستفيدون من تراث الأمة عبر القرون ويسترشدون به ويستفيدون من تجارب الحركات الإ سلامية والعلمانية.
- وإخوة جميل لايرتبطون بتجربة بعينها من تجارب البشر , يجددون ويقاربون ويسددون وما ذكره الناقد عن أهل مصر وتركيا وتجاربهم وعن حسن وأردغان فهؤلاء رجال وإخوة جميل رجال و (لكل بلد رؤيته).

ونشكر الناقد على رؤيته وقرائته و (نتعاون في المتفق عليه ويرشد بعضنا بعضا في المختلف فيه)