مشاهدة النسخة كاملة : وزير داخلية فياض: عباس لا يستطيع التنقل دون تنسيق مع إسرائيل


أبو فاطمة
11-28-2010, 02:28 PM
أقر بممارسة التعذيب في الماضي وحاليا وفي المستقبل
وزير داخلية فياض: عباس لا يستطيع التنقل دون تنسيق مع إسرائيل

رام الله- المركز الفلسطيني للإعلام
زعم ما يسمى بـ"وزير الداخلية" في "حكومة" سلام فياض غير الشرعية سعيد أبو الرب أن التنسيق الأمني الجاري بين سلطة عباس في رام الله والكيان الصهيوني هو تنسيق بين الخاضع للاحتلال وبين السلطة المحتلة، متابعا أن ذلك بهدف تسيير شؤون الحياة اليومية و"ليس لتبادل المعلومات".
وادعى أبو الرب في مقابلة مع صحيفة الحياة اللندنية أن التنسيق هو "من أجل تسهيل حركة الفلسطينيين في الأراضي المحتلة التي يقيم الاحتلال فيها 460 حاجزا عسكريا"، مؤكدا أنه "حتى "الرئيس محمود عباس" لا يستطيع التحرك خارج مدينة رام الله من دون تنسيق مسبق مع اسرائيل".
وكان عباس أعلن في خطاب سابق له أنه يتحرك بتنسيق مسبق مع سلطات الاحتلال، وان حركته، شأنه شأن باقي المواطنين الفلسطينيين، تخضع لإجراءات الاحتلال.
وأقر عباس "أنه عندما يسافر الى الخارج يخضع، شأنه شأن باقي الناس، الى إجراءات الفحص الاسرائيلية، وأن مجندة اسرائيلية في الثامنة عشرة من عمرها تأتي الى سيارته قائلة بلغة انكليزية: "وير إز (أين) ابو مازن".
وظهر تناقض كلام أبو علي في قوله "إن التنسيق الأمني يتناول تحرك قوات الشرطة والأمن من منطقة الى أخرى، والتدريب والتسليح والعمليات الأمنية التي تتطلب نقلاً للقوات وغيرها"، وهو ما يثبت أن التنسيق يجري خارج إطار خدمة المواطنين وتسهيل حركتهم.
وأقر أبو الرب أن قوات الاحتلال فرضت قواعد وقيوداً جديدة على حركة (مليشيا السلطة)، منها انسحابها الى مواقعها في كل مرة تتلقى فيها بلاغاً من الجانب الصهيوني بوجوب القيام بذلك لاتاحة المجال أمام الجيش الصهيوني للقيام بعمليات أمنية في تلك المناطق، وأضاف "أن قوات الأمن الفلسطينية تحاول فرض واقع جديد، لكنها تضطر الى سحب قواتها في كل مرة يقوم فيها الجيش الاسرائيلي بدخول هذه المناطق".
وحول الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية واستهداف حركة "حماس" والمقاومة أكد أبو الرب أن "السلطة لن تسمح بحمل السلاح" وأن "كل الاعتقالات التي جرت كانت تتم على هذه الخلفية".
وجدد التأكيد على ممارسة التعذيب ضد المختطفين في مراكز الاعتقال، معتبرا "أنها أخطاء"، وقال إن "هناك أخطاء وقعت في الماضي، وأن أخطاء ستقع في المستقبل".

نقلا عن المركز الفلسطيني