مشاهدة النسخة كاملة : مريم داداه تتحدث عن اللحظات الأولى لتأسيس موريتانيا


أبو فاطمة
11-10-2010, 02:56 PM
مريم داداه تتحدث عن اللحظات الأولى لتأسيس موريتانيا

قالت أرملة الرئيس الموريتاني الأسبق المختار ولد داداه إن موريتانيا لم تبن من لاشيء, فلديها تاريخ ورجال ونساء لهم شأن كبير, انخرطوا مع الرئيس المؤسس في المشروع وساهموا تماما كما فعل الرئيس,ولابد هنا من إسداء التحية والتقدير لهم,وهذا أمر في غاية الأهمية وأؤكد عليه.
وأضافت مريم داداه "كان الوضع صعبا لكن لم نكن وحدنا من يعيش هذه الظروف ,إن تحقيق هذا المشروع كان بفضل من الله وبفعل المؤهلات التي كان الرئيس يتمتع بها ونيته الحسنة اتجاه بلده ورفاقه ,كان يمضي ساعات طويلة في النقاش ولم يكن ذلك عبثا ,كان ذلك دائما يفضي إلي شيء, فمثلا في سنتي 69و70 نظم العديد من الملتقيات في داخل البلاد وكان لي الشرف في مرافقته ,وهنا أتحدث بوصفي شاهدا ,كانت هذه الملتقيات فرصة يتحدث فيها الكل وبحرية ,ويتم خلالها تقديم نقد بناء للرئيس .
وقالت مريم داداه في لقاء مع يومية الشعب ,بمناسبة الذكري الخمسين لعيد الاستقلال ,بالنسبة للبني التحتية كانت الطرق المعبدة شبه معدومة ولم تكن هنالك عاصمة ,كما قلت آنفا ,كما لم يكن هناك أطرا.يجب أن لا تنسوا أن أول الأطر التي تم تكوينها في الخارج كان سنة 1970 ,و أقول إن قيام الرئيس المختار خلال الأعوام العشرة الأولي من الاستقلال بأعمال ذات أهمية بالغة يعد معجزة, فقد فرض حضور دولته في الساحة الدولية ,حيث حصل بعيد الاستقلال علي قرض تمويل هام من البنك الدولي مكن من استغلال الثروة المنجمية في مجال الحديد وذلك بمساعدة فرنسا وبعض الدول الصديقة .
وأشارت أرملة الرئيس إلي أن مشكلة الاعتراف بموريتانيا في الجامعة العربية مسألة طالما أرقت الرئيس ,فكان لابد من اعتراف الدول العربية قبل العالم الآخر ,ولهذا أجري الرئيس عدة اتصالات بزعماء عرب من بينهم جمال عبد الناصر للحصول علي هذا الاعتراف ,أما مشكلة البني التحية فكانت هدفا ملحا - طبعا- فلم تكن هنالك صحة ولا تعليم ولا تجارة و لا إدارة, لكن هاجس الرئيس كان دائما نحو تحقيق التقارب بين الدول العربية والإفريقية ,لأنه كان مقتنعا بأن هذا التقارب سيكون في مصلحة بلده ,إذن كانت لديه رؤية ليس فقط لبلده وإنما كذلك للقارة الإفريقية ككل.
وأضافت مريم داداه كان النساء في ظروف أكثر صعوبة رغم أن عددهن كان الأهم وكان الأطر في صفوفهن ضئيل جدا ,وأود هنا أن أحييهن تحية خالصة ,لقد كن مستعدات ومتحمسات لتربية أطفالهن وتهيئتهم لانتقال المشعل إليهم حتي يتمكنوا من تحقيق التغيير.

نقلا عن الأخبار