مشاهدة النسخة كاملة : (لعبة لي الذراع تدخل مراحلهالأخيرة بين القاعدة والغرب)


ابن تيارت
01-29-2010, 03:26 PM
انتهاء المهلة التى منحتها ‘القاعدة‘ لإعدام الرهينة الفرنسي ..باريس تتحرك ، وخطة للإفراج عن ولد السمان
ساعات قليلة تلك التى بقيت أمام باريس لتتسلم ‘القاعدة‘ منها موقفا واضحا وصريحا بشأن الشروط التى أعلن عنها التنظيم المتمثلة فى إطلاق سراح أربعة من أعضاء ‘القاعدة‘ في سجون مالي، وإلا أعدم مواطنها بيار كامات.

الحكومة الفرنسية في 24 ساعة القادمة تقف فى انتظار أمرين أحدهما قائم لامحالة ، تمديد الفترة الممنوحة لها قبل إعدام الرهينة الفرنسي، بيار كامات، الذي يحتجزه التنظيم في شمال مالي، أو إعلان شروط جديدة، في وقت لم يحدث أي تقدم مع الحكومة المالية التي طلب منها إطلاق سراح أربعة معتقلين (2 من بوركينافاسو، موريتاني وجزائري). ويتجه تنظيم ’’القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي’’ لإعادة سيناريو رهينة بريطاني أعدم في وقت سابق، مع نفاد فترة العشرين يوما التي أعلنت للحكومة الفرنسية (منذ 11 جانفي)، لإعدام رهينة فرنسي يحتجزه منذ نهاية نوفمبر الفارط، في حال عدم الإفراج عن أربعة من ناشطيه المعتقلين في مالي في غضون عشرين يوما والتي تنتهي في غضون الساعات الأربع والعشرين القادمة. وكانت المفاجأة، بإعلان الخديم ولد السمان المعتقل في موريتانيا بأن ’’الرهائن الإسبان المختطفين لدى ’’القاعدة’’ لن يتم الإفراج عنهم ’’طالما بقي هو ومجموعته خلف القضبان’’. ودعا ولد السمان الشعب الإسباني إلى الضغط على ثاباتيرو، رئيس الحكومة، ’’حتى لا يكرر خطأ الحكومة البريطانية التي تركت أدوين داير يواجه الموت’’، حسب قوله. ويبدو أن هناك رغبة من الفرع الصحراوي للتنظيم، في توزيع ثقل مسؤولية الرهائن الأوروبيين على دولتين تتحملان معا بعض المسؤولية في خطفهم، سواء من على أراضيهم أو إخفائهم عليها في وقت لاحق. وقال ولد السمان: إن تنظيم ’’القاعدة’’ يعامل الرهائن الإسبان باحترام خاصة السيدة المختطفة التي يتجنب عناصر ’’القاعدة حتى النظر إليها طبقا لتعاليم الإسلام’’، حسب قوله. واعتبر أن الحل يعود إلى الحكومة الإسبانية نفسها. وهناك من ينظر اليوم فعلا، إلى أن الحوار الجاري في السجن مع قيادات ’’القاعدة’’ في موريتانيا، كان هو بداية إخراج لاتفاق سري، يتم ربما بضغط من حكومة اسبانيا وإيطاليا، يتم بموجبه الإفراج عن ناشطين من ’’القاعدة’’ رهن الاعتقال مقابل الإفراج عن الرعايا الغربيين الذين جرى خطفهم في موريتانيا نهاية العام الماضي، تفاديا لأي حرج دولي. و خلال جلسات الحوار التي بثّت على قنوات موريتانية، هاجم ولد السمان المتهم بالتورط في عمليات خطف سياح غربيين وقتلهم وبتدبير هجوم استهدف السفارة الإسرائيلية في نواكشوط، حكومة بلاده ونعتها بـ’’المرتدّة’’. وهو خطاب يتطابق تماما مع آخر تسجيل لأمير ’’الجماعة السلفية للدعوة والقتال’’التي تحولت ’’للقاعدة’’، أبو مصعب عبد الودود، هاجم فيه الرئيس الموريتاني. وكان تنظيم ’’القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي’’ تبنى عملية اختطاف الفرنسي، بيار كامات، وكذلك اختطاف ثلاثة إسبان. وثم خطف رهينتين من إيطاليا. وتشير مصادر جزائرية إلى أن ’’جماعة ولد السمان’’ الذي تنظر إليه مصالح الأمن الجزائرية كأحد المرتبطين بالهجوم على حامية عسكرية موريتانية في ’’لمغيطي’’ عام ,2005 هي التي دخلت على خط الاتصالات مع ’’التنظيم’’.

"""عن انباء"""