مشاهدة النسخة كاملة : تفاصيل جديدة في حياة الرجل الذي حكم موريتانيا عشرين عاما


ابن تيارت
11-09-2010, 05:30 PM
تفاصيل جديدة في حياة الرجل الذي حكم موريتانيا عشرين عاما

تحدثت مصادر قريبة للرئيس الأسبق معاوية ولد سيد احمد الطائع عن تفاصيل جديدة في حياته بمنفاه في العاصمة القطرية الدوحة منذ الانقلاب عليه في 2005، من طرف رجلي بلاطه، ابني العم: مدير أمنه اعل ولد محمد فال و قائد حرسه الشخصي محمد ولد عبد العزيز.
تقول المصادر: إن الرئيس معاوية ولد سيد احمد الطائع يعمل مستشارا لأمير قطر حمد بن جاسم آل ثاني، كما يعمل خبيرا أمنيا لدى القاعدة الأمريكية في السليلية.
ويعيش ولد الطائع –حسب المصدر العليم- في فيلا فاخرة في الدوحة، انتقل اليها بعد إقامة عام كامل في احد فنادق العاصمة القطرية الفاخرة، ويتقاضى راتبا قدره 18 الف دولار شهريا. كما يتسوق كل يوم اثنين رفقة حراسه الشخصيين.
ويتحدث المصدر عن مبالغ مالية كبيرة حصل عليها الرئيس المخلوع بعد الانقلاب عليه من طرف بعض أصدقائه من الرؤساء والملوك، من أهمها 7 ملايين دولار أهداها إليه الملك الاسباني خوان كارلوس، و15 مليون دولار هدية من العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، الذي كانت الإطاحة بولد الطائع قد تمت وهو في طريق عودته من تعزيته في وفاة أخيه الملك فهد بن عبد العزيز.
ويؤكد المصدر ايضا أن الملك الاسباني كارلوس قد منح أفراد أسرة الرئيس ولد الطائع إقامات دائمة في اسبانيا، التي لا يغادرها ابنه احمد إلا قليلا.
ويحتفظ ولد الطائع –تقول المصادر- لنفسه بحق العودة الى وطنه موريتانيا، وممارسة السياسة فيها، منتظرا ملائمة الظروف. كما يتنقل بشكل سري في اوروبا، التي لايأمن فيها غوائل منظمات حقوق الانسان، التي تنتظره على رفوف مكاتبها ملفات ضخمة للانتهاكات الحقوقية والتصفيات العرقية.
وكانت قطر قد حاولت إبان فترة الرئيس السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله أن تمرّر عودة ولد الطائع الى نواكشوط، متمتعا بامتيازات رئيس سابق. غير أن الجنرال المتنفذ حينها محمد ولد عبد العزيز أسر للرجل الطيب الذي لم يكن يعصي له أمرا نصائح بالرفض، من خلال فرض شروط مجحفة للعودة.
وفي فترة الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله تم تجديد جوازات سفر الرئيس السابق معاوية ولد سيد احمد الطائع وافراد أسرته، التي اصطحبها معه وفد يتألف من احمد ولد سيدي باب واحمد كللي ولد الشيخ سيديا سافرا الى قطر بغية الالتقاء به، متخذين من حضور المنتدى الاقتصادي بالدوحة وسيلة للتعمية، غير ان الرجل الذي حكم موريتانيا عشرين عاما رفض لقاء الوفد واكتفي بان يرسل إليهم من يتسلم منهم جوازات السفر.
ويرفض ولد الطائع الالتقاء بالموريتانيين، أو مكالمتهم في الهاتف.. و يكتفي بمكالمة يومية لابنته زينب. كما تؤكد مصادر عليمة اتصاله على أخيه احمد ولد الطائع إبان مرضه في باريس، عبر الهاتف الشخصي لطبيبه الخاص انجاي كان.
وفي خلواته يكسر الرئيس ولد الطائع عتمة ليل الدوحة بمشاهدة تلفاز لبلازما الذي يملأ جدار صالونه، وبتصفح الانترنت، وبدروس اللغة الانجليزية والاسبانية التي يتلقاها علي يد مدرس اجنبي.


"""عن تقدمي"""