مشاهدة النسخة كاملة : المعلم: من يخالف المسعى السوري السعودي لا يعمل على استقرار لبنان


ام نسيبة
11-14-2010, 09:34 PM
المعلم: من يخالف المسعى السوري السعودي لا يعمل على استقرار لبنان
2010-11-14
http://www.alquds.co.uk/latest/data/2010-11-14-12-18-42.jpg

وزير الخارجية السوري يتحدث خلال لقاء مع القناصل الفخريين في دمشق

دمشق- قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم الأحد إن الرئيس بشار الأسد يولي استقرار لبنان أولوية كبيرة وإن التنسيق السوري السعودي مستمر لأجل هذا الهدف ولكن الأهم هو القرار اللبناني وعلى اللبنانيين أن يروا مصلحة لبنان أولاً.
واضاف المعلم في الندوة الأولى للقناصل الفخريين السوريين التي تقيمها وزارة الخارجية السورية إن علاقات سورية مع الدول العربية جيدة ونبذل جهوداً كبيرة من أجل تحقيق الاستقرار في العراق وكانت الاتصالات مستمرة خلال الأيام القليلة الماضية مع الكتل العراقية لتحقيق الاستقرار وهذا هام جداً بالنسبة لسورية.

وتابع إن هذا الأمر مهم جدا لان استقرار العراق يؤثر علينا بشكل مباشر لأننا الجار مع العراق وكذلك الأمر بالنسبة للبنان لان أمن لبنان هو جزء من أمن سورية ونحن الأقرب إلى لبنان وإن بيروت أقرب إلى دمشق من مدينة حمص، وسط سوريا.

وأشار إلى العلاقة الإستراتيجية مع تركيا في مختلف المجالات والتي تنمو سريعا "وهناك رغبة أردنية لبنانية لتكوين مجلس رباعي من المنتظر أن يعقد في شهر كانون الثاني/ ينايرالقادم، والذي أبدى العراق رغبة بالانضمام إلى التجمع الاقتصادي ونحن نتحدث عن كتلة بشرية تقارب الـ140 مليون نسمة على أمل أن ينضم إليه الآخرون من دول عربية شقية وصديقة".

وفيما يتعلق بعملية السلام قال المعلم "كما ذكر الرئيس الأسد مراراً على عدم وجود شريك في للسلام وما تقوم به إسرائيل على ارض الواقع من تهويد للقدس وبناء المستوطنات والحصار اللانساني على قطاع غزة كلها مؤشرات على عدم وجود شريك لصنع السلام، وإسرائيل وحدها ومن يرعاها تتحمل مسؤولية تعطيل السلام ".

وفي رده على سؤال حول الدور الذي تقوم به مصر في لبنان قال المعلم "عندما أقول أن الرئيس بشار الأسد يولي لبنان اهتماماً كبيراً لا يعني ذلك عدم وجود لاعبين آخرين على الساحة اللبنانية يحاولون زرع الأوهام لدى بعض اللبنانيين".

وشدد على أن من يحرص على أمن لبنان ليدعم التوجه السوري السعودي لان هذا التوجه يهدف لإيجاد حل واستقرار لبنان ومن يريد تخريب هذا الجهد اعتقد انه لا يفلح.

وأوضح موقف سورية من المحكمة الدولية باعتبارها شأنناً لبنانياً ولا تخص سورية ملاحظا وجود فرق بين قرار ظني يقدمه مدعي المحكمة وبين قرار اتهام مبني على الشكوك وان ما تنشره بعض الصحف الغربية من تصريحات لمسؤولين إسرائيليين يوضح بأن الهدف منه هو تسيس المحكمة والعبث باستقرار لبنان.

وجدد المعلم التاكيد على علاقات بلاده المتميزة مع طهران لانها تخدم القضايا العربية، مشيراً إلى ازدواجية المعاير الدولية في تعاملها مع المسألة النووية الايرانية السلمية مشيراً الى ان إسرائيل تمتلك اكثر من 250 قنبلة نووية ومفاعلات، منتقدا صمت العالم ومنع المنظمات الدولية من تفتيش إسرائيل لحيازتها اسلحة دمار شامل.

وبين أن المؤامرة على بلاده مستمرة، وبقيادة الرئيس بشار الأسد استطاع تجاوز العديد من المؤامرات وأصبح اليوم حصناً منيعاً لان سياستنا مستقلة تنبع من قرار وطني ومن مصالح شعبنا.

وقال إن هذا البلد مطلوب منه الكثير وعلينا ان لا ننسى ما يتعرض له من تأمر متواصل وبدأ ذلك تظهر معالمه في مذكرات جورج بوش وطوني بلير وكتاب اسرار الرؤساء الذي طبع في باريس وأن اسم سورية يظهر في بطاقة القوائم الأمريكية سيئة الصيت وان سياستنا لم ترق إلى توقعات الآخرين لخدمة مصالحهم.

ودعا المعلم القناصل الفخريين إلى مزيد من العمل "لأنكم النافذة التي نطل من خلالها على الآخرين.. لستم في جزر معزولة وهذا التواصل مطلوب لكي نستطيع تحسين صورة البلد".

نقلا عن القدس العربي