مشاهدة النسخة كاملة : بيع الرصيد بنواذيبو: وسيلة الفقراء للبحث عن رمق العيش


ام خديجة
12-11-2010, 10:16 AM
بيع الرصيد بنواذيبو: وسيلة الفقراء للبحث عن رمق العيش

http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=300w__kr1.jpg

عرفت العاصمة الإقتصادية نواذيبو إنتشارا واسعا لمحلات بيع الرصيد التى إكتسحت كل أطراف المدينة ولم يعد يسلم منها أي شارع ولا طريق في المدينة المترامية الأطراف".


إنتشار هذه المحلات على نطاق واسع وبوتيرة متسارعة فى السنوات الأخيرة يرجعه البعض إلى المردودية الكبيرة لبيع الرصيد الذى غدا أحد مصادر الدخل الرئيسية لفئات واسعة من العاطلين عن العمل بنواذيبو.


درب الثراء..
يرى البعض من العاملين فى بيع الرصيد أنه مهنة تدر عليهم أرباحا طائلة جعلتهم يفضلونها على العديد من المهن الأخرى، ـ حسب ـ إبراهيم ولد مسعود أحد العاملين في المجال الذي يقول إن العديد من الشباب استطاعوا تحصيل ثروات طائلة بعد ولوجهم هذا الميدان الذى يعد بداية المشوار لدخول عالم الثراء بحسب تعبيره.

ويضيف ولد مسعود أن بيع الرصيد بنواذيبو شهد فى الفترة الأخيرة إقبالا منقطع النظير من لدن العاطلين الذين وجدوا بغيتهم فى هذه المهنة بعد أن اكتووا بنار البطالة ردحا من الزمن.

موضة جديدة..
بعد أن كان يقتصر دور باعة الرصيد على الشوارع الرئيسية والأزقة والممرات إكتسحوا أخيرا المحلات التجارية التى غدت آخر صيحات الموضة لبيع الرصيد في العاصمة الاقتصادية نواذيبو، والتي يتفنن الباعة في إستخدام مختلف الوسائل التسويقية
بغية جذب المارة لشراء الرصيد بطرق مختلفة.

آخر فنيات التسويق والدعاية هو نصب مكبر الصوت على قارعة الطريق وتسجيل بعض الدعايات التى تدعوا إلى شراء الرصيد لسكان الحي أو المارة، حيث لا يخلوا من مفارقة حيث يجمع عادة بين الترويج والدعاية وأداء بعض الوصلات الغنائية حينا وتلاوة قرآنية أحيانا أخرى بحسب أهواء القائمين عليه .

وتستمر رحلة الدعاية إلى أوقات متأخرة من الليل حيث لايكاد صاحبه ينهى المشوار إلا بعد الواحدة ليلا وهو مايسبب الإزعاج لسكان بعض الأحياء الذين لم يجدوا بدا من الصبر على هذا الإزعاج.

ويقول القائمون على هذه المحلات بأنهم بذلوا كل مافى وسعهم لتقريب الخدمات من المواطنين في أرجاء ونواحي المدينة.

خدمات متنوعة..
لم يقتصر دور هذه المحلات على بيع الرصيد فقط وإنما يقدمون بعض الخدمات الأخرى من تحويل للمبالغ المالية إلى المدن الداخلية لقاء إقتطاع بعض الرسوم على هذه الخدمة التي تعتبر حديثة علي الشارع الموريتاني.

ويقول الطالب وهو أحد العاملين فى المجال إن فتح هذه المحلات يساهم في تقديم العديد من الخدمات إضافة إلى الخدمة الرئيسية التي هي تحويل الرصيد .

ويضيف الطالب إن هذه المحلات تشكل جسرا للربط بين بعض المواطنين وذويهم فيما يتعلق بتحويل الأموال وفى أسرع الأوقات وهو جهلها وجهة للعديد من ساكنة المدينة .


نقلا عن الأخبار