مشاهدة النسخة كاملة : عزام الأحمد: جولة الحوار الثانية بين فتح وحماس 'مضيعة للوقت'


ام خديجة
11-12-2010, 10:36 AM
عزام الأحمد: جولة الحوار الثانية بين فتح وحماس 'مضيعة للوقت'
2010-11-11

دمشق ـ يو بي اي: وصف رئيس وفد حركة فتح إلى محادثات المصالحة عزام الأحمد جولة الحوار الثانية من الحوار مع حماس بأنها كانت 'مضيعة للوقت'، بخاصة بعد التأجيل من عشرين الشهر الماضي الى الثلاثاء الماضي، وأعلن عن زيارة قريبة للرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى دمشق، متهماً إيران بـ'التدخل' في الخلاف الفلسطيني .
وأضاف الأحمد، رئيس كتلة فتح النيابية وعضو لجنتها المركزية، في تصريح لـ'يونايتد برس انترناشونال' امس الخميس، 'من يريد ان ينهي الانقسام ويحدث المصالحة عليه ألا يضيع الوقت ولا يجعل إسرائيل تستفيد بابتلاع مزيد من الأرض وقبرصة الحالة الفلسطينية وضياع الدولة'.
وأضاف 'اتفقنا مع الاخوة في حماس على بحث نقطة واحدة في هذه الجولة وهي الأمن وان لا نبحث في اي موضوع اخر، واستمعنا الى ملاحظاتهم بشأن إعادة بناء الأجهزة الأمنية واستيعاب عناصر الأمن الموجودة في غزة في تلك الاجهزة، ولكن شتتنا يمينا ويساراً وشمالا وجنوباً وأصبحنا لا نعرف ماذا نبحث لان الاخوة في حماس لم يكونوا جاهزين لبحثه، وصعقنا عندما قالوا لنا بأننا سنعد ما هي ملاحظاتنا'. وأضاف أن أشخاصاً من حركة فتح اتصلوا به وأبلغوه أن القياديين في حماس أسامة حمدان ومحمد نصر سيحضران 'ملاحظاتهم هذه الليلة'.
وأضاف 'نعم أضعنا وقتاً بدون جدوى وإذا لم نتسلم ملاحظات حماس سنكون مهزلة أمام العالم وبالتالي لا داعي لعقد جلسة حوار أخرى وعلى الإخوة في حماس التوجه الى القاهرة للتوقيع على الورقة والتفاهمات هي شأن فلسطيني داخلي'.
وأسف الأحمد على ضياع عام ونصف العام على الحوار 'اشعر بالحرج الشديد، إسرائيل تتفاوض من اجل التفاوض فقط لإضاعة الوقت وابتلاع مزيد من الاراضي الفلسطينية، ومن المأساة نحن كفلسطينيين ان نتحاور من اجل الحوار ونحن لا نحتاج الى ذلك لان هناك قانونا وسلطة واحدة وبإمكان من يمتلك الغالبية أن يغير القانون الذي لا يعجبه بالتالي هم يعتقدون أنهم الغالبية فليغيروا ما يريدون في المجلس التشريعي، لا حاجة لتمرد ولا حاجة لانقسام'.
وقال الأحمد 'بعد الخلاف الذي حصل في سيرت بين الرئيس محمود عباس أبو مازن والرئيس السوري بشار الأسد وصدر بيان بأن لا تكون الجلسة المقررة في العشرين من الشهر الماضي في دمشق طلبت ان تكون جلسة الحوار في دمشق حتى لا نسمح لمن يريد الاستفادة من هذا الخلاف وتوسيعه'، موضحاً ان هناك زيارة 'قريبة للرئيس ابو مازن إلى دمشق'.
وانتقد الأحمد ما وصفه بـ'التدخل الإيراني' في الخلاف الفلسطيني، مؤكداً ان طهران تحاول استغلال الخلاف الفلسطيني 'لخدمة أغراضها بعيداً عن المصالح الفلسطينية'.
وعقدت الجلسة الثانية من الحوار الثلاثاء الماضي برئاسة الاحمد عن فتح، وعضوية صخر بسيسو واللواء ماجد فرج عن الأجهزة الأمنية، بينما ترأس وفد حماس نائب رئيس المكتب السياسي موسى ابو مرزوق وسامي الخاطر ومحمد نصر واسماعيل الاسقر.
وقال عضو المكتب السياسي لحماس عزت الرشق ليونايتد برس انترناشونال بعد انتهاء جلسة الحوار الثانية بين الطرفين في دمشق 'عقدنا جلستي حوار وكان الحوار جاداً ومعمقاً وفيه بعض الصعوبات، وكان الملف الأمني أبرز القضايا المطروحة للنقاش'. وأضاف 'برزت صعوبات ونقاط خلافية ولم يتوصل الطرفان الى اتفاق حولها، واتفق على استكمال الحوار في جولة مقبلة بعد عيد الأضحى المبارك'.

نقلا عن القدس العربي