مشاهدة النسخة كاملة : وزارة الإعلام تبحث دور الصحفيين في مواجهة الإرهاب


ام خديجة
10-26-2010, 05:53 PM
وزارة الإعلام تبحث دور الصحفيين في مواجهة الإرهاب

http://www.alakhbar.info/index.php?rex_resize=180w__hamdiouldmahj oub1.gif
وزير الإعلام حمدي ولد المحجوب(أرشيف)


التأمت اليوم الثلاثاء 26-10-2010 بقصر المؤتمرات بنواكشوط أعمال جلسة تعقدها وزارة الإعلام مع الصحفيين لمناقشة دور الصحافة في محاربة التطرف أو إشكالية التغطية الصحفية للمعارك التي يكون الإرهابيون طرفا فيها.

الندوة التي شهدت حضورا إعلاميا كثيفا تحولت إلي استعراض لدور مركز الترشيد وأهم أولويات المركز خلال الفترة القادمة وسط انتقاد لدور الصحافة في تغطية بعض الأحداث الدولية وتسييسها من قبل بعض الأنظمة.

المحاضر شيخنا ولد بيه قال إن الحديث عن حرية الإعلام أمر مبالغ فيه باعتبار المسلم أصلا ليس حرا وبالتالي لا يمكن للإعلاميين أن ينشروا ما أرادوا متذرعين بالحرية المتاحة لهم.

واستطرد ولد بيه في حديثه - الذي خصص جزءا كبيرا منه لأوليات مركزه ورغبته في الحصول على مساندة الإعلاميين لبعض المشاريع المتوقع أن يطلقها مع آخرين – قائلا إنه من الضروري أن يحذر الإعلاميون من أن يتم استغلالهم من قبل الجماعات الإرهابية من خلال بث أخبارهم أو نشر الصور التي يريدون بثها للرأي العام معتبرا ذلك مساهمة في الإرهاب وترويع المسالمين وفق تعبيره.

ونقل ولد بيه عن مدير استخبارات دولة عربية لم يسميها قوله لأحد أصدقائه إن القاعدة إذا لم يتم القضاء عليها حاليا يتكون الدول مضطرة لتوقيع اتفاقيات تبادل معلومات معها لأنهم أناس يعملون دون كلل ولا ينامون.

وقال ولد بيه إن جرعة الوطنية ناقصة لدي الكثير من الإعلاميين مقترحا على النقابات والوزارة تنظيم ملتقيات لتعزيزها،معربا عن مخاوفه من مستقبل غامض ينتظر الدولة الموريتانية قائلا إن بداية الوضع الحالي شبيهة بالحالة الصومالية وعلى الجميع العمل خوفا من أن تكون النهاية مشابهة.

وخصص ولد بيه أغلب وقته للدور الذي يلعبه مركزه والحديث عن فتوي ابن تيميه المعروفة بفتوي "ماردين" التي سعى والده العلامة عبد الله ولد بيه مع آخرين لنسفها من خلال مؤتمر عقد بتركيا لهذا الشأن وقاطعه أغلب المدعوين إليه كما يقول.

أما الصحفية بالإذاعة جميلة بنت أخليفه فقد تحدثت عن مشاكل تواجهها داخل أسرتها قائلة إن ولدها الصغير لم يعد يستمع إليها بحجة عملها في الإذاعة وتقاضيها لراتبها من أحد البنوك الربوية وفق تعبيره.

أما الصحفي با أمادو موسي فقد تحدث عن ثلاث إشكاليات تواجه الإعلاميين ولعل أهمها التوازن بين الاستقلالية والحياد وتحديد أي منهما تصح للحالة الموريتانية،بالإضافة إلي انغلاق المصادر الإخبارية وعدم ولوج الصحفيين لمصادر الأخبار.
العروض الرئيسية في الندوة تجاهلت الإشكال الحاصل حاليا والانتقادات الموجهة إلي الإعلام منذ اندلاع المواجهات الأخيرة بين القاعدة ووحدات الجيش الموريتاني شمال مالي.

ويتوقع أن تشهد الجلسات الأخرى إثارة الموضوع لبحث بعض تجليات المشكل والعلاقة المتوقعة بين الصحافة والجيش وموقف السلطة التنفيذية من حرية الإعلام.

نقلا عن الأ خيار