مشاهدة النسخة كاملة : مخصصات المساجد بين اجتهادات الوزارة وعجز الالتزامات


أبو فاطمة
12-06-2010, 06:59 PM
مخصصات المساجد بين اجتهادات الوزارة وعجز الالتزامات

تروج اليوم شائعات مفادها أن ما يعرف بإعانات المساجد و المحاظر حولت لصالح الخمس مائة إمام المكتتبة من قبل وزارة الشئون الإسلامية . الشئ الذي أثار قلق الكثير من الأئمة وخلق هاجس خوف على مصير هذه الإعانات ومستقبلها أيضا ؟ . وذلك ما فتح الباب أمام أصحاب الرأي في علم أصول شريعة الوزارة وفقهاء فرعيتها .
فلم يخف على فرسان الميدان أنه حاشى للوزارة أن تتصرف تصرفا بدون أن تعلم حكم المنفعة فيه . فانظروا في المسألة من باب فقه الوزارة الموسع واجتهاداته المنتصرة على النص في وزارتهم . فلم يكلفهم البحث كثير عناء فوجدوا أن عملية الاسيتلاء على مخصصات الأئمة وقعت في غرفة أفضي إليها باب التركة . حيث ذهبت طائفة إلى أن إحصاء المساجد و المحاظر مات يوم مولده وأن الوارث لماله أقرب عصبته . قال الشيخ زرواق أقرب عصبته الأئمة الناجحون في مسابقة الأكتتاب مع شقيقته الوزارة وهذا ما حكمة به ( العمالة المؤمن حفظه الله ) فتصرف فيه تصرفا على ضوء هذا الحكم
وذهبت طائفة إلى أن حيات الإحصاء وموته متوقف فها . على قول الشيخ في كتاب (المدجنة .) قياسا على البيضة . فلا هي حية تستحق الكرامة ولا هي ميتة تستوجب الترحم . وعلى فول الشيخ هذا فان الإحصاء لم تتحقق موته ويبقي ماله مرهونا حتى يفقس أو تشم رائحة .
ويؤيد هذا الرأي ما جاء في برنامج ( إعجاز القرآن في إذاعة القرآن . مانصه( وتنقسم البويضة إلى كذا مع تقلص الخصيتين في البرد) ونظم ذلك فيقول :
تقليصها استرخاء فوق الدبــــر وفعلها فيه غير مؤثري

بويضة عجيبة في مصـــــــــنعي تلقيحها بنية كالقنزعي
فدل قول الشيخ أطال الله بقائه على أن الإحصاء حي كالعلقة و بقياس حرارة أيام أنطلاقة حملة الإحصاء بقدر حرارة الجسد وبرود ة خروج المخصصات بقدر برود الأنثيين. وهذا يضمن له توازنا بديعا يظل محتفظا بحياته إلى ما شاءت الوزارة .
و احتدم الجدل بين الطائفتين
فالطائفة التي قالت بموت الإحصاء رأت أن ما جاء في برنامج إعجاز القرآن لشيخ الإذاعة حفظه الله لا يحتج به لأن مالكا لم يقل به و لا خليل ولا جدنا رحمه الله مع خروج البرنامج على تعاليم ولى أمر الوزارة بالتمسك بالمذهب المالكي والعقيدة الأشعرية وطريقة الجنيد السالك ونغمة طلاب محظرته . وهذا ما يجعل البرنامج محل نظر هو بنفسه إذا لم يكن تكلفا . فالتحقيقات الطبية تقف على أرضية متحركة تقلبها رياح مستجدات البحوث العلمية وتطور الأجهزة مما يجعل استنتاج البرنامج غير محصن من عوامل النسف التي قد تعصف يوما ما
بمجهود الشيخ في هذا المجال وتجعل النظرية برمتها من أخطاء التاريخ .
فكيف تعطل به الحقوق والهدايا والقرابين .
أما الطائف الثانيه فقالوا أن قول البرنامج يحتج به فمالكا ليس له مذهب في الطب حتى نتمسك به أو نخرج عنه وخليل مثله . ولله في خلقه شئون فبياض العين مخزن في البويضة وسوادها
بطريقة معقدة مثل تخزين إحصاء المساجد والمحاظر في الأجهزة بمنظار الوزارة المعقد و المكراسكوب وما تحت البنفسجية .
مما يجعل القطع بموته وتقسيم تركته عملية جرئة لا تتماشي مع مواصفات الورع الإداري
وخشية التفتيش في السر والعلانية كأنهم حاضرون فإن لم يكونوا حاضرون فإنهم عائدون ,
لا كن ماوسع الأمر قول الشيخ (العمالة ) في بعض حكمه (مبرارت الصرف تقي أقلام المفتشين .
و في خضم هذ المعمعة يظل تأخرإعانات المساجد والمحاظر هذه السنة قضية محيرة للألباب
سعدن بن محمد أحيد

نقلا عن السراج الإخباري