مشاهدة النسخة كاملة : الأسد: غياب السلام بسبب السياسات الإسرائيلية يزيد التوتر


ام خديجة
11-28-2010, 03:02 AM
الأسد: غياب السلام بسبب السياسات الإسرائيلية يزيد التوتر


http://img135.imageshack.us/img135/3140/20101127125729.jpg

الرئيس السوري يتحدث خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرته الهندية في دمشق

دمشق- اتهم الرئيس السوري بشار الأسد السبت إسرائيل بتقويض عملية السلام في المنطقة ما يزيد من حالة التوتر، مؤكدا أن السلام المبني على أسس الشرعية الدولية وحده يضمن الأمن والاستقرار.
واعتبر الأسد في تصريح أمام الصحافيين عقب مباحثات أجراها مع رئيسة الهند براتيبها ديفيسينغ باتيل أن غياب السلام في منطقتنا بسبب السياسات الإسرائيلية رغم جهود سوريا الحثيثة لتحقيقه، يزيد من حالة التوتر ويقوض مساعينا في التنمية والازدهار الاقتصادي.

واضاف إن السلام المبني على أساس الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام الذي يعيد الحقوق إلى اصحابه الشرعيين وحده يضمن الأمن والاستقرار والازدهار في منطقة الشرق الاوسط والعالم.

وبدأت سوريا وإسرائيل العام 2008 مفاوضات غير مباشرة بوساطة تركية محورها استعادة هضبة الجولان، لكن هذه المفاوضات توقفت اثر الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة في شتاء العام نفسه.

وجدد الأسد ادانة سوريا والهند للارهاب بكافة أشكاله ووقوف بلاده إلى جانب الهند في محاربة الارهاب وذلك للوصول إلى عالم آمن ومستقر.
وجاء كلامه في الذكرى الثانية لهجمات بومباي.

وبين 26 و29 تشرين الثاني/ نوفمبر 2008، اقتحمت مجموعة من عشرة رجال مدججين بالسلاح فندق تاج محل ومطعما يؤمه السياح ومركزا يهوديا في بومباي، فأوقعوا 166 قتيلا وأكثر من 300 جريح.

ومن جهة أخرى، أكد الأسد دعم سوريا لما ورد في البيان المشترك لوزراء خارجية الهند والصين وروسيا مؤخرا بخصوص حق إيران وجميع الدول بامتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية مع التأكيد على ضرورة إخلاء منطقة الشرق الأوسط من جميع أنواع أسلحة الدمار الشامل.

كما أعرب عن أمله في أن تساعد العلاقة السورية الهندية مع الجهود الدولية لوضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني المحاصر بجدار فصل عنصري.

ومن جهتها، أعربت باتيل عن دعم الهند بقوة لحق سوريا الشرعي باستعادة الجولان المحتل كاملا فى أسرع وقت، مؤكدة أن الهند دعمت بثبات كافة القضايا العربية العادلة وتجدد اليوم التأكيد على دعم بلادها المستمر لحل سلمي شامل ودائم فى منطقة الشرق الأوسط استنادا إلى قرارات الامم المتحدة ذات الصلة.

وعلى الصعيد الاقتصادي، أكد البلدان أهمية مضاعفة المبادلات التجارية وتعزيز العلاقات الاقتصادية والارتقاء بها.

وأوضح الأسد أن المباحثات تناولت علاقات البلدين المتنامية في قطاعات اقتصادية هامة مثل الصناعة والزراعة والصحة والنفط والثروة المعدنية والفوسفات والكهرباء والنقل والاتصالات.

واضاف: كما تم بحث امكانية اقامة شراكات استراتيجية حقيقية في مجالات الصناعة المختلفة كصناعة البرمجيات والصناعات النسيجية والدوائية والغذائية بالاستفادة من التكنولوجيا الهندية المتطورة.

وكشفت باتيل أن الهند قدمت خلال المباحثات خطا ائتمانيا بقيمة 100 مليون دولار ليستعمل في قطاعات سورية يتفق عليها في شكل ثنائي مع اخذ الاولويات السورية في الاعتبار.

وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) انه تم السبت توقيع مذكرتي تفاهم اضافة إلى برنامج تنفيذي للتعاون الاعلامي والثقافي بين البلدين.

وبدأت باتيل الجمعة زيارة دولة لسوريا تستمر حتى مساء الاثنين.


نقلا عن القدس العربي