مشاهدة النسخة كاملة : الوزير الأول يتعهد بتنفيذ توصيات أسبوع مكافحة الإرهاب


أبو فاطمة
10-29-2010, 04:56 PM
الوزير الأول يتعهد بتنفيذ توصيات أسبوع مكافحة الإرهاب

قال الوزير الأول الموريتاني مولاي ولد محمد لغظف إن التوصيات التي خرج بها المشاركون في مؤتمر مكافحة الإرهاب والتطرف ستجد طريقها إلى التنفيذ والتطبيق في وقت قريب وأكد الوزير أن موريتانيا تعتمد نهج الحوار حول كل القضايا الأساسية للبلد سبيلا لحل ما استعصى منها بالعمل على إيجاد أكبر قدر ممكن من الإجماع حول الحلول والاستراتيجيات المقدمة، باستنباطها من أولى العلم وأولي الرأي أولا، ثم بتمكين كل المواطنين من المشاركة في الحوار الوطني، كل من مكانه وعلى مستواه، حتى يكون على إلمام بالقضايا الوطنية الكبرى بل والمصيرية المطروحة علينا اليوم".
وشدد الوزير الأول على "أن الرهانات المطروحة علي البلاد في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتطور والانفتاح على العالم تتطلب أن نعمل أولا على توفير عنصر أساسي لتحقيق كل ذلك، ألا وهو الأمن والأمان. لذا وكما قال رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، فإننا ماضون ومصممون أكثر من أي وقت مضى، على الدفاع عن حرمة أراضينا، وأمنِ وسلامة مواطنينا وضيوفنا، حتى تبقى هذه البلاد -وكما كانت دائما وأبدا- قبلة لطلاب العلم، ومثالا للتسامح والنبل، ينهل من معينِ علمها الصافي القاصي والداني، ويأمن في ربوعها كل وارد وزائر".
وأكد المشاركون في ختام الأسبوع الوطني لمحاربة الإرهاب على ضرورة تأسيس ميثاق وطني بين الأحزاب السياسية في البلد للتصدي لظاهرة الإرهاب والتطرف وإنشاء مركز للدراسات والبحوث يعنى بدراسة ظاهرة الإرهاب والتطرف من جميع جوانبها.
وشددوا على ضرورة استمرار مثل هذه المنابر الوطنية من اجل مزيد من تبصير المواطنين بخطورة داء الإرهاب والتطرف والتصدي له بأنجع السبل، تصديا تشارك فيه مختلف الفعاليات الوطنية الدينية والسياسية والتربوية و الدفاعية والأمنية، بصورة تضمن انتشار ثقافة الاعتدال والتعقل والحوار.
وطالبوا بالعناية بمختلف الوسائط التربوية حتى تكون الرسالة التي تقدمها في مستوى التحديات التي تواجه المجتمع وفى مقدمتها الإرهاب والتطرف، داعين إلى تجفيف المنابع التي يمكن أن يعشش فيها الإرهاب كالجهل والفقر والظلم والحرمان مع استمرار سياسة الحوار مع المغرر بهم والعفو عن اللذين يتوبون قبل اعتقالهم والعمل على إيجاد السبل الكفيلة بدمجهم في الحياة الاجتماعية والاقتصادية في البلد.
كما طالب المشاركون بوضع القوانين الرادعة للتعاطف مع الإرهاب والتطرف في وسائل الإعلام وبرامج الأحزاب السياسية وإنشاء هيئة للفتوى تعتمد المذهب المالكي وتوسيع هذا النوع من الندوات دوليا حتى تتم الاستفادة من تجارب الآخر في التصدي للظاهرة ، وتعزيز القوافل العلمية والدعوية لنشر الثقافة الإسلامية المعتدلة والصحيحة.

نقلا عن السراج الإخباري