مشاهدة النسخة كاملة : بناء الأجهزة الأمنية سيكون بالتوافق ورضى الجميع


أبوسمية
11-05-2010, 03:55 AM
القضية الوحيدة في حوار دمشق المقبل
بناء الأجهزة الأمنية سيكون بالتوافق ورضى الجميع

غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أكد قيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن بناء الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية وقطاع غزة سيكون بالتوافق ورضي جميع الأطراف، مشيراً إلى أن هذا الأمر يحتاج إلى إرادة قوية وجهد كبير ومتابعة تامة.
وقال الدكتور صلاح البردويل، في تصريح صحفي وزعه المكتب الإعلامي للحركة، وتلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، مساء الخميس (4-11): "حماس ذاهبة بقلب مفتوح وإرادة قوية للقاء المصالحة بدمشق، لتحقيق الشراكة السياسية الكاملة، وتوحيد الشعب الفلسطيني معنوياً وجغرافياً وسياسياً لمواجهة مخططات الاحتلال"، داعياً حركة فتح إلى أن تمضي بقوة وجرأة لتحقيق المصالحة، رغم علمنا بالصعوبات التي تواجهها والضغوطات التي تتعرض لها من قبل الاحتلال والقيادة المتنفذة في فتح.
وشددت القيادي في "حماس" على أن الملف الأمني هو "جزء لا يتجرأ مع الاتفاق، وهو قضيتنا الوحيدة في الحوار الذي سيدور بدمشق"، موضحةً أنه قد جرى التوافق على بناء الأجهزة الأمنية بالتوافق وبالشكل الذي يرضي جميع الأطراف ويخدم المصالحة الوطنية.
وأضاف: "لا وقت للتردد في موضوع المصالحة وتوحيد الشعب، فالاحتلال يسابق الزمن في تهويد المقدسات ويسعى جاهداً لإذابة الحقوق الفلسطينية بكل الطرق والوسائل، ولابد من التوحد في وجه الاحتلال ومخططاته".
من جانبه أكد جميل مزهر، عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، على أهمية إعادة بناء الأجهزة الأمنية الفلسطينية بشرط أن تكون بعيدة عن الحزبية.
وقال في تصريح خاص لـ "المركز الفلسطيني للإعلام"، اليوم الخميس (4-11): "نعم يجب أن يكون الأمن في يد واحدة، ولكن من هي، وكيف يكون ذلك، فهذا أمر لابد أن يطبق بشكل بعيداً عن الفئوية والتقاسم". وذلك رداً على تصريحات محمود عباس -الرئيس المنتهية ولايته- بأن الأمن يجب أن يبقى بيدٍ واحدة.
ودعا إلى تشكيل هيئة من المهنيين ليقوموا بإعادة بناء الأجهزة الأمنية بشكل يؤمن الدفاع عن الشعب الفلسطيني ويضمن حقوقه، مشدداً على "ضرورة عدم الخوض في التقاسيم والحسابات لإنهاء الانقسام والعودة إلى المصالحة والصف الفلسطيني".

نقلا عن المركز الفلسطيني