مشاهدة النسخة كاملة : هجوم لاذع على سلطة عباس في مؤتمر أكاديمي ببيروت


ابو نسيبة
11-03-2010, 06:23 PM
طباعة إرسال لصديق
بمشاركة 130 مختصًّا وباحثًا
هجوم لاذع على سلطة عباس في مؤتمر أكاديمي ببيروت

بيروت - المركز الفلسطيني للإعلام
تعرضت سلطة عباس من خلال ما يسمى بـ"ممثل منظمة التحرير الفلسطينية" في بيروت عبدالله عبدالله لهجوم لاذع خلال مؤتمر "السياسات الخارجية الأوروبية تجاه القضية الفلسطينية" والذي ينظمه مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات.
هذا وقد انطلقت في العاصمة اللبنانية بيروت اليوم الأربعاء (3-11) أعمال المؤتمر بمشاركة أكثر من مائة باحث ومختص في القضية الفلسطينية إضافة إلى عشرات الشخصيات الفلسطينية والعربية والدولية.
وخلال طرحه لورقة "البعد القانوني للسياسة الخارجية الأوروبية تجاه القضية الفلسطينية "اتهم أستاذ القانون الدولي في جامعة الملك فيصل في المملكة العربية السعودية الدكتور محمود المبارك، سطلة عباس بالتواطؤ لمنع جهود المنظمات الدولية من ملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة على خلفية الحرب على غزة والحصار المفروض على القطاع، وهو الأمر الذي استثار ممثل المنظمة في بيروت عبدالله عبدالله رافعًا صوته في محاولة لإسكات الباحث، ما تطلب تدخل مدير الجلسة وزير الدولة اللبناني الأسبق عدنان السيد حسين طالبًا منه عد المقاطعة".
وفي ذات الجلسة أيضًا، استثير عبد الله عبد الله، عندما اتهمت الباحثة اللبنانية د. ليلى الرحباني منظمة التحرير بارتكاب سلسة من الأخطاء والخطايا بحق القضية الفلسطينية، فيما يتعلق بالعمل على الدفاع عن القضية الفلسطينية وتفويت الفرصة على إيجاد حوار فلسطيني – أوربي، حيث حاول عبد الله نفي ما طرحته الباحثة نيابة عن المفكر الفرنسي ألين جريش.
ويناقش المشاركون في المؤتمر على مدى يومين 18 ورقة عمل مقدمة من 18 باحثًا فلسطينيًّا وعربيًّا وأجنبيًّا، تبحث في السياسة الخارجية لأوروبا تجاه القضية الفلسطينية والعلاقة مع الكيان الصهيوني من أبعادها السياسة والاقتصادية والاجتماعية.
وفي الجلسة الأولى من المؤتمر والتي حملت عنوان "السياسة الخارجية الأوروبية تجاه القضية الفلسطينية: المدخل والإشكالات"، طرح ثلاثة باحثين أوراق عمل، ناقشت الأولى خلفيات السياسة الخارجية الأوروبية تجاه القضية الفلسطينية، والتي أعدها الباحث الفرنسي الدكتور ألين جريش وقدمتها الدكتور ليلي الرحباني، بينما ناقشت الورقة الثانية العلاقة الاقتصادية الأوروبية - "الإسرائيلية" ومدى تأثيرها على السياسة الخارجية الأوروبية، وقدمها الدكتور حسين أبو النمل، بينما اختتمت الجلسة الثالثة بالبعد القانوني بورقة عمل تحت عنوان "البعد القانوني للسياسة الخارجية الأوروبية تجاه القضية الفلسطينية"، وقدمه أستاذ القانون الدولي في جامعة الملك سعود د. محمود المبارك.
ويواصل المؤتمر أعماله بمناقة أوراق عمل مواقف بريطانيا وفرنسا، وألمانيا من القضية الفلسطينية كنماذج أوروبية للتعاطي مع القضية وتجلياتها، يقدمها باحثون عرب وأجانب، في حين يختتم اليوم الأول من المؤتمر بجلسة تبحث العلاقات الصهيونية الأوروبية ومدى تأثيرها على السياسة الخارجية الأوروبية تجاه القضية الفلسطينية.

نقلا عن الملركز الفلسطيني