مشاهدة النسخة كاملة : لقاء لمجموعة التنسيق الخاصة بممولي موريتانيا يدرس الخطة التنموية لخمس سنوات


ام نسيبة
11-23-2010, 04:53 AM
لقاء لمجموعة التنسيق الخاصة بممولي موريتانيا يدرس الخطة التنموية لخمس سنوات


إشادة بانجاز "آفطوط الساحلي"..وولد التاه يتحدث عن مشاريع "للنهوض بالبلاد وتغيير ملامحها"

أشاد فوزي يوسف عبد الحميد، المتحدث باسم مؤسسات "مجموعة التنسيق لموريتانيا" بجو التنمية والبناء الذي تشهده البلاد، مشيرا إلى أن مشروع آفطوط الساحلي لتزويد نواكشوط بحاجتها من الماء حتى 2030، الذي قال إنه انجز وفق المعايير الفنية التي رسمت له وضمن الاطار والتصميم الذي وضع له.

واحتضنت العاصمة الموريتانية انواكشوط اليوم الاثنين اجتماعا لمديرى العمليات فى مؤسسات مجموعة التنسيق التى تضم : الصندوق السعودى للتنمية والصندوق الكويتى للتنمية و صندوق ابوظبى، الصندوق العربى للانماء الاقتصادى والاجتماعى الذى يتولى امانة المجموعة، البنك الاسلامى للتنمية، و صندوق الاوبك للتنمية الدولية.



من جهته قال سيدي ولد التاه، وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية الموريتاني إن مؤسسات التنسيق فى تمويل مشاريع التنمية فى موريتانيا تنفرد بحوالى 50% من اجمالى التعهدات المعلن عنها خلال الطاولة المستديرة المنظمة فى ابروكسل فى شهر يونيو الماضى.

واضاف ولد التاه ان المشاريع الممولة تغطي كافة اوجه التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلد (طاقة، مواصلات، طرق، خدمات، صحة، تعليم) وهى مشروعات يعول عليها كثيرا للنهوض بالبلاد وتغيير ملامحها على المديين القصير والمتوسط.

وقال إن كافة هذه المشاريع تندرج فى اطار تنفيذ البرنامج الانتخابى للرئيس محمد ولد عبد العزيز الهادف الى ارساء قواعد تنمية حقيقية فى جميع مناطق البلاد.

واضاف ان هذه المؤسسات تدعم جهود التنمية فى موريتانيا فى مختلف المجالات حيث بلغ الغلاف المالى الذى تم اعتماده حتى الان من قبل مؤسسات مجموعة التنسيق لصالح موريتانيا مايربو على 5.2 مليار دولار اى ما يناهز 700 مليار اوقية.

وينتظر أن يتم خلال الاجتماع الذي يدوم يومين تدارس الخطة التنموية لموريتانيا الخاصة بالفترة (2011-2015) بغية تحديد الاولويات ضمن المشاريع المعروضة.

نقلا عن صحراء ميديا

camel
11-23-2010, 03:00 PM
إلى متى ستظل موريتانيا تعول على خطط التمويل الخارجي وثرواتها الذهبية والنحاسية والحديدية ، والسمكية تنهب ليلا ونهارا.
وإلى متى ستظل موريتانيا مثل الرجل المشهور الذي يسمونه: أشعب ، والذي لا يتحرك إلا يوم يرى الخدم يدقون طحينهم .
وهل هذا التمويل السخي الذي ستدفع الأجيال القادمة ثمنه سيسقط في تلك الأيدي الفاسدة لتعبث يه ذات اليمين وذات الشمال ، مثلما فعلت في السابق , وتسببت في تأخر البلد مائة سنة إلى الوراء؟
أم أنه سيوضع في يدي عمر بن عبد العزيز ليشفي به غليل الفقراء الذين يتضورون جوعا فوق أطنان الذهب والنحاس والحديد والسمك ، ...؟ أتمنى ذلك
لكن لا أعتقد أن الممولين الدوليين قد خشعت قلوبهم إلى ذلك الحد .