مشاهدة النسخة كاملة : من هو يوسف سيلا المتهم في محاولة اغتيال عزيز ؟


ام خديجة
12-04-2010, 12:06 PM
من هو يوسف سيلا المتهم في محاولة اغتيال عزيز ؟

http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=222w__youssouf_syll a.jpg

فجر موقع "ويكلكس" ذائع الصيت مفاجئة كبيرة بعيد كشفه عن وثائق أمريكية تشير الي تورط بعض القادة السياسيين في عملية اغتيال كانت مزمعة لرئيس البلاد محمد ولد عبد العزيز إبان الأزمة السياسية بالتعاون مع أطراف غربية في مقدمتها تلابيب.

المؤامرة المفترضة كانت يتزعمها شيخ مقاطعة "أمبود" يوسف سيلا القيادي بالجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية ساعتها، وعضو حزب الإتحاد من أجل الجمهورية الحاكم حاليا.

ظهر يوسف سيلا كأحد الشخصيات السياسية النافذة مع انتخابات 2006 بفوزه بمنصب شيخ مقاطعة "أمبود" مسقط رأسه مستفيدا من شعبية لا بأس بها داخل المقاطعة وثروة مالية جمعها طيلة السنوات الماضية باعتباره أهم المستثمرين في قطاع الصيد بموريتانيا من خلال شراكة قوية مع العديد من الجهات الخارجية وخصوصا في البرتغال.

في انتخابات الرئاسة 2007 كان يوسف سيلا قد انحاز إلي قواعد اليسار بموريتانيا بعيد إعلانه في الرابع عشر من فبراير 2007 دعم مرشح الرئاسيات ساعتها محمد ولد مولود خلال زيارة قام بها الأخيرة لبعض الولايات الداخلية.

قرار اعتبره الحزب في بيان نشره موقعه بالعربية تحولا كبيرا في الخارطة السياسية بالبلاد قائلا "حسب المعلومات الواردة من طرف البعثات فإن التجاوب مع المرشح محمد ولد مولود يتسع يوما بعد يوم ويتجسد في انتسابات شبه مستمرة لاتحاد قوى التقدم.

وفي هذا الإطار أعلن شيخ مقاطعة أمبود السيد يوسف سيلا اليوم (14 فبراير) خلال مؤتمر صحفي مساندته للرئيس محمد ولد مولود وانضمامه لاتحاد قوى التقدم".

مع حسم ملف الرئاسيات سنة 2007 حسم يوسف سيلا أمره وانضم إلي معسكر الأغلبية الداعم للرئيس الموريتاني السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله ضمن تحالف سياسي عريض تمكن الرجل – بمساعدة الضباط- من انجازه قبل أن يتفكك لاحقا اثر الأزمة السياسية في البلاد.

مع تصعيد أطراف في الأغلبية ضد الوزير الأول السابق الزين ولد زيدان ظهر يوسف سيلا مع آخرين كرأس حربة في المواجهة المنتظرة من خلال تشكيل فريق برلماني للتحقيق في البرنامج الخاص الذي تولت الحكومة الإشراف عليه في مواجهة الأزمة الغذائية التي ضربت البلاد والمظاهرات التي عمت الشارع الموريتاني أو ما عرف ساعتها بثورة الجياع.

ومع تنحية الوزير الأول الزين ولد زيدان هدأت أصوات مجلس الشيوخ لتنفجر الأزمة من جديد بين الرئيس والجيش وهنا انحاز السناتور النافذ يوسف سيلا إلي معسكر الرئيس المطاح به ضمن تحالف أطلق عليه "الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية" لإعادة الشرعية للبلاد وفق أدبيات تلك المرحلة.

حاول يوسف سيلا استمالة الأوربيين من خلال علاقاته بالبرتغاليين تحديدا ضمن وفد جبهوي زار البرتغال وضم كلا من النائب عن حزب التحالف الشعبي التقدمي بداهية ولد أسباعي والقيادي بالحزب الساموري ولد بيه وهى الزيارة التي تقول وثائق السفارة الأمريكية المسربة إن يوسف سيلا أستثمرها لتوجيه طلب خاص إلي الأوربيين من أجل مساعدته على ثورة مسلحة على أساس عرقي يود قيادتها لإسقاط حكم العسكريين في البلاد أو اغتيال ولد عبد العزيز على الأقل.


واجه يوسف سيلا ضغوطا قوية من المجل الأعلى للدولة وخصوصا سفنه العاملة في الصيد بنواذيبو بعيد اتهامه من قبل المندوبية بخرق القانون واستنزاف الثروة البحرية والضلوع في تهريب المهاجرين السريين إلي أوربا ضمن مساجلات بينه وبين رئيس المندوبية ساعتها.

وفي خضم السجال بين الطرفين اعلنت مصالح الرقابة البحرية في نواذيبو شمال موريتانيا عن قيام سفينة الصيد "مارتين فونسيكا"، التي تم توقيفها في 02 مايو بتهمة الصيد المحرم، بسحب كمية معتبرة من شباك الصيد المحظورة ناهز طولها 7500 متر كانت قد خلفتها في البحر.

ووفق ما صرحت مندوبية الرقابة والتفتيش البحري تنضاف هذه الكمية إلى ما سبق أن دلت عليه السفينة من ذات الشباك لتصل الكمية الإجمالية إلى 13.500 متر من الشباك المحظورة ذات الفتحات الضيقة جدا والمعروفة بـ" monofilaments".

وقالت المندوبية إن سفينة "مابوبيش" (المملوكة لسيلا) لا تزال، في المقابل، تمتنع عن التعاون مع المندوبية في سحب كمية الشباك المحظورة التي خلفتها في البحر و التي تعتبر الأكبر، حيث تم حتى الآن سحب 20 كلم بالوسائل الخاصة للمندوبية التي تقدر أن لا تزال توجد 100 كلم من الشبك الممنوعة خلفتها السفينة في البحر.

في الثاني من يناير 2009 وخلال مؤتمر صحفي عقدته الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية عرض يوسف سيلا عضو مجلس الشيوخ عن مقاطعة أمبود ما قال إنها ضغوط تمارس عليه للتراجع عن دعمه للجبهة الوطنية للدفاع الديمقراطية، وأظهر ما قال إنها وثائق تتعلق بتوقيف سفن له عن العمل في مجال الصيد.

وقال سيلا إنه فوجئ بمنع سفنه من العمل في المجال البحري الموريتاني رغم أنه يعمل في هذا المجال منذ سنة 1968 مبينا أن الوزارة طلبت منه اتفاقا مع النقابات العاملة في مجال الصيد كشرط لمنحه الرخصة وبعد إبرام الاتفاق مع ثلاث عشرة نقابة منح الإذن بالعمل لكنه فوجئ بعد أيام بوزارة الصيد توقفه وتطلب منه اتفاقا جديدا مع النقابات وقد قام بهذا الاتفاق إلا أن الوزارة لم ترد عليه بعد.

وطالب سيلا وزارة الصيد بالبت في القضية: فإن كان الأمر يتعلق بضرائب أو حقوق للدولة فهو مستعد لدفعها، وإن كان مجرد ضغط للتراجع عن موقف سياسي فهو أمر يرفضه، وسيظل مناضلا في الجبهة لأنها حسب تعبيره "صاحبة الحق والشرعية".

لكن تمسك سيلا بالجبهة الوطنية والتزامه بشرعيتها لم يعمر طويلا تحت ضغط العسكريين (الجبناء كما وصفهم في وثائق ويكلكس) ليعلن في نوفمبر من العام ذاته تخليه عن الانخراط في الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية،معلنا دعمه لمحمد ولد عبد العزيز،معتبرا أن الأزمة السياسية قد انتهت بعد انتخابات يوليو وعودة الشرعية حسب تعبيره.

وقال سيلا إنه انخرط أصلا في الجبهة من أجل إفشال الانقلاب وأن الوضع الآن أصبح مختلفا بعد فوز رئيس منتخب بشهادة المجلس الدستوري والمجتمع الدولي كما قال.


نقلا عن الأخبار

سيدنا
12-04-2010, 02:14 PM
صحيح أن السياسة فن الكذب وأنه لا أخلاق في السياسة


ليفضح ويكيلكس المزيد من الجبناء