مشاهدة النسخة كاملة : فتح تراجعت عن اتفاقها مع حماس بشأن البند الأمني


أبوسمية
11-14-2010, 04:22 AM
الأحمد التقى مشعل في دمشق
فتح تراجعت عن اتفاقها مع حماس بشأن البند الأمني
دمشق – المركز الفلسطيني للإعلام
كشف مصدر فلسطيني واسع الإطلاع لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" في دمشق عن خفايا جديدة للقاء الأخير الذي جمع بين حركتي حماس وفتح الأربعاء (10/11)، وما شهده من مباحثات صعبة بشأن الملف الأمني ولم يسفر عن شيء سوى الاتفاق على لقاء آخر يقعد بين الطرفين بعد عيد الأضحى.
وعلم "المركز الفلسطيني للإعلام" أن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس خالد مشعل التقى مساء الجمعة (12/11) برئيس وفد حركة فتح للمصالحة عزام الأحمد، حيث جرى النقاش حول ما شهدته جولة المصالحة الثانية، حيث نفى المصدر لمراسلنا أن يكون اللقاء مخصصا لتسليم ملاحظات حماس حول الملف الأمني كما صرح الأحمد في وقت سابق.
وأبلغ المصدر مراسلنا أن الملاحظات التي تسلمها الأحمد من مشعل هي رد حماس ورؤيتها للتعديلات التي حاول ماجد فرج رئيس مخابرات سلطة عباس اضافتها إلى البند الأمني في الورقة المصرية، وليست ملاحظات جديدة.
وفيما يتعلق باللقاء الأخير والخلاف الذي تفجّر بين الطرفين، أفاد المصدر المقرّب من أجواء الحوار أن النقطة التي عادت بالأمور إلى المربع الأول متعلقة بما يسمى "اللجنة الأمنية العليا" وآلية تشكيلها.
وأفاد المصدر أن ماجد فرج هو من أصر على صيغة معينة حول هذه النقطة دفعت بالأمور إلى الخلاف، حيث رفض أن يتم تشكيلها بالتوافق، وحصرها برئيس السطلة المنتهية ولايته محمود عباس، بخلاف ما اتفق عليه بين الحركتين في اللقاء الذي جمعهما في 24/9 الماضي، ما يشكل تراجعا من قبل حركة فتح عن ما اتفق عليه.
وبشأن موضوع إعادة بناء الأجهزة الأمنية أوضح المصدر لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، أن ماجد فرج خلال اللقاء "قدم تفسيرا مستغربا لمصطلح إعادة البناء وهي إعادة بناء المقرات التي هدمت سواء خلال الحسم العسكري أو الحرب الأخيرة على غزة"، مضيفا أن حركة فتح لا تريد إعادة بناء الأجهزة في الضفة الغربية.
وأوضح بالقول: "في الورقة التي بحوزة حماس وفيما يتعلق بالشأن الأمني كلمة (بناء) غير موجودة، بينما هي موجودة في ورقة فتح وقد وقعوا عليها".
وبشأن موعد اللقاء القادم بين الحركتين، أفاد المصدر أن "المجلس الثوري لفتح سيعقد في الرابع والعشرين من الشهر الجاري في رام الله، سيتم خلاله بحث مستجدات المصالحة وعلى إثر ذلك سيتم التواصل مع حماس لتحديد الموعد الجديد".

نقلا عن المركز الفلسطيني