مشاهدة النسخة كاملة : أحفاد العلقمي يتصارعون على خراب العراق


ابو نسيبة
11-13-2010, 07:30 PM
أحفاد مؤيد الدين العلقمي يتصارعون على خراب العراق
سيدي محمد ولد ابه
فشل أحفاد مؤيد الدين العلقمي- الذي قاد جيوش المغول إلى حصون وقلاع بغداد- في تطبيق الاتفاق الذي وقعوه في بيت الصهيوني مسعود البرازاني قبل أيام، والذي يقضي بتقاسم كعكة ما بقي من العراق، فما إن جلس الرعاع من أبناء الشوارع في قاعة ما يمسى "البرلمان" حتى طفت الصراعات من جديد على السطح، وانسحب نواب "علاوي" احتجاجا على عدم الأخذ باقتراحهم التصويت على إلغاء اجتثاث بعض عناصرهم، لكن هذا الانسحاب لم يغير من سير المسرحية، فقد أعلن بقية العصابة "انتخاب" المهبول كبير الخونة جلال الطالباني "رئيسا" وتم إثر ذالك "تعيين" القاتل المالكي "رئيسا للحكومة"... وتوالت فصول المسرحية..
لقد اكتشف الأمريكيون أنهم جاءوا بأوباش من شوارع لندن وباريس، لايفقهون من السياسة شيئا، وغير مؤهلين لملأ الفراغ الكبير الذي خلفه غياب الرئيس الشهيد صدام حسين وقيادة العراق التاريخية والشرعية، فانفلتت الفتنة من عقالها، وخلا الجو للطائفيين والصهيونيين والعملاء لإلحاق أكبر قدر من الدمار ببلاد الرشيد والمثنى وصلاح الدين..
خلا الجو لهؤلاء المرتزقة الذين جاءوا على الدبابات الأمريكيين وبدأوا في الاقتتال على المكاسب والعلاوات والمناصب على حساب الشعب العربي الذي يسبح في بحر من الدماء وتحت أفق ملتهب وفي أرض لم يعد بها من قرار..
كثيرون مما التقيناهم من العراقيين كانوا يذرفون الدموع على عهد الرئيس صدام حسين ويلعنون الديمقراطية التي جلبت لهم علاوي وطالباني والمالكي والجلبي.. وغيرهم من المرتزقة.. يقول أحد هؤلاء: "في السابق كانت لنا دولة وقانون ورجال وأمن واقتصاد، أمام اليوم فلا دولة ولا رجال ولا أمن ولا أمان.."
إن ما يجري في عراق اليوم واحد من تبعات ونتائج عملية الغزو التي قام بها الأمريكيون بمباركة من السعودية والكويت وقطر وغيرها من دويلات المزارع الخليجية، التي اكتشفت بعد فوات الأوان أن عملية الغزو كانت بداية لزعزعة أركان المنطقة، ونذيرا بانفجار وشيك في المنطقة يهدد عروش الملوك والأمراء باقتلاعها من الجذور..
وعلى البقية ستدور الدائرة إن عاجلا أو آجلا..

نقلا عن الأخبار