مشاهدة النسخة كاملة : كنا جاهزين لمكافأة ولد الغزواني لو تخلى عن عزيز


أبو فاطمة
12-09-2010, 04:52 PM
كنا جاهزين لمكافأة ولد الغزواني لو تخلى عن عزيز

اعتبر رئيس حزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود أن هناك حملة مفتوحة تستهدف تشويه شخصه، ومن خلاله تشويه حزب اتحاد قوى التقدم ونضال المعارضة الديمقراطية.
وأرجع ولد مولود الذي كان يتحدث زوال اليوم الخميس (9-12-2010) في مؤتمر صحفي أسباب الحملة إلى انتقاد حزبه للمقاربة الخاطئة المنتهجة في محاربة الإرهاب، وإدانته المتكررة لارتفاع الأسعار وكذا السياسية "العشوائية والعنيفة" المتبعة في تخطيط الأحياء العشوائية.
ورأى ولد مولود أن الحلقة الجديدة من حملة التشويه تجسدت في ما نسب إليه في وثيقة "ويكيليكس" والتي تعتبر وثيقة تعود مسؤوليتها إلى الدبلوماسي الذي حررها وحده، مضيفا أنها، مع ذلك، لا تتضمن ما هو محرج له أو لحزبه كما أنه "لا يكذب أي شيء مما ورد فيها" حسب قوله.
غير أن ولد مولود اتهم وسائل إعلام –خص منها بالذكر قناة الجزيرة ووكالة الأخبار المستقلة- بإضافة أمور لم ترد في الوثيقة من قبيل تحضير الجبهة لانقلاب عسكري وكونه كان متحمسا لذلك وكذلك التنسيق مع "إسرائيل".
ورأى رئيس حزب اتحاد قوى التقدم أن هذه الاتهامات لا وجود لها في نص الوثيقة، قائلا إن مصدرها الوحيد المحتمل هو "قاموس الانقلابيين" الذين اتهمهم بتضليل وسائل الإعلام.
وشرح ولد مولود مضامين ما نقل عنه قائلا إن الجبهة كانت تسعى إلى الاستفادة من التغيير في مركز القرار بعد استقالة ولد عبد العزيز وصيرورة الأمور إلى با امباري ومحمد ولد الغزواني، مشيرا إلى أن هذا "مجرد عمل سياسي" ولا يمكن أن يسمى انقلابا.
ورفض ولد مولود الكشف عن ما إذا كانت الجبهة اتصلت فعلا بولد الغزواني مكتفيا بالقول:"كنا على استعداد لمكافأته لو أنه تخلى عن عزيز" لأنه كان سينقذ البلاد.
وتساءل ولد مولود "كيف يتم الانقلاب على من هو خارج السلطة" منوها إلى أن الذكر الوحيد لانقلاب جاء في ذكر الحديث عن احتمال قيام ولد عبد العزيز بانقلاب حين يتخلى عنه ولد الغزواني وامباري سياسيا.
ولفت إلى أن النظام يحاول تجريم العمل الدبلوماسي الذي قامت به الجبهة التي كانت تتصرف باعتبارها ممثلة للحكومة الشرعية برئاسة ولد الشيخ عبد الله "وكنت أتحدث بصفتي المسؤول الأول عن دبلوماسية السلطة الشرعية" وفق تعبيره.
وأردف ولد مولود "نعتز بنشاطنا الدبلوماسي في تلك الفترة، وليس فيه ما نخشى من كشفه" مطالبا بنشر الوثائق المتعلقة بتلك الفترة منذ الانقلاب وحتى اتفاق داكار "لنعرف من كان سيبيع موريتانيا ومن كان يسعى إلى الدفاع عن الشرعية" حسب قوله.
ونوه ولد مولود إلى أن ما وصفها الحملات الدعائية لن تسكت أحزاب المعارضة مضيفا "الطريقة الوحيدة لإسكاتنا ووقف انتقاداتنا هي تصحيح السياسات الخاطئة والجلوس إلى طاولة الحوار".
وأشار ولد مولود إلى أنه شعر بالامتعاض من اتهامه بالتخطيط لانقلاب عسكري، بينما كان في الواقع يقاوم انقلابا عسكريا، واتهامه بالعلاقة بإسرائيل بينما كان حزبه في طليعة المطالبين بقطع العلاقات معها.

نقلا عن الأخبار