مشاهدة النسخة كاملة : حجاج بيت الله الحرام يبدأون شعائر الحج بالتوجه إلى منى


ام عمار
11-14-2010, 11:32 AM
حجاج بيت الله الحرام يبدأون شعائر الحج بالتوجه إلى منى
2010-11-14

http://www.alquds.co.uk/latest/data/2010-11-14-08-21-10.jpg
حجاج بيت الله الحرام يؤدون صلاة الجمعة في مكة المكرمة

منى- بدأ مئات الآلاف من الحجاج من سائر أنحاء العالم الأحد شعائر الحج وتوجهوا إلى منى استعدادا ليوم الوقوف على عرفات، دون تسجيل أي حوادث.
ولم يعلن بعد العدد النهائي للحجاج هذه السنة الا أن بعض التقديرات المتداولة في مكة المكرمة تشير إلى وجود 2,5 مليون شخص في الأراضي المقدسة لأداء الفريضة.

لكن الأرقام الرسمية تشير إلى منح 1,7 مليون إذن حج للأجانب ومئتي ألف اذن لسكان السعودية وباقي دول الخليج.

وتشددت السلطات في تعاملها مع الحجاج غير الشرعيين واطلقت حملة واسعة تهدف إلى الحؤول دون حصول عمليات تسلل إلى المدينة المقدسة، حيث تفرض السلطات غرامة قدرها عشرة آلاف ريال (2667 دولار) على أي سائق مركبة ينقل حجاج غير شرعيين.

وفي يوم التروية المصادف في الثامن من شهر ذو الحجة، اليوم الاول من شعائر الحج ينتقل الحجاج إلى وادي منى حيث يبيتون.

ويستعد الحجاج في مشعر منى للصعود إلى جبل عرفات الذي يعرف بجبل الرحمة، وهو ذروة الحج وأهم أركانه.

ومشعر منى الذي تنبض فيه الحياة كل سنة لمدة خمسة أيام، تحول إلى بحر هائل من الخيام البيضاء.

ويتجه الحجاج صباح غد الاثنين إلى الجبل الذي يبعد عشرة كيلومترات جنوب شرق منى، ويمضون عليه يوما من الصلاة والدعاء والتأمل.

وبعد مغيب الشمس ينزلون إلى مزدلفة للمبيت وهي تقع في منتصف الطريق بين عرفات ومنى. وعادة يقوم الحجاج بجمع الحصاة في مزدلفة لاستخدامها في رمي الجمرات.

والثلاثاء أول أيام عيد الأضحى، يعود الحجاج فيه إلى منى بعد صلاة الفجر ويقومون برمي الجمرة الاولى، ثم يقومون بالتضحية، وغالبا تكون التضحية بخروف.

وفي الأيام الثلاثة التي تلي، يتابع الحجاج شعائر رمي الجمرات ويقومون بالطواف الأخير حول الكعبة الشريفة، وهو ما يعرف بطواف الافاضة الذي يسبق عودة الحجاج إلى ديارهم.

ولم يتم تسجيل أي حوادث هامة في الأيام الأخيرة بالرغم من تواجد مئات الآلاف في مكة. وتجمع حوالى 1,7 مليون مصل الجمعة في الحرم لصلاة الجمعة.

وتشكل حركة الانتقال بين المشاعر المقدسة مصدر قلق كبير للسلطات السعودية بسبب تسجيل حوادث مميتة خلال هذا الانتقال في السابق.

وانفقت المملكة التي تفتخر بكونها حامية الحرمين الشريفين والساهرة على أمن وراحة الحجاج، مليارات الدولارات على تحسين منشآت خدمة الحجاج من أجل ضمان الانتقال السلس عبر المشاعر.

وهذه السنة يدخل الخدمة للمرة الاولى (قطار المشاعر) الذي يعرف أيضا بمترو مكة، وقد افتتحت المرحلة الاولى منه وهي جزء من المشروع ينقل الحجاج بين منى وجبل عرفات عبر مزدلفة.

أما جسر الجمرات حيث يقوم الحجاج بشعائر رمي الجمرات، فقد تمت توسعته وبات يتمتع بعدة طبقات، كما تم تنظيم الحركة عليه بدقة.

ومن جهة أخرى، يبقى الأمن هما حقيقيا بالنسبة للسلطات السعودية اذ لم يستبعد وزير الداخلية الامير نايف بن عبدالعزيز امكانية أن يحاول تنظيم القاعدة تنفيذ هجوم يعكير صفو موسم الحج. لكن لم يحصل أي عمل من هذا النوع في الماضي.

وبما أن حصول أي هجوم بالتزامن مع الحج يمكن أن يتسبب للمملكة بإحراج كبير، نظمت القوات السعودية وقوات الدفاع المدنية استعراضا كبيرا للقوة الأربعاء أكدت من خلاله جهوزيتها واستعدادها لأي وضع. كما أن المراقبين يرون أن استهداف القاعدة للمشاعر المقدسة قد يطلق حالة غضب إسلامي عارم ضدها.

نقلا عن القدس العربي