مشاهدة النسخة كاملة : العلامة الددو يحاضر في مؤتمر الأئمة والخطباء العرب في الدوحة


أبو فاطمة
11-01-2010, 06:44 PM
العلامة الددو يحاضر في مؤتمر الأئمة والخطباء العرب في الدوحة
/http://www.essirage.net/images/img/news_img/oulama/dedew.jpg (http://www.mushahed.net/vb)

انطلقت مساء أمس الأحد بجامع عائشة السويدي بمنطقة الوعب دورة القواعد الفقهية الكبرى التي ينظمها ويشرف عليها معهد الدعوة والعلوم الإسلامية بإدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ضمن دورات المعهد التي تصب في خانة نشر العلم الشرعي والثقافة الإسلامية خاصة التفقه في الدين.
ويلقي الدورة العلامة لمعروف فضيلة الشيخ محمد ولد الحسن الددو وذلك على مدى يومين أمس الأحد واليوم الإثنين بعد صلاة العشاء.
وكان الددو قد التقى صباح أمس الخطباء العرب المشاركين في الدورة السادسة للأئمة والخطباء العرب التي ينظمها المعهد وقد حثهم الشيخ على أمور مهمة في طريق ارتقاء المنبر وحمل الرسالة العظيمة وهي أنه يقف مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن الكلمة التي تخرج من فمه عليه أن ينتقيها انتقاء، فرب كلمة يلقيها لا يلقي لها بالا يرفعه الله بهها ورب كلمة يلقيها لا يلقي لها بالا من سخط الله يهوي بها في النار سبعين خريفا
وقال الشيخ الددو : ليعلم أن للخطيب تأثيرا في الناس ما تأثر هو وعمل بما يقول لأن التأثير في قلوب الناس على الخطيب أن ينطلق من نفسه فيقومها ويقويها للقيام بهذا المهمة فيكون الأثر والتأثير منه وله، وكذلك ليحرص على أن يدعو الناس بما يناسبهم وألا يكون في واد والمستمعون في واد اخر، وان يكون متابعا لأمور المسلمين في العالم فيعالج القضايا في رأفة ورحمة بالناس الذين جاءوا ليستمعوا إليه وأن يخاطبهم بخاطب يصل إلى أفهامهم ويعلم أنه يسمعه المتعلم والجاهل والصغير والكبير فليكن على مستوى الجميع.
واشار الشيخ- حفظه الله- إلى الخطب التي حكاها الله في القرآن الكريم على لسان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كما جاء على لسان سيدنا موسى قال تعالى (رب لو شئت أهلكتهم من قبل واياي..) الايات وفيها ثناء ودعاء ورجاء وخوف وتضرع بين يدي الله تعالى.
واكد المحاضر أنه على الخطيب أن يبني نفسه أولا بناءً علميا بالمادة المتجددة والزود من العلم الشرعي فيكن كالنهر الذي لا ينقص بل يزداد باستمرار من كلام الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وتفقها في دين الله ونهلا من ميراث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والبناء الثاني البناء العملي وهو بالتقوى في الطريقين طريق النهي وطريق الأمر، أما طريق النهي فيكون بزجر النفس عن الوقوع فيما نهى الله عنه وتعويد النفس على ذلك ثم بالطريق الثاني بالقيام بما أمر الله به من الفرائض والمحافظة عليها ثم الزيادة باتيان النوافل حتى يصل إلى محبة الله تعالى له، فإذا فاز بمحبة الله أصبح إنسانا مسددا في كلمته وفي حكمته وفيما يقدم للناس من الخير

نقلا عن السراج الإخباري