مشاهدة النسخة كاملة : حماية المستهلك:الوادي المتصدع قتل العشرات والوضع يزداد تدهورا


أبوسمية
12-08-2010, 02:55 PM
حماية المستهلك:الوادي المتصدع قتل العشرات والوضع يزداد تدهورا

قالت الجمعية الموريتانية لحماية المستهلك ومحاربة الغلاء إن حمى الوادي المتصدع تسببت في وفيات العشرات، ولا يزال المستهلكون متعطشون إلى معلومات حول المرض وتطوره وطرق العدوى وسبل الوقاية منه.
وأضافت الجمعية أنه كان بودها "أن تتحمل السلطات الصحية والإدارية مسؤولياتها قبل أن يتفاقم الوضع وتشتد وطأة المرض وتتسع دائرة العدوى لكن بيروقراطية الإدارة، والمخاوف من إثارة هلع السكان بالإضافة إلى ضعف البني الصحية والخدمية في المناطق الموبوءة كل ذلك ساهم في تدهور الأوضاع".
وأردفت الجمعية أنها ترقب "بقلق بالغ تباطؤ السلطات في اتخاذ تدابير إجرائية لوقف انتشار المرض، وفيما عدا حظر دخول الحيوانات إلى العاصمة لم يلمس المواطنون أي إجراءات ملموسة لوقايتهم من المرض ولا لدرء عمليات الاستغلال والمضاربة التي أطلقها تحول المستهلكين من الاعتماد على اللحوم الحمراء إلى اللحوم البيضاء وهو ما رفع أسعار هذه الأخيرة إلى مستويات غير مسبوقة في الوقت الذي تقف فيه الجهات المعنية مكتوفة الأيدي".
وأشارت الجمعية في بيان أصدرته اليوم، إلى أن "الأزمة تؤكد الحاجة إلى وجود مختبرات ومراكز للتحاليل من أجل الكشف عن الأمراض الوبائية ورصد خارطة عن الأمراض المتوطنة وذلك بدل اللجوء إلى مختبرات الخارج في كل مرة وانتظار ورود النتائج وهو ما قد لا تحتمله صحة المرضى ولا تسمح به الطفرة الوبائية للمرض".
وأكدت أن الأزمة الحالية تكشف "عن غياب تدابير وقائية لحماية المستهلك حيث كانت الانتهازية والمضاربة هي سيدة الموقف على مستوى السلع التي زاد الإقبال عليها كاللحوم البيضاء في الوقت الذي لم تعرف فيه أسعار اللحوم الحمراء أي انخفاض رغم ضعف الطلب وتذبذب الإقبال."
وحذرت الجمعية "من نتائج الإقبال غير المعلن على مصادر اللحوم البيضاء خاصة الدواجن مما قد يوفر ذريعة لتجاوز الاحترازات الصحية المطلوبة من ضرورة احترام فترة سحب الأدوية والتعليف من جسم الذبائح ،وعدم الاعتماد على التسمين القسري ، مع مراعاة ضبط الأسعار والحد من الغبن الفاحش الذي قد يتعرض له المستهلك بسبب شراء دواجن ناقصة الوزن أو غير مكتملة النمو وهو ما أصبح مفروضا على المستهلك –للأسف –بسبب غياب البدائل ومع الارتفاع الصاروخي في أسعار الدجاج المحلي والمستورد".
وقالت الجمعية إنها "تقف عاجزة عن الرد على أسئلة الكثيرين حول ما إذا كانت اللحوم الحمراء المتوفرة الآن في نواكشوط آمنة وصحية أم لا ؟ وماذا على المستهلك عمله ليأمن العدوى وليزيد من فرصه في الوقاية من المرض؟ وما اللحوم الأكثر عرضة لنقل العدوى ؟ وهل القوارض والباعوض ناقلة للعدوى أم لا ؟؟ إلى غير ذلك من الأسئلة التي نطالب الجهات المعنية سرعة الرد عليها، وإطلاق حملات إعلامية وتوعوية تزود المستهلك بالمعلومات اللازمة حول المرض وتجنبه الوقوع في شرك الشائعات والمعلومات المغلوطة".

نقلا عن الأخبار