مشاهدة النسخة كاملة : ولد ودادي يثني على بن داداه وينصف معاوية ويسكت عن ولد عبد العزيز


ام خديجة
11-26-2010, 07:28 PM
ولد ودادي يثني على بن داداه وينصف معاوية ويسكت عن ولد عبد العزيز


http://img101.imageshack.us/img101/9272/wedadi.jpg

قال الديبلوماسي والسفير السابق الموريتاني إن الرئيس الموريتاني الأول المختار بن داداه قدم جهودا كبيرة في تأسيس علاقات ديبلوماسية لموريتانيا مع محيطها الافريقي وعمقها العربي وتوجهها الإسلامي، وإنه اتخذ قرارات نوعية في قطعه العلاقات الديبلوماسية مع كل من بريطانيا وامريكا.


وأضاف ولد ودادي الذي كان يتحدث في محاضرة بعنوان"ماضي وتطور الديبلوماسية الموريتانية من 1960ـ2010"نظمها نادي نواكشوط الديبلوماسي صباح اليوم26/11/2010 بفندق اطفيلة إن الوزير حمدي بن مكناس يعتبر الأب الحقيقي للديبلوماسية الموريتانية.



واعتبر ولد ودادي مرحلة الحكم العسكري من78ـ1984فترة تخبط ديبلوماسي وتراجع في العلاقات الودية مع مختلف دول العالم مرجعا ذلك لقصر نظر الضباط الذين تعاقبوا على الحكم.وقد أثنى ولد ودادي على الفترة الأولى من حكم العقيد معاوية بن سيد أحمد الطايع1984ـ1992 معتبرا إياها فترة بناء علاقات جيدة مع مختلف مختلف الدول العربية خصوصا العراق الذي كان موقف موريتانيا من الحرب الأولى عليه مشرفا جدا.



لكن ولد ولد ودادي قال إن المرحلة الأخيرة من حكم معاوية شهدت تراجعا كبيرا، حيث تراجع النظام عن موقفه الداعم للعراق وطبع العلاقات مع الكيان الصهيوني، كما أن تلك الفترة شهدت أول تزير حقيقي وفج للانتخابات في موريتانيا حسب ولد ودادي.


الغريب إن المحاضر لم يتعرض للعلاقات الديبلوماسية الحالية بل أهمل المرحلة الراهنة بشكل كامل.


السيد أحمد بن الوافي في تعليقه على المحاضرة شكك في تأميم ميفرما وهاجم فترة الرئيس المختار بن داداه، وقال إن التمويلات التي ساهمت في تنمية موريتانيا كانت عربية خالصة وخصوصا من الجماهيرية الليبية.التظاهرة حضرتها وزيرة الخارجية الموريتانية السيدة الناها بنت مكناس، ولفيف من الديبلوماسيين الموريتانيين السابقين وسفراء بعض الدول العربية بموريتانيا، إضافة إلى عقيلة الرئيس المختار السيدة مريم داداه.

نقلا عن السراج

أبو فاطمة
11-27-2010, 08:39 AM
جزيت خيرا ووقيت ضيرا

يجب أن تتسم نظرتنا للتاريخ بكثير من الموضوعية.
ووضع النقاط على الحروف أمر مهم لنستفيد من الأخطاء ومن الإخفاقات بنفس القدر الذي نستفيده من النجاحات.

ويؤسفنا أن نسجل هنا بأن نسبة 99 بالمائة من هذه الفترة (50سنة) حكمت البلاد من طرف ضباط لايؤمنون بحكم الشعب ومدنيون يؤمنون بحزب واحد.

وهذا ما يوجب على النخب السياسية وعلى المواطنين عموما العمل الجاد والمخلص من أجل هذه البلاد ومستقبلها لتتوحد بالشورى والحكم الإسلامي وتخرج من دوامة الانقلابات العسكرية وحكم الحزب الواحد.