مشاهدة النسخة كاملة : ولد منصور ينفي ما نسبته إليه "الشروق" من تصريحات حول الإرهاب


ام نسيبة
11-03-2010, 03:07 PM
ولد منصور ينفي ما نسبته إليه "الشروق" من تصريحات حول الإرهاب

http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=300w__jemil_7.jpg
نفي محمد جميل ولد منصور رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" ما ورد في صحيفة "الشروق" الجزائرية حول تصريحاته الأخيرة في ندوة "الغلو والتطرف"التي نظمتها السلطات الموريتانية الأسبوع الماضي".

وقال ولد منصور إن ما ورد في تقرير الصحيفة (الشروق)، بشأن اتهامه للحكومة الموريتانية بتسهيل انتشار الإرهاب في الأوساط الفقيرة وانتقاده للقوات المسلحة باعتبار عملياتها الأخيرة سببت أضرارا بالغة "غير دقيق بل و غير صحيح" علي حد تعبيره.

وقال ولد منصور في توضيح توصلت وكالة أنباء "الأخبار" المستقلة ،بنسخة منه، إن حديثه في الندوة "تركز علي عدة محاور من بينها، المسائل التي يحصل الإجماع عليها أو ينبغي له أن يحصل، ومنها اعتبار الإرهاب خطرا على البلاد وقيمها وأمنها وأن مواجهته تقتضي تضافر الجهود وعلى مختلف الجبهات التربوية والإعلامية والأمنية والعسكرية والفكرية والسياسية والاقتصادية وأن يد الحوار الممدودة والتي تلزم لتحقيق الانفتاح لابد أن تصاحبها القبضة الأمنية القوية التي تأخذ على العابثين بالأمن العام، ودعم القوات المسلحة الوطنية والوقوف معها خصوصا في الظروف الصعبة".

وقال ولد منصور في تعليقه علي الندوة "إن مواجهة الإرهاب ينبغي أن يشارك فيها الجميع بما فيه الأحزاب السياسية بهدف تأمين البلد ومصالحه وساكنته وضيوفه" علي حد تعبيره".

وهذا نص التوضيح كما توصلت به وكالة أنباء "الأخبار" المستقلة:

عرفت الندوة الأخيرة التي نظمت حول الإرهاب نقاشات عديدة كان لي إسهام في طرف منها لعل البعض نقله على نحو غير دقيق بل و غير صحيح حتى ان صحيفة الشروق الجزائرية وتحت عنوان "الأحزاب الموريتانية تبرئ الجزائر وتتهم حكومتها بدعم الإرهاب" أوردت أنني اتهمت الحكومة الموريتانية بتسهيل انتشار الإرهاب في الأوساط الفقيرة وأنني انتقدت القوات المسلحة الموريتانية واعتبرت عملياتها الأخيرة سببت أضرارا بالغة إلى أخر ما يتضمنه العنصر الإخباري المنشور في موقع الصحيفة 30/10/10

وللتوضيح والتذكير و التصحيح فقد تركزت مداخلتي المذكورة حول محورين فضلا عن ملاحظات تتعلق بالتنظيم والإجراءات:

المحور الأول : المسائل التي يحصل الإجماع عليها أو ينبغي له أن يحصل:

1 – اعتبار الإرهاب خطرا على البلاد وقيمها وأمنها وأن مواجهته تقتضي تضافر الجهود وعلى مختلف الجبهات التربوية والإعلامية والأمنية والعسكرية والفكرية والسياسية والاقتصادية وأن يد الحوار الممدودة والتي تلزم لتحقيق الانفتاح لابد أن تصاحبها القبضة الأمنية القوية التي تأخذ على العابثين بالأمن العام.

2 – أن مواجهته والتي ينبغي أن يشارك فيها الجميع بما فيه الأحزاب السياسية تهدف إلى تأمين البلد ومصالحه وساكنته وضيوفه.

3 – دعم القوات المسلحة الوطنية والوقوف معها خصوصا في الظروف الصعبة.

المحور الثاني : المسائل التي تحتاج إلى تحرير موطن النزاع أو الاختلاف.. ومن أهمها:

1 – مستوى التنسيق الخارجي : ودون الانشغال بما حدث في الماضي هل وقع أم لم يقع فإن التنسيق العسكري مع جهات أجنبية لها أجندة دولية ولا تباشر الخطر مثلنا يستحق التحفظ خصوصا إذا كان لهذه الجهات إرث استعماري في المنطقة مثل فرنسا وأن الأولى هو التنسيق الإقليمي وتفعيله وتكامله لأن أطرافه معنا في الميدان وتواجه خطر الإرهاب المباشر كما نواجهه

2 – ما عرف أخيرا بالحرب الاستباقية حيث أرى أن الأولى هو الإستراتيجية الدفاعية القوية التي يسمح بها الزمان والمكان والإمكان على لغة الشنقيطي وذلك ليس تقليلا من شأن قواتنا المسلحة بل حرصا عليها.

3 – حجم التشاور الداخلي : فمن يريد الإجماع حول إستراتيجية محاربة الإرهاب والارهابين يلزمه التشاور في وقته واطلاع الشركاء السياسيين عملا من أجل جبهة داخلية قوية ومتماسكة.

هذا ما كان ولذلك لزم التوضيح و التصحيح.

محمد جميل ولد منصور
رئيس حزب تواصل

نقلا عن الأخبار