مشاهدة النسخة كاملة : الفصائل الفلسطينية تشدد على حقها في مقاومة الاحتلال واستعادة الحقوق (تقرير)


ابو نسيبة
12-08-2010, 05:01 PM
في الذكرى الثالثة والعشرين لانتفاضة الحجارة
الفصائل الفلسطينية تشدد على حقها في مقاومة الاحتلال واستعادة الحقوق (تقرير)

غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
ثلاثة وعشرون عام ً ا مرت على أحداث الانتفاضة الفلسطينية الأولى، والتي عرفت باسم "انتفاضة الحجارة"، حيث اعتبرت شكلاً من أشكال المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني وممارساته ضد أبناء شعبنا الفلسطيني.
بدأت الانتفاضة في الثامن من كانون الأول (ديسمبر) من عام 1987، بعد إقدام سائق شاحنة صهيوني على دهس مجموعة من العمال الفلسطينيين على حاجز إيرز، حيث انطلقت من مخيم جباليا في قطاع غزة ثم انتقلت إلى كافة مدن وقرى ومخيمات فلسطين، الفصائل الفلسطينية كان لها كلمة في هذه الذكرى.
التمسك بالثوابت الوطنية
الدكتور سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، شدد على مصداقية مواقف حركته رغم الضغوطات التي تمارس ضدها، وقال: "حركة "حماس" لم تتراجع عن مواقفها السياسية قيد أنملة، ولم تقبل بمشروع التسوية الذي اعترف أصحابها بفشلها ".
وأكد في تصريحٍ خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" الأربعاء (8-12) أن حركة "حماس" لم تعد حركة فلسطينية من حيث جمهورها وأنصارها، وإنما حركة عالمية من حيث اتساع مساحة أنصارها والمتضامنين معها من كافة البلدان .
وأوضح أن الشعب الفلسطيني في ذكرى الانتفاضة الفلسطينية الأولى لا يزال متمسكًا بالثوابت الوطنية وبالمشروع الذي قامت عليه "حماس"، وهو مشروع المقاومة وتحرير أرض فلسطين، مشيرًا إلى أن المقاومة خيار استراتيجي لحركة "حماس" وللشعب الفلسطيني ولا يمكن التنازل عنها .
المقاومة حق فلسطيني
في ذات السياق جدد القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" الشيخ خالد البطش تمسك حركته بالمقاومة والجهاد في سبيل استرجاع الحقوق المسلوبة ونصرة للقضية الفلسطينية، مؤكدًاً رفضها للتسوية والمفاوضات العبثية، وضرورة استعادة الوحدة الوطنية وسرعة إنجاز المصالحة.
وقال البطش: "فلسطين أرض عربية إسلامية غير قابلة للتجزئة ولا تقبل القسمة على شعبين أو بلدين"، مضيفًا: "نحن نرفض هذا الكيان الصهيوني مهما علا شأنه أو اشتدت قوته، ويجب على الأمة الإسلامية والعربية أن تدعم قضيتنا وحقنا في فلسطين".
وأوضح أن الشعب الفلسطيني لا يزال على عهد الانتفاضة، باعتبارها الحل الوحيد لاستعادة الحقوق، خصوصًا بعد تجربة التسوية والمفاوضات التي لم ينتج عنها أي جديد، مؤكدًا أن المقاومة والجهاد حق من حقوق الشعب الفلسطيني، وقال: "يجب على الشعب أن يستمر في سيره على طريق المقاومة والجهاد لأنها السبيل لاستعادة الحقوق المسلوبة".
إنهاء حالة الانقسام
جميل مزهر القيادي في الجبهة الشعبية أكد على ضرورة العمل الجاد من أجل إنهاء حالة الانقسام، وإعادة الوحدة بين أبناء الشعب الفلسطيني.
وقال: "في ظل التهويد والاستيطان الذي يمارس ضد الفلسطينيين وضد الأراضي الفلسطينية، وفي ظل التعنت الصهيوني والسياسة الأمريكية المنحازة للكيان الصهيوني يجب علينا إعادة الوحدة وإنهاء الانقسام فهذه حرب على قضيتنا الفلسطينية".
وطالب مزهر بالعمل على وقف المراهنة على المفاوضات التي لم تحقق أي مصلحة للشعب أوالقضية الفلسطينية، مشددًاً على ضرورة مراجعة سياسية جادة للحوار والاتفاق علي سياسة جديدة لإعادة حق الشعب الفلسطيني وعلى رأسها قضية عودة اللاجئين لأرضهم ووطنهم.
وأضاف: "الشعب الفلسطيني يقوم بالتضحيات في سبيل القضية الفلسطينية، وكما أطلق الانتفاضة الأولى والثانية فإنه قادر على أن ينتفض في كل وقت في حال استمر العدوان على ما هو عليه".

نقلا عن المركز الفلسطيني